
عبدالرحمن سليم
المال ـ خاص:
أجمع عدد من خبراء ومسئولى شركات التسويق الرقمى، على أهمية تضافر جهود الدول العربية فى خلق محرك بحثى موحد خلال المرحلة المقبلة على غرار «جوجل» بما يساهم فى زيادة عائدات دول المنطقة من سوق الاعلانات عبر الإنترنت، معتبرين أن تطوير محتوى إلكترونى جيد السبيل الوحيد أمام وكالات التسويق الرقمى لزيادة عوائدها.
واعتبر الخبراء أن السوق المحلية مؤهلة بقوة لقيادة اسواق منطقة الشرق الأوسط فى صناعة الـ «DiGital MARKETING » ولكنها مازالت تواجه عدة تحديات، أبرزها تأخر نشر خدمات الإنترنت فائق السرعة «البرودباند» وغياب سياسة التحفيز للمتخصصين فى تلك المجالات وغيرها، مستشهدين ببعض التجارب الاقليمية والدولية فى هذا الصدد كأيرلندا والأردن ولبنان.
وكانت قد أقيمت فعاليات المعسكر التدريبى الثانى، الذى نظمته أكاديمية فنون التسويق الرقمى «DMARTS » بمدينة شرم الشيخ مؤخرا، بمشاركة أكثر من 80 مسئولًا داخل قطاعات التسويق ببعض الشركات المحلية والعالمية للتعرف على أحدث الاتجاهات الدولية فى صناعة الاعلانات الرقمية.
وأكد بى آر سميث، خبير التسويق الرقمى العالمى، أن مصر مرشحة بقوة لتصبح مركزًا إقليميًا لصناعة الديجيتال ماركتينج بمنطقة الشرق الأوسط خلال المرحلة المقبلة، مرجعا السبب وراء ذلك إلى امتلاك السوق المحلية فرصًا واعدة للنمو مقارنة بباقى دول المنطقة، علاوة على إدراك الشركات أهمية ابتكار قنوات ترويجية جديدة تلبى متطلبات العملاء.
وتوقع سميث فى تصريحات لـ«المال» زيادة عدد مستخدمى الإنترنت عبر المحمول وأجهزة التابلت محليا مقارنة بالحاسبات الشخصية واللاب توب، مطالبا الحكومة بضرورة تحديث البنية التحتية لقطاع الاتصالات عبر المضى قدما فى تنفيذ خطة فائقة السرعة «البرودباند»، بجانب الاهتمام بمنظومة التعليم والإبداع وريادة الأعمال، فضلا عن ضخ استثمارات جديدة فى رفع كفاءة الكوادر البشرية العاملة بمجال الـ « DiGital MARKETING .
وشدد على أهمية قيام وكالات التسويق الرقمى بالدمج بين الأدوات التقليدية «OFFLINE » كالإعلان عبر البريد الإلكترونى وغيرها مع فنون التسويق الحديثة كشبكات التواصل الاجتماعى بهدف زيادة عائدات الصناعة، بجانب القدرة على مواكبة المنافسة مع الأسواق العالمية المتقدمة كأيرلندا التى تعتبر منصة رقمية لأوروبا، حيث توجد بها فروع العديد من الشركات العالمية مثل جوجل وفيس بوك وتويتر ولينكدان وYELP .
ورأى أن المعلنين بحاجة إلى خلق محتوى إلكترونى جيد قادر على جذب المستخدمين للمشاهدة أو التصفح بما يتلاءم مع متطلباتهم، مبينا أن الأساليب التسويقية المتقدمة أصبحت تفرض مفهومًا مغايرًا للمنافسة يعرف باسم الـ «HYPER COMPTITION » حيث أصبحت الشركة أقرب للعميل من عائلته الشخصية - على حد تعبيره.
واعتبر سميث أن رغبة وزارة الداخلية فى رصد المخاطر الأمنية عبر الشبكات الاجتماعية تمثل ظاهرة صحية طالما تتعلق المسألة بأبعاد الأمن القومى للبلاد وليس لحجب سلع أو خدمات بعينها كما هى الحال فى أمريكا، مستبعدا أن تؤثر الخطوة على مجال الديجيتال.
وذكر عبد الرحمن سليم، مدير العمليات بأكاديمية «DMARTS » أن مفاهيم التسويق الرقمى تمثل نقلة نوعية فى تاريخ الشركات وليس مجرد موضة، لافتا إلى وجود مخاوف لدى بعض الكيانات من الشروع فى استخدامها بسبب الخلط اللغوى بينها وبين مفاهيم التسويق الشبكى.
