"إنجاز الإمارات" و"ماستركارد "يرشدان الطلاب لاكتساب مهارات ريادة الأعمال و"الثقافة المالية"

إنجاز الإمارات أماني زاهر-هبة محمد:   نظم خبراء من مؤسسة "إنجاز الإمارات" وشركة "ماستركارد" عددا من الجلسات التدريبية التفاعلية لطلبة المرحلة الإعدادية من مدرسة دبي الوطنية، لتعليمهم


إنجاز الإمارات
أماني زاهر-هبة محمد:

نظم خبراء من مؤسسة "إنجاز الإمارات" وشركة "ماستركارد" عددا من الجلسات التدريبية التفاعلية لطلبة المرحلة الإعدادية من مدرسة دبي الوطنية، لتعليمهم مهارات ريادة الأعمال ومبادئ الثقافة المالية، وذلك ضمن مشروع "أنا ريادي" الذي كانت ماستركارد قد أشرفت على إطلاقه التجريبي العام الماضي في دبي.


إنجاز الإمارات

وتعتبر شراكة ماستركارد مع مؤسسة "إنجاز الإمارات" شراكة راسخة، نتج عنها إطلاق برنامج "أنا ريادي" الذي يستهدف طلبة المرحلة الإعدادية في الدولة. ويعمل البرنامج على تعريف الشباب بمبادئ ومهارات ريادة الأعمال وأساسيات الثقافة المالية، من خلال جلسات عمل تفاعلية تشتمل على بعض الألعاب والأنشطة التي تسلط الضوء على قصص نجاح ومسيرة بعض رواد ورجال الأعمال الناجحين في الإمارات والمنطقة عموماً، كما تشرح مختلف مراحل نجاحهم في إطلاق مشاريعهم الخاصة.

ويأتي مشروع "أنا ريادي" كخطوة أولى ضمن سلسلة برامج الريادة التعليمية والتي تقدمها مؤسسة "إنجاز الإمارات" للشباب ضمن الفئة العمرية بدءاً من المرحلة الإعدادية وحتى سن الرابعة والعشرين.

وصرحت سلاف صالح الزعبي، الرئيس التنفيذي، لمؤسسة "إنجاز الإمارات"، قائلة: "إننا سعيدون جداً لتنظيم هذا البرنامج الخاص بتعليم مهارات ريادة الأعمال للطلبة اليافعين، الأمر الذي سيساعدهم في مرحلة مبكرة من حياتهم على التفكير المبدع وسيكون له أثر كبير على مستقبلهم، نظراً لأن الطلبة في هذا السن يبدأون بصياغة أفكارهم وتحديد أحلامهم وتطوير مهاراتهم وقدراتهم."

من جهته، قال سامي لحود، نائب الرئيس،للعلاقات المؤسسية لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة ماستركارد: "إننا في ماستركارد ملتزمون بتقديم خبراتنا لتشجيع الشباب على اكتشاف فرص عمل جديدة. وتأتي شراكتنا مع مؤسسة ’إنجاز الإمارات ‘ضمن إطار جهودنا المستمرة لتعزيز الثقافة المالية في الإمارات والمنطقة بأسرها. ولهذا نحرص على الاستثمار في بناء جيل مثقف قادر على المساهمة الفعالة في اقتصاد المجتمع المحلي والعالمي على حد السواء".

أظهرت نتائج الإستبيانات الأولية، التي شملت الطلبة المستفيدون من البرنامج التأثير الإيجابي له على هؤلاء الطلبة والذين أبدوا استعدادهم لإعادة التجربة مع البرنامج في المستقبل.

إنجاز الإمارات
وقد أوضحت نتائج الإستبيانات، والتي أجريت في نوفمبر العام الماضي،أن 66 بالمائة من المشاركين أكدوا أن الدورات التعليمية ساعدتهم على التفكير الإبداعي، في حين أظهر 46 بالمائة منهم تقدماً كبيراً في كيفية العمل مع الفريق والتفكير النقدي الذي يعزز بدوره قدراتهم المستقبلية في مجال ريادة الأعمال. وكان من الملفت أن يؤكد 90 بالمائة من الطلبة المشاركين أنهم سينصحون أصدقائهم بالانضمام إلى هذا البرنامج في المستقبل.

ومن جهتها، أكدت حنين العطار، إحدى الطالبات اللاتي أنهين البرنامج، بأن قطاع الأعمال لا يقتصر على كيفية جني الأرباح. وأضافت العطار قائلة: "تعلمت أنني لكي أبدأ بأي عمل أو مشروع خاص لابد أن يلبي ذلك المشروع حاجة ما، وأن أكون مبدعة ومبتكرة في أفكاري، وأن أحرص على فهم العملاء والمنتجات بشكل تام. ويبقى الأهم أن أثق بقدراتي. وبالفعل يمكن لي تحقيق الأرباح ومساعدة الآخرين في آن معاً."

هذا وقد زاد عدد المستفيدين من الجلسات التدريبية التي قدمها متطوعو ماستركارد عن 200 طالب وطالبة، تدربوا على نماذج تعليمية مختلفة تدعم طرق وأساليب التعليم المتنوعة وتوفر في الوقت نفسه كل المهارات والخبرات المطلوبة. وباستخدام النموذج التعليمي، الذي طورته مؤسسة "إنجاز الإمارات"، تمكن الطلاب من فهم العلاقة بين ما يتعلمونه في المدرسة وبين المشاركة الناجحة والفعالة في الاقتصاد الوطني.

وعلى صعيد آخر، قالت هنادي مسمار، المشرفة التعليمية في مدرسة دبي الوطنية:"كان أمراً رائعاً أن نشارك في تلك الجلسات والورشات التعليمية في مدرستنا.إن المتطوعين الذين أشرفوا على النموذج التعليمي ضمن مشروع "أنا ريادي" كانوا من أصحاب الخبرات وأظهروا مثالاً حياً للإحترافية والعمل الجاد والتعاون. ولقد حضر عدد من المشرفين في المدرسة بعض الجلسات وأعجبنا كثيراً طريقة إدارة تلك الجلسات ومهارات الاتصال والتواصل التي تمتع بها المتطوعون. ونحن على ثقة بأن الطلاب سيكونون قادرين على تطبيق ما تعلموه من هذه الجلسات في حياتهم العملية والمهنية في المستقبل".