عمرو العراقي:
بينما تأثر العديد من القطاعات بالبورصة بفعل حركة التصحيح العنيفة التي شهدتها في الفترة الأخيرة، مما دفع الكثير من الأسهم للتحرك بشكل هبوطي حاد، حاولت أسهم الاتصالات الحفاظ علي معدلاتها بالرغم من انخفاضها بمعدلات أقل حدة من انخفاض السوق.
وانخفض مؤشر Case 30 ، بنسبة 14,02% منذ أول فبراير الجاري إلي 20 فبراير من الشهر نفسه ، في الوقت الذي انخفض فيه المؤشر العام لشركة " إتش سي " بنسبة %12,7 .
وشهد سهم الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول " موبينيل " انخفاضا بنسبة %11,1، و " أوراسكوم تليكوم " بنسبة %7,5، فيما انخفض شهم " فودافون " بنسبة %3,8 خلال الفترة ذاتها ، وهو ما أعطي انطباع أن أسهم القطاع في وضع أفضل من متوسط السوق.
وحسب العديد من الخبراء يتوقع أن تصعد أسهم القطاع مع السوق في حالة انتهاء التصحيح، إلا أنه في حال استمرارها يظل الوضع الهبوطي الأقل حدة من السائد في السوق هو الأكثر ترجيحا .
وأكد ولاء حازم رئيس قطاع الاتصالات بشركة " إتش سي " لتداول الأوراق المالية ان نتائج الأعمال لـ" فودافون" و "موبينيل " لم يكن لها تأثير ايجابي أو سلبي علي أسعار الأسهم في السوق.
وأشار حازم أن هذه النتائج ظهرت مع بداية فترة التصحيح وهو ما جعل الانخفاض في جميع الأسهم نتيجة ظروف السوق دون أن يكون له علاقة بمستوي أداء قطاع الاتصالات.
وكانت "موبينيل " قد حققت صافي أرباح بلغ 1,4 مليار جنيه مصري بنهاية عام 2005 ، بنسبة نمو %75 ومعدل ربحية 13,4 جنيه للسهم، وهو ما يعني أن الشركة تتداول علي مضاعف ربحية 13,2 مرة، مقارنة بـ 18,1 مرة متوسط السوق.
كما حققت " فودافون " صافي أرباح تقدر بـ 1,2 مليار جنيه عن التسعة أشهر الأولي من العام المالي المنتهي في 31 مارس 2006 ، بنسبة نمو %58,5 عن الفترة المقارنة، وهو ما يعني أن الشركة تتداول علي مضاعف ربحية 14,6 مرة مقارنة بـ 18,1 مرة متوسط السوق.
ومن المفترض أن تؤثر نتائج " أوراسكوم تليكوم" و" راية القابضة " و" المصرية للاتصالات " علي اتجاه أسعار أسهمها، مع توقف ذلك علي توقيت إعلان النتائج وما إذا كانت فترة التصحيح قد انتهت أم لا.
وأشار رئيس قطاع الاتصالات بشركة " إتش سي " إلي أنه وفقا لما جاء في تقارير أصدرتها إدارة البحوث بالشركة " إتش سي " فإن القيمة العادلة لسهم " موبينيل" بلغت 232,5 جنيه، وهو ما يعني وجود فرصة للصعود بنسبة %26 عن سعر تداول السهم في البورصة بتاريخ 20 فبراير 2006.
كما جاءت القيمة العادلة لـ" فودافون " بنحو 118,4 جنيه مصري، وهو ما يعني وجود فرصة أيضا للصعود بنسبة %16,4 عن سعر تداول السهم في البورصة في نفس الفترة المذكورة.
وأرجع ولاء حازم انحراف القيمة العادلة عن سعر السوق لعدة أسباب من أهمها مضاربة الأفراد و الصعود القوي للبورصة في يناير الماضي ، مما جعل العديد من الأفراد يتخوفون ويتجهون نحو الخروج من السوق لجني الأرباح,.
