البورصة المصرية
هبة نبيل ـ سارة عبدالحميد ـ محمود جمال :
يستعد عدد كبير من شركات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات باختلاف أحجامها، للقيد فى جداول البورصة قبل نهاية 2014، بالتزامن مع استقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية، وانتخاب رئيس جديد للجمهورية.
وأكد مسئولو الشركات أن تراجع الظروف الأمنية خلال المرحلة الماضية، تسبب فى تأجيل عملية الطرح، بسبب تذبذب المؤشرات الاقتصادية، التى أدت إلى هروب العديد من الاستثمارات الأجنبية.
وقالوا إن نسب الطرح المستهدفة تتراوح بين 20 و%35 بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة، فى حين لم تحدد الشركات الكبرى النسبة حتى الآن، لانشغالها بإجراءات الطرح الأولى.
وتجرى شركات الـ«sme ›s » حالياً مباحثات مع عدد من الرعاة لإنهاء المستندات اللازمة، التى تتضمن توفيق الأوضاع المالية والقانونية، بشأن زيادة رأسمال يتوافق مع قواعد وشروط القيد.
وكانت شركة اتصالات مصر، قد أعلنت فى بيان صحفى لها خلال مارس الماضى، أن إدارة الشركة تدرس طرح أسهمها بالبورصة، مؤكداً أنها تبحث التوقيت المناسب.
وتابعت: إن الفترة الماضية شهدت مباحثات مع عدد من بيوت الخبرة العالمية، وشركات الاستشارات الدولية والمحلية، التى قامت بتقديم عروض للاختيار بين أفضلها، مؤكدة أن قرار القيد بالبورصة يتوقف على وجود مناخ جيد من العدالة التنافسية فى السوق ، وتشريعات جادة تضمن حقوق المستثمرين.
على صعيد آخر، بدأت شركة «تنمية وإدارة القرى الذكية» المضى قدماً فى الإجراءات الأولية للقيد فى البورصة المصرية، حيث ترغب فى طرح جزء من أسهمها خلال 2014، بغرض تمويل بعض المشروعات التوسعية، وعلى رأسها إنشاء منطقة ذكية جديدة فى محافظة دمياط.
وأكد عادل دانش، رئيس مجلس إدارة شركة القرى الذكية فى تصريحات صحفية سابقة، أن الشركة تدرس عدداً من الخيارات لتمويل مشروعاتها المستقبلية مثل دخول مستثمر رئيسى، أو الاستعانة بصندوق استثمار متخصص فى المجال العقارى، بعد موافقة هيئة سوق المال على تشغيل تلك الآلية بالسوق المحلية.
يذكر أن حجم استثمارات القرية الذكية، يقدر حالياً بنحو 7 مليارات جنيه بعدد شركات يبلغ 180 شركة.
فيما تدرس الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول «موبينيل» فتح باب الاكتتاب لإدراج أسهم جديدة فى البورصة من التداول الحر، التى تبلغ حالياً %1.08، وذلك عقب استقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد.
بينما تثير قضية تخارج الشركة المصرية للاتصالات من شركة فودافون مصر، بعد تفعيل نظام الرخصة الموحدة خلال الشهر المقبل، تساؤلاً حول امكانية طرح تلك الحصة، التى تبلغ نسبتها %45 للتداول فى البورصة.
من جانبه، قال أشرف صبرى، الرئيس التنفيذى لشركة «فورى» للمدفوعات الإلكترونية، إن شركته تسعى للطرح فى البورصة شأنها شأن الشركات الأخرى، ولكن لا توجد لديها خطة واضحة لذلك حتى الآن.
ولفت إلى أن مشاركتهم بالمؤتمر الأول للطروحات الأولية، جاءت بناءً على دعوتهم للحضور، موضحاً أن طرح فورى بالبورصة، مازال بحاجة إلى إجراءات كثيرة من بينها إجماع المساهمين على تلك الخطوة.
على صعيد الشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة بالقطاع، قال وائل دراز، مدير عام شركة «بلو سوفت» للحلول التكنولوجية والبرمجيات، إن شركته بصدد البدء فى إجراءات توفيق أوضاعها مع إدارة البورصة خلال النصف الثانى من العام الحالى، بهدف التحول لشركة مساهمة مصرية.
وأوضح دراز لـ«المال» أن «بلو سوفت» تستهدف طرح حصة تتراوح نسبتها بين 20 و%25 فى بورصة النيل خلال 2015، مؤكداً أن الشركة قامت مؤخراً بتنظيم عدد من الزيارات الميدانية لبعض شركات الاستشارات المالية، وعلى رأسها شركة البيت الأبيض للمفاضلة بين عروضها.