وقال سليم إن 90 % من المديرين التنفيذيين بإدارات التسويق يشاركون ضمن فعاليات الدورات التدريبية للأكاديمية، متطرقا إلى أن «DMARTS » بصدد عقد مؤتمرها الثالث فى الأردن خلال شهر نوفمبر المقبل.
وألمح إلى أن قطاع الاتصالات هو الأكثر انفاقا على خطط التسويق الرقمى بمصر، يليه قطاع البترول، موضحا أن أسواق الأردن ولبنان قطعت شوطا كبيرا فى النشاط بدعم من زيادة أعداد مستخدمى شبكة الإنترنت.
وأفصح أن الأكاديمية تتفاوض مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» لبحث تطبيق برامج تدريبية مشتركة فى مجال الديجيتال ماركتينج، علاوة على جهات حكومية أخرى، منوها بأن «DMARTS » تعقد 3 دورات تدريبية شهريا بمشاركة من 10 إلى 17 متدربًا.
وكشف عن نمو حجم التسويق الرقمى، ضمن ميزانية الإنفاق الإعلانى للشركات المصرية بنسبة بلغت 10 % بنهاية العام الماضى، لتسجل 35 % من إجمالى الميزانيات مقارنة بـ 25 % فى عام 2012.
وتطرق محمد صادق، مدير برنامج الماجستير بالأكاديمية، إلى وصول حجم أرباح الشركات العالمية المتخصصة فى مجال الإعلان والتسويق الرقمى خلال 2013 لـ 119.5 مليار دولار مقارنة بـ 104 مليارات دولار خلال 2012، مشيرًا إلى استحواذ جوجل على حصة بلغت 31 %، و5 % لصالح الفيس بوك.
وقال صادق إن عدد مشتركى موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك فى مصر يبلغ حاليا 16.9 مليون مشترك، فيما يتراوح عدد مستخدمى التدوينات القصيرة «تويتر» بين 1.5 - 2 مليون مستخدم، مبينا أن الأكاديمية بصدد منح درجة الماجستير للمتدربين خلال شهر سبتمبر المقبل، بتكلفة تقدر بنحو 12.750 ألف يورو أى ما يوازى حوالى 130 ألف جنيه بالتعاون مع معهد دبلن للتكنولوجيا «DIT » ومؤسسة «MII » الإيرلندية.
وحدد متطلبات الالتحاق بالبرنامج الجديد فى ضرورة اجتياز المتدرب شهادة اللغة الانجليزية الدولية IELTS ، علاوة على امتلاكه خبرة مهنية تقدر بنحو 4 سنوات بصناعة الـ «IT »، فى حال عدم حصوله على بكالوريوس إدارة الأعمال من إحدى الجامعات بتقدير جيد على الأقل.
وتابع أن البرنامج يغطى 9 مواد أساسية مقسمة على 3 فصول دراسية أبرزها قواعد التسويق عبر محركات البحث وغيرها، مقدرا مدته بنحو عامين تشمل التدريب النظرى والعملى للدارسين، موضحا أن الأكاديمية تستهدف تخريج 25 متدربًا فى هذا الصدد كمرحلة أولى.
وقال إن «DMARTS » تجرى مباحثات مكثفة مع البنوك لتمويل المتدربين للحصول على الدرجة، رافضا الافصاح عن أسمائها لحين انهاء اجراءات التعاقد، منوها بأن 50 % من سكان الوطن العربى استخدموا الإنترنت خلال 2013 طبقا لاحصائيات مؤسسة الأبحاث التسويقية «DD ARABIA ».
ورأى أن الإمارات تحتل المركز الأول عربيا من حيث معدل انتشار خدمات الإنترنت بنسبة تبلغ 71 %، فيما تأتى مصر فى المرتبة السادسة بنسبة 30 %.
وأكد عاصم البصال المدير التنفيذى لموقع مصراوى، أهمية قيام وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بطرح مبادرة قومية لانشاء محرك بحث ناطق باللغة العربية لزيادة المحتوى العربى عبر الإنترنت، مبينا أن مصر قطعت شوطا كبيرا فى صناعة الديجتيال ماركينتج منذ 10 سنوات.
وأشار البصال إلى أن محرك البحث الصينى «بايدو» استطاع خلال فترة زمنية وجيزة احتلال المرتبة الثانية عالميا بعد «جوجل»، لافتا إلى أن تنفيذ هذه المبادرات بحاجة إلى نفقات مرتفعة، فضلا عن توحيد جهود الدول العربية تحت مظلة مجلس وزراء الاتصالات العرب التابع لجامعة الدول العربية.
ورأى أن موقع «أنكش» يعتبر أول تجربة عربية رائدة فى مجال محركات البحث العربية ولكنها توقفت، مبينا أن «مصراوى» يستعد للتحول نحو المحتوى الخدمى أكثر من الاخبارى، علاوة على بث قناة تليفزيونية أونلاين.