بينما تأثر العديد من القطاعات بالبورصة بفعل حركة التصحيح العنيفة التي شهدتها في الفترة الأخيرة، مما دفع الكثير من الأسهم للتحرك بشكل هبوطي حاد، حاولت أسهم الاتصالات الحفاظ علي معدلاتها بالرغم من انخفاضها بمعدلات أقل حدة من انخفاض السوق.
وانخفض مؤشر Case 30 ، بنسبة 14,02% منذ أول فبراير الجاري إلي 20 فبراير من الشهر نفسه ، في الوقت الذي انخفض فيه المؤشر العام لشركة " إتش سي " بنسبة %12,7 .
وشهد سهم الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول " موبينيل " انخفاضا بنسبة %11,1، و " أوراسكوم تليكوم " بنسبة %7,5، فيما انخفض شهم " فودافون " بنسبة %3,8 خلال الفترة ذاتها ، وهو ما أعطي انطباع أن أسهم القطاع في وضع أفضل من متوسط السوق.
وحسب العديد من الخبراء يتوقع أن تصعد أسهم القطاع مع السوق في حالة انتهاء التصحيح، إلا أنه في حال استمرارها يظل الوضع الهبوطي الأقل حدة من السائد في السوق هو الأكثر ترجيحا .
وأكد ولاء حازم رئيس قطاع الاتصالات بشركة " إتش سي " لتداول الأوراق المالية ان نتائج الأعمال لـ" فودافون" و "موبينيل " لم يكن لها تأثير ايجابي أو سلبي علي أسعار الأسهم في السوق.
وأشار حازم أن هذه النتائج ظهرت مع بداية فترة التصحيح وهو ما جعل الانخفاض في جميع الأسهم نتيجة ظروف السوق دون أن يكون له علاقة بمستوي أداء قطاع الاتصالات.
وكانت "موبينيل " قد حققت صافي أرباح بلغ 1,4 مليار جنيه مصري بنهاية عام 2005 ، بنسبة نمو %75 ومعدل ربحية 13,4 جنيه للسهم، وهو ما يعني أن الشركة تتداول علي مضاعف ربحية 13,2 مرة، مقارنة بـ 18,1 مرة متوسط السوق.
كما حققت " فودافون " صافي أرباح تقدر بـ 1,2 مليار جنيه عن التسعة أشهر الأولي من العام المالي المنتهي في 31 مارس 2006 ، بنسبة نمو %58,5 عن الفترة المقارنة، وهو ما يعني أن الشركة تتداول علي مضاعف ربحية 14,6 مرة مقارنة بـ 18,1 مرة متوسط السوق.
ومن المفترض أن تؤثر نتائج " أوراسكوم تليكوم" و" راية القابضة " و" المصرية للاتصالات " علي اتجاه أسعار أسهمها، مع توقف ذلك علي توقيت إعلان النتائج وما إذا كانت فترة التصحيح قد انتهت أم لا.
وأشار رئيس قطاع الاتصالات بشركة " إتش سي " إلي أنه وفقا لما جاء في تقارير أصدرتها إدارة البحوث بالشركة " إتش سي " فإن القيمة العادلة لسهم " موبينيل" بلغت 232,5 جنيه، وهو ما يعني وجود فرصة للصعود بنسبة %26 عن سعر تداول السهم في البورصة بتاريخ 20 فبراير 2006.
كما جاءت القيمة العادلة لـ" فودافون " بنحو 118,4 جنيه مصري، وهو ما يعني وجود فرصة أيضا للصعود بنسبة %16,4 عن سعر تداول السهم في البورصة في نفس الفترة المذكورة.
وأرجع ولاء حازم انحراف القيمة العادلة عن سعر السوق لعدة أسباب من أهمها مضاربة الأفراد و الصعود القوي للبورصة في يناير الماضي ، مما جعل العديد من الأفراد يتخوفون ويتجهون نحو الخروج من السوق لجني الأرباح,.