
صورة من الخبر المنشور اليوم
المال خاص :
وأضافت الشركة فى بيان لها رداً على استفسارات البورصة حول ما نشرته المال فى نسختها المطبوعة الصادرة صباح اليوم الثلاثاء ،أنها تجرى مفاوضات جادة مع مؤسسات دولية للمساهمة فى تأسيس تلك الشركة .
وتأتى هذه الخطوة فى إطار خطة القلعة للتحول الاستراتيجى لشركة استثمارية قابضة تستثمر فى خمسة قطاعات استراتيجية هى الطاقة والصناعات الغذائية والأسمنت والتعدين والنقل.
كانت المال قد كشفت عن قائمة المساهمات التى سيتم نقل ملكيتها للقلعة للطاقة، وتضم حصص المجموعة بشركات طاقة عربية والشركة المصرية للتكرير، وتوازن، ومشرق للبترول وتبلغ %62.5 و%15.2 و%31.3 و%56 على التوالى، وتم تقييم إجمالى هذه المساهمات بنحو 500 مليون دولار.
وتنتظر المجموعة انتهاء الانتخابات الرئاسية، للبدء فى إجراءات لزيادة رأسمال شركة القلعة للطاقة، بقيمة 380 مليون دولار من مساهمين جدد، فى اتفاق يقضى بمبادلتها فى المستقبل، خلال فترة من 3 إلى 5 سنوات، بأسهم فى مجموعة القلعة للاستشارات المالية.
وتعتزم «القلعة للطاقة» استخدام هذه الزيادة فى تمويل عدد من المشروعات، تشمل محطة لتوليد الكهرباء، جرى الاتفاق مع الحكومة على إنشائها باستخدام الغاز الطبيعى بطاقة 750 ميجاوات، وكذلك رفع كفاءة التوليد لمحطات كهرباء قائمة، وهو مشروع لم ينل بعد الموافقات الحكومية الخاصة به، ويصل إجمالى استثمارات المشروعين السابقين لنحو 2 مليار دولار، تبلغ حصة القلعة للطاقة منها 260 مليون دولار، فى حين سيتم تمويل القيمة المتبقية بواقع 240 مليون دولار من مستثمرين آخرين، و1.5 مليار دولار عبر الاقتراض.
كما ستتم الاستفادة من زيادة رأسمال القلعة للطاقة، فى رفع رأسمال شركة توازن، بقيمة 20 مليون دولار «140 مليون جنيه» ليرتفع من 112 مليوناً حالياً إلى 252 مليون جنيه، وذلك بهدف تمويل التوسعات فى مجال تدوير المخلفات، وإنتاج مادة «rdf » التى يتم استخدامها فى توليد الطاقة بأفران إنتاج الأسمنت.
وتجرى القلعة للطاقة دراسة عدد من المشروعات فى مجال الطاقة المتجددة، ينتظر أن تستثمر بها 40 مليون دولار، فى حين سيتم الاحتفاظ بنحو 40 مليون دولار أخرى من زيادة رأس المال، لتمويل أى توسعات مستقبلية.
تأسيس «القلعة للطاقة»