أجمع عدد من خبراء ومسئولى شركات التسويق الرقمى، على أهمية تضافر جهود الدول العربية فى خلق محرك بحثى موحد خلال المرحلة المقبلة على غرار «جوجل» بما يساهم فى زيادة عائدات دول المنطقة من سوق الاعلانات عبر الإنترنت، معتبرين أن تطوير محتوى إلكترونى جيد السبيل الوحيد أمام وكالات التسويق الرقمى لزيادة عوائدها.
واعتبر الخبراء أن السوق المحلية مؤهلة بقوة لقيادة اسواق منطقة الشرق الأوسط فى صناعة الـ «DiGital MARKETING » ولكنها مازالت تواجه عدة تحديات، أبرزها تأخر نشر خدمات الإنترنت فائق السرعة «البرودباند» وغياب سياسة التحفيز للمتخصصين فى تلك المجالات وغيرها، مستشهدين ببعض التجارب الاقليمية والدولية فى هذا الصدد كأيرلندا والأردن ولبنان.
وكانت قد أقيمت فعاليات المعسكر التدريبى الثانى، الذى نظمته أكاديمية فنون التسويق الرقمى «DMARTS » بمدينة شرم الشيخ مؤخرا، بمشاركة أكثر من 80 مسئولًا داخل قطاعات التسويق ببعض الشركات المحلية والعالمية للتعرف على أحدث الاتجاهات الدولية فى صناعة الاعلانات الرقمية.
وأكد بى آر سميث، خبير التسويق الرقمى العالمى، أن مصر مرشحة بقوة لتصبح مركزًا إقليميًا لصناعة الديجيتال ماركتينج بمنطقة الشرق الأوسط خلال المرحلة المقبلة، مرجعا السبب وراء ذلك إلى امتلاك السوق المحلية فرصًا واعدة للنمو مقارنة بباقى دول المنطقة، علاوة على إدراك الشركات أهمية ابتكار قنوات ترويجية جديدة تلبى متطلبات العملاء.
وتوقع سميث فى تصريحات لـ«المال» زيادة عدد مستخدمى الإنترنت عبر المحمول وأجهزة التابلت محليا مقارنة بالحاسبات الشخصية واللاب توب، مطالبا الحكومة بضرورة تحديث البنية التحتية لقطاع الاتصالات عبر المضى قدما فى تنفيذ خطة فائقة السرعة «البرودباند»، بجانب الاهتمام بمنظومة التعليم والإبداع وريادة الأعمال، فضلا عن ضخ استثمارات جديدة فى رفع كفاءة الكوادر البشرية العاملة بمجال الـ « DiGital MARKETING .
وشدد على أهمية قيام وكالات التسويق الرقمى بالدمج بين الأدوات التقليدية «OFFLINE » كالإعلان عبر البريد الإلكترونى وغيرها مع فنون التسويق الحديثة كشبكات التواصل الاجتماعى بهدف زيادة عائدات الصناعة، بجانب القدرة على مواكبة المنافسة مع الأسواق العالمية المتقدمة كأيرلندا التى تعتبر منصة رقمية لأوروبا، حيث توجد بها فروع العديد من الشركات العالمية مثل جوجل وفيس بوك وتويتر ولينكدان وYELP .
ورأى أن المعلنين بحاجة إلى خلق محتوى إلكترونى جيد قادر على جذب المستخدمين للمشاهدة أو التصفح بما يتلاءم مع متطلباتهم، مبينا أن الأساليب التسويقية المتقدمة أصبحت تفرض مفهومًا مغايرًا للمنافسة يعرف باسم الـ «HYPER COMPTITION » حيث أصبحت الشركة أقرب للعميل من عائلته الشخصية - على حد تعبيره.
واعتبر سميث أن رغبة وزارة الداخلية فى رصد المخاطر الأمنية عبر الشبكات الاجتماعية تمثل ظاهرة صحية طالما تتعلق المسألة بأبعاد الأمن القومى للبلاد وليس لحجب سلع أو خدمات بعينها كما هى الحال فى أمريكا، مستبعدا أن تؤثر الخطوة على مجال الديجيتال.
وذكر عبد الرحمن سليم، مدير العمليات بأكاديمية «DMARTS » أن مفاهيم التسويق الرقمى تمثل نقلة نوعية فى تاريخ الشركات وليس مجرد موضة، لافتا إلى وجود مخاوف لدى بعض الكيانات من الشروع فى استخدامها بسبب الخلط اللغوى بينها وبين مفاهيم التسويق الشبكى.
وقال سليم إن 90 % من المديرين التنفيذيين بإدارات التسويق يشاركون ضمن فعاليات الدورات التدريبية للأكاديمية، متطرقا إلى أن «DMARTS » بصدد عقد مؤتمرها الثالث فى الأردن خلال شهر نوفمبر المقبل.