وتابع: الشركة تسعى إلى زيادة حجم رأسمالها من 50 ألف جنيه، إلى مليون جنيه خلال المرحلة المقبلة، للتوافق مع متطلبات القيد بالنايلكس، مشيراً إلى امتلاكهم خطة توسعية للوجود فى أسواق منطقة الخليج العربى وبالأخص السعودية.
وأضاف عادل زغلول، الرئيس التنفيذى لشركة «ntg egypt » للحلول التكنولوجية، أن شركته تستعد لطرح %35 من أسهمها للتداول فى بورصة المشروعات الصغيرة والمتوسطة قبل نهاية 2014.
وكشف عن قطع «ntg egypt » شوطاً كبيراً فى المفاوضات مع الهيئة العامة للرقابة المالية بشأن رفع رأسمالها من مليون جنيه إلى مليونى جنيه، علاوة على تخفيض قيمة السهم الواحد إلى جنيه، بدلاً من 100 جنيه.
وذكر أن شركته بصدد التعاقد مع شركة البيت الأبيض كمستشار مالى لعملية الطرح، موضحاً أن هيكل ملكية الشركة يتوزع بواقع %95 لصالح شركة «ntg clarity » الكندية، فيما تخصص النسبة المتبقية للمجموعة من المستثمرين المحليين.
وتابع: قرار القيد بجداول النايلكس يستهدف زيادة حجم الأعمال إلى 20 مليون جنيه العام الحالى، مقارنة بـ6 ملايين جنيه خلال 2013، بجانب القدرة على تنفيذ عدد من المشروعات التكنولوجية بالأسواق العربية الواعدة مثل السعودية وقطر وعمان.
ورأى أن المرحلة الماضية شهدت عزوف القطاع المصرفى عن تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، العاملة فى قطاع تكنولوجيا المعلومات، نتيجة ارتفاع معدل المخاطرة، الأمر الذى دفع البعض منها للبحث عن مصادر تمويلية جديدة.
وأشار نبيل عفيفى، المدير التنفيذى لشركة «ibl media » للحلول التكنولوجية، إلى أن شركته تبحث حالياً إجراءات توفيق أوضاعها المالية، بما يتناسب مع قواعد القيد ببورصة النيل، تمهيداً لطرح جزء من أسهمها للتداول خلال 2015، رافضاً الإفصاح عن تفاصيل أخرى.
وقال إن تأزم الأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد خلال المرحلة الماضية، تسبب فى تأجيل إجراءات الطرح لحين إشعار آخر، وحتى انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
يستعد عدد كبير من شركات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات باختلاف أحجامها، للقيد فى جداول البورصة قبل نهاية 2014، بالتزامن مع استقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية، وانتخاب رئيس جديد للجمهورية.
وأكد مسئولو الشركات أن تراجع الظروف الأمنية خلال المرحلة الماضية، تسبب فى تأجيل عملية الطرح، بسبب تذبذب المؤشرات الاقتصادية، التى أدت إلى هروب العديد من الاستثمارات الأجنبية.
وقالوا إن نسب الطرح المستهدفة تتراوح بين 20 و%35 بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة، فى حين لم تحدد الشركات الكبرى النسبة حتى الآن، لانشغالها بإجراءات الطرح الأولى.
وتجرى شركات الـ«sme ›s » حالياً مباحثات مع عدد من الرعاة لإنهاء المستندات اللازمة، التى تتضمن توفيق الأوضاع المالية والقانونية، بشأن زيادة رأسمال يتوافق مع قواعد وشروط القيد.
وكانت شركة اتصالات مصر، قد أعلنت فى بيان صحفى لها خلال مارس الماضى، أن إدارة الشركة تدرس طرح أسهمها بالبورصة، مؤكداً أنها تبحث التوقيت المناسب.
وتابعت: إن الفترة الماضية شهدت مباحثات مع عدد من بيوت الخبرة العالمية، وشركات الاستشارات الدولية والمحلية، التى قامت بتقديم عروض للاختيار بين أفضلها، مؤكدة أن قرار القيد بالبورصة يتوقف على وجود مناخ جيد من العدالة التنافسية فى السوق ، وتشريعات جادة تضمن حقوق المستثمرين.
على صعيد آخر، بدأت شركة «تنمية وإدارة القرى الذكية» المضى قدماً فى الإجراءات الأولية للقيد فى البورصة المصرية، حيث ترغب فى طرح جزء من أسهمها خلال 2014، بغرض تمويل بعض المشروعات التوسعية، وعلى رأسها إنشاء منطقة ذكية جديدة فى محافظة دمياط.
وأكد عادل دانش، رئيس مجلس إدارة شركة القرى الذكية فى تصريحات صحفية سابقة، أن الشركة تدرس عدداً من الخيارات لتمويل مشروعاتها المستقبلية مثل دخول مستثمر رئيسى، أو الاستعانة بصندوق استثمار متخصص فى المجال العقارى، بعد موافقة هيئة سوق المال على تشغيل تلك الآلية بالسوق المحلية.
