البورصة المصرية تسعى لإحياء الطروحات الأولية بعد توقف 4 سنوات

أ ش أ: تسعى البورصة المصرية لإحياء مشروع الطروحات الأولية بعد توقف دام 4 سنوات لطروحات الشركات الخاصة و8 سنوات للطروحات الحكومية. وقال الدكتور محمد عمران رئيس البورصة المصرية ،فى...

أ ش أ:

تسعى البورصة المصرية لإحياء مشروع الطروحات الأولية بعد توقف دام 4 سنوات لطروحات الشركات الخاصة و8 سنوات للطروحات الحكومية.

وقال الدكتور محمد عمران رئيس البورصة المصرية ،فى تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط ،إن البورصة ستنظم بالتعاون مع مجلس الوزراء ،مؤتمراً صحفياً يوم غد الثلاثاء ،هو الأكبر في تاريخ البورصة المصرية ،للإعلان عن العديد من الطروحات الأولية الحكومية والخاصة لشركات كبرى.

وأضاف أن المؤتمر سيفتتحه رئيس الوزراء المهندس ابراهيم محلب بحضور 5 وزارء من وزراء المجموعة الاقتصادية ،هم وزراء الاسكان والاتصالات والبترول والنقل والصناعة والاستثمار ،بجانب رئيس هيئة قناة السويس ،وبمشاركة 200 شركة خاصة وحكومية.

وأضاف أن أهم ما يميز هذا المؤتمر الذي يعد الأول فى تاريخ البورصة المصرية ،أنه سيشهد الإعلان عن طرح مشروعات قومية من خلال البورصة في مجالات النقل والاتصالات والبترول وهي مشروعات حكومية.

وأوضح أن تعديلات قواعد القيد بالبورصة المصرية التي تمت مؤخراً ،سمحت بطرح المشروعات القومية بالبورصة للاكتتاب بما يفسح المجال أمام المستثمرين والمواطنين للمساهمة فيها عبر شراء الاسهم والاكتتاب فيها ،خاصة مشروعات النقل وتنمية محور قناة السويس والاتصالات والاسكان.

وتوقع أن تشهد الفترة المقبلة رواجاً فى الطروحات الأولية بالبورصة ،سواء من القطاعين العام أو الخاص، بعد تسهيل إجراءات قيد الشركات، متوقعاً قيد ما لا يقل عن 5 أو 6 شركات كبرى بالبورصة خلال الفترة المقبلة.

وتنتظر البورصة المصرية طرح الشركة العربية للأسمنت كأول شركة خاصة تطرح بالبورصة في السنوات الأربع الأخيرة ،منذ طرح شركة عامر جروب بالبورصة في 2010، ويبلغ رأسمال العربية للأسمنت 756 مليون جنيه ،ومن المتوقع أن تبلغ نسبة الطرح نحو 30 % من أسهم رأسمال الشركة.

وكان آخر طرح حكومي شهدته البورصة المصرية عام 2006 ،عندما طرحت الحكومة 20 % من أسهم رأسمال الشركة المصرية للاتصالات برأسمال 17 مليار جنيه ،سبقها طرح 20 % من أسهم شركتي سيدي كرير للبتروكيماويات والاسكندرية للزيوت المعدنية –أموك.

وكشف عمران عن أن هناك مفاوضات لطرح بعض الشركات الحكومية الكبرى بالبورصة ،معرباً عن أمله في أن تتخذ الحكومة قراراً بطرح حصة من شركة المقاولون العرب وهى واحدة من أكبر شركات المقاولات في الشرق الاوسط وافريقيا، فضلاً عن وجود مفاوضات مع هيئة الأوقاف المصرية لطرح عدد من الشركات الكبرى التي تمتلكها بالبورصة.

وأوضح أن المفاوضات لم تتوقف عند الشركات الحكومية ،بل تمتد للشركات الخاصة الكبرى ،ومنها إعمار مصر وإتصالات مصر وفاركو للادوية وسبأ للصناعات الدوائية، كاشفاً عن توقف المفاوضات مع رجلي الأعمال سميح وناصف ساويرس لطرح شركات تابعة لهم في مجالات المقاولات والأسمدة والسياحة بالبورصة ،نظراً لعدم جديتهم.

وتعاني بورصة مصر من شح في الطروحات الأولية بالبورصة ،حيث تغيب الطروحات عنها منذ عام 2010، في حين استقبلت نحو 12 طرحاً أولياً فقط منذ عام 2005 وحتي 2010 ،ما بين طرح عام وخاص ،كان أبرزها المصرية للاتصالات وبالم هيلز للتعمير وسيدي كرير للبتروكيماويات وراية القابضة والسويدي للكابلات والعرفة للاستثمارات ومجموعة طلعت مصطفى وبايونيرز القابضة وجهينة للصناعات الغذائية وعامر جروب.

وقال منير فخري عبد النور وزير التجارة والصناعة والاستثمار في تصريحات صحفية نهاية الشهر الماضي ، إن البورصة تلعب دوراً مهماً في تنمية وتدعيم المنظومة الاقتصادية عبر دورها كأداة تمويلية للشركات الراغبة في تمويل خططها التنموية والتوسعية ، مؤكداً أن البورصة لا تعني مضاربة ولكنها وسيلة لتوفير السيولة اللازمة للمستثمر الجاد ،فضلاً عن تيسير تنفيذ استثماراته في أسرع وقت دون تحمل أية خسائر .

وأضاف أن النجاح في زيادة معدلات الإقبال على القيد بالبورصة المصرية يعد محوراً ودليلاً على بدء استعادة ثقة المستثمرين الداخليين والخارجيين في الاقتصاد المصري ، والذي ستتحقق بطبيعة الحال عبر إحترام كافة القواعد القانونية بصورة سليمة في عقود واتفاقيات دولية او خاصة والتي بدات الفترات الماضية .

وأكد على حرص وزارة الاستثمار الفترة المقبلة على تدعيم كافة المؤسسات المالية بما فيها البورصة لتدعيم قدرتها على جذب شركات جديدة للقيد بها لتنفيذ خططها التوسعية المستهدفة من قبل اداراتها .

وقال محمد عسران رئيس مجلس إدارة شركة إيفا لتداول الأوراق المالية ،إن إهتمام الدولة بإحياء مشروع الطروحات الأولية يعد خطوة إيجابية في إطار دور البورصة في القيام بدورها الأساسى في تمويل وتأسيس الشركات الكبرى.

وأضاف : "عقد مؤتمر "الطروحات العامة" في الوقت الحالى من شأنه أن يعزز حالة التفاؤل لدى المستثمرين، كما يعد بمثابة رسالة للمستثمرين باستقرار الأوضاع في مصر تمهيداً لعودة الاستثمارات".