وألمح إلى أن قطاع الاتصالات هو الأكثر انفاقا على خطط التسويق الرقمى بمصر، يليه قطاع البترول، موضحا أن أسواق الأردن ولبنان قطعت شوطا كبيرا فى النشاط بدعم من زيادة أعداد مستخدمى شبكة الإنترنت.
وأفصح أن الأكاديمية تتفاوض مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» لبحث تطبيق برامج تدريبية مشتركة فى مجال الديجيتال ماركتينج، علاوة على جهات حكومية أخرى، منوها بأن «DMARTS » تعقد 3 دورات تدريبية شهريا بمشاركة من 10 إلى 17 متدربًا.
وكشف عن نمو حجم التسويق الرقمى، ضمن ميزانية الإنفاق الإعلانى للشركات المصرية بنسبة بلغت 10 % بنهاية العام الماضى، لتسجل 35 % من إجمالى الميزانيات مقارنة بـ 25 % فى عام 2012.
وتطرق محمد صادق، مدير برنامج الماجستير بالأكاديمية، إلى وصول حجم أرباح الشركات العالمية المتخصصة فى مجال الإعلان والتسويق الرقمى خلال 2013 لـ 119.5 مليار دولار مقارنة بـ 104 مليارات دولار خلال 2012، مشيرًا إلى استحواذ جوجل على حصة بلغت 31 %، و5 % لصالح الفيس بوك.
وقال صادق إن عدد مشتركى موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك فى مصر يبلغ حاليا 16.9 مليون مشترك، فيما يتراوح عدد مستخدمى التدوينات القصيرة «تويتر» بين 1.5 - 2 مليون مستخدم، مبينا أن الأكاديمية بصدد منح درجة الماجستير للمتدربين خلال شهر سبتمبر المقبل، بتكلفة تقدر بنحو 12.750 ألف يورو أى ما يوازى حوالى 130 ألف جنيه بالتعاون مع معهد دبلن للتكنولوجيا «DIT » ومؤسسة «MII » الإيرلندية.
وحدد متطلبات الالتحاق بالبرنامج الجديد فى ضرورة اجتياز المتدرب شهادة اللغة الانجليزية الدولية IELTS ، علاوة على امتلاكه خبرة مهنية تقدر بنحو 4 سنوات بصناعة الـ «IT »، فى حال عدم حصوله على بكالوريوس إدارة الأعمال من إحدى الجامعات بتقدير جيد على الأقل.
وتابع أن البرنامج يغطى 9 مواد أساسية مقسمة على 3 فصول دراسية أبرزها قواعد التسويق عبر محركات البحث وغيرها، مقدرا مدته بنحو عامين تشمل التدريب النظرى والعملى للدارسين، موضحا أن الأكاديمية تستهدف تخريج 25 متدربًا فى هذا الصدد كمرحلة أولى.
وقال إن «DMARTS » تجرى مباحثات مكثفة مع البنوك لتمويل المتدربين للحصول على الدرجة، رافضا الافصاح عن أسمائها لحين انهاء اجراءات التعاقد، منوها بأن 50 % من سكان الوطن العربى استخدموا الإنترنت خلال 2013 طبقا لاحصائيات مؤسسة الأبحاث التسويقية «DD ARABIA ».
ورأى أن الإمارات تحتل المركز الأول عربيا من حيث معدل انتشار خدمات الإنترنت بنسبة تبلغ 71 %، فيما تأتى مصر فى المرتبة السادسة بنسبة 30 %.
وأكد عاصم البصال المدير التنفيذى لموقع مصراوى، أهمية قيام وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بطرح مبادرة قومية لانشاء محرك بحث ناطق باللغة العربية لزيادة المحتوى العربى عبر الإنترنت، مبينا أن مصر قطعت شوطا كبيرا فى صناعة الديجتيال ماركينتج منذ 10 سنوات.
وأشار البصال إلى أن محرك البحث الصينى «بايدو» استطاع خلال فترة زمنية وجيزة احتلال المرتبة الثانية عالميا بعد «جوجل»، لافتا إلى أن تنفيذ هذه المبادرات بحاجة إلى نفقات مرتفعة، فضلا عن توحيد جهود الدول العربية تحت مظلة مجلس وزراء الاتصالات العرب التابع لجامعة الدول العربية.
ورأى أن موقع «أنكش» يعتبر أول تجربة عربية رائدة فى مجال محركات البحث العربية ولكنها توقفت، مبينا أن «مصراوى» يستعد للتحول نحو المحتوى الخدمى أكثر من الاخبارى، علاوة على بث قناة تليفزيونية أونلاين.