يذكر أن حجم استثمارات القرية الذكية، يقدر حالياً بنحو 7 مليارات جنيه بعدد شركات يبلغ 180 شركة.
فيما تدرس الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول «موبينيل» فتح باب الاكتتاب لإدراج أسهم جديدة فى البورصة من التداول الحر، التى تبلغ حالياً %1.08، وذلك عقب استقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد.
بينما تثير قضية تخارج الشركة المصرية للاتصالات من شركة فودافون مصر، بعد تفعيل نظام الرخصة الموحدة خلال الشهر المقبل، تساؤلاً حول امكانية طرح تلك الحصة، التى تبلغ نسبتها %45 للتداول فى البورصة.
من جانبه، قال أشرف صبرى، الرئيس التنفيذى لشركة «فورى» للمدفوعات الإلكترونية، إن شركته تسعى للطرح فى البورصة شأنها شأن الشركات الأخرى، ولكن لا توجد لديها خطة واضحة لذلك حتى الآن.
ولفت إلى أن مشاركتهم بالمؤتمر الأول للطروحات الأولية، جاءت بناءً على دعوتهم للحضور، موضحاً أن طرح فورى بالبورصة، مازال بحاجة إلى إجراءات كثيرة من بينها إجماع المساهمين على تلك الخطوة.
على صعيد الشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة بالقطاع، قال وائل دراز، مدير عام شركة «بلو سوفت» للحلول التكنولوجية والبرمجيات، إن شركته بصدد البدء فى إجراءات توفيق أوضاعها مع إدارة البورصة خلال النصف الثانى من العام الحالى، بهدف التحول لشركة مساهمة مصرية.
وأوضح دراز لـ«المال» أن «بلو سوفت» تستهدف طرح حصة تتراوح نسبتها بين 20 و%25 فى بورصة النيل خلال 2015، مؤكداً أن الشركة قامت مؤخراً بتنظيم عدد من الزيارات الميدانية لبعض شركات الاستشارات المالية، وعلى رأسها شركة البيت الأبيض للمفاضلة بين عروضها.
وتابع: الشركة تسعى إلى زيادة حجم رأسمالها من 50 ألف جنيه، إلى مليون جنيه خلال المرحلة المقبلة، للتوافق مع متطلبات القيد بالنايلكس، مشيراً إلى امتلاكهم خطة توسعية للوجود فى أسواق منطقة الخليج العربى وبالأخص السعودية.
وأضاف عادل زغلول، الرئيس التنفيذى لشركة «ntg egypt » للحلول التكنولوجية، أن شركته تستعد لطرح %35 من أسهمها للتداول فى بورصة المشروعات الصغيرة والمتوسطة قبل نهاية 2014.
وكشف عن قطع «ntg egypt » شوطاً كبيراً فى المفاوضات مع الهيئة العامة للرقابة المالية بشأن رفع رأسمالها من مليون جنيه إلى مليونى جنيه، علاوة على تخفيض قيمة السهم الواحد إلى جنيه، بدلاً من 100 جنيه.
وذكر أن شركته بصدد التعاقد مع شركة البيت الأبيض كمستشار مالى لعملية الطرح، موضحاً أن هيكل ملكية الشركة يتوزع بواقع %95 لصالح شركة «ntg clarity » الكندية، فيما تخصص النسبة المتبقية للمجموعة من المستثمرين المحليين.
وتابع: قرار القيد بجداول النايلكس يستهدف زيادة حجم الأعمال إلى 20 مليون جنيه العام الحالى، مقارنة بـ6 ملايين جنيه خلال 2013، بجانب القدرة على تنفيذ عدد من المشروعات التكنولوجية بالأسواق العربية الواعدة مثل السعودية وقطر وعمان.
ورأى أن المرحلة الماضية شهدت عزوف القطاع المصرفى عن تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، العاملة فى قطاع تكنولوجيا المعلومات، نتيجة ارتفاع معدل المخاطرة، الأمر الذى دفع البعض منها للبحث عن مصادر تمويلية جديدة.
وأشار نبيل عفيفى، المدير التنفيذى لشركة «ibl media » للحلول التكنولوجية، إلى أن شركته تبحث حالياً إجراءات توفيق أوضاعها المالية، بما يتناسب مع قواعد القيد ببورصة النيل، تمهيداً لطرح جزء من أسهمها للتداول خلال 2015، رافضاً الإفصاح عن تفاصيل أخرى.
وقال إن تأزم الأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد خلال المرحلة الماضية، تسبب فى تأجيل إجراءات الطرح لحين إشعار آخر، وحتى انتخاب رئيس جديد للجمهورية.