محمود جمال:
أطلقت شركة "كيونت" المتخصصة فى عمليات البيع المباشر عبر الإنترنت، برامج التعليم الإلكترونى SELI بالتعاون مع الجامعة السويسرية، وتشمل هذه الدورات مجموعة من البرامج الأكاديمية مثل البكالوريوس في إدارة الأعمال وبرنامج ماجستير إدارة الأعمال، المعتمدة على الإنترنت لدورات متخصصة غير الأكاديمية في التجارة الإلكترونية، ريادة الأعمال، مهارات العرض والاتصال، والتصميم الوظيفي، والتسويق وفن الإدارة.
وقال هلدون ارين، الرئيس التنفيذي للشركة فى بيان صحفى اليوم، إن التعليم الإلكتروني ازدادت شعبيته في جميع أنحاء العالم، وطبقا لتقرير قرأته مؤخرا أكد أن صناعة التعليم الإلكتروني شهدت نموا سنويا بنسبة 8.2٪، والتي وفرت حوالي 443 مليون دولار أمريكي في عام 2013 في منطقة الشرق الأوسط، وهو مادفعنا لتصميم برامج متخصصة تخدم هذه الشريحة الواسعة من العملاء حول العالم.
وأضاف: برامج التعليم الإلكتروني التي تقدمها " QNET " تحتل المرتبة الثانية للمنتجات والخدمات الأكثر مبيعا لـ" QNET" ويوجد في مصر وحدها حوالي 4000 شخص مشترك في خدمة برامج التعليم الإلكترونية لـ" QNET "".
وأكد أن برامجنا تركز على أهمية مزج المعرفة النظرية مع الممارسة التطبيقية، وتبادل الخبرات لتعزيز استمرار فعالية المناهج الدراسية, وأشار هالدون أن " QNET " قامت بعقد اتفاقية مع الجامعة السويسرية لإطلاق برامج التعليم الإلكتروني ويستند إطار وفكرة برامج التعليم الالكتروني السويسري SELI على مفهوم "التعليم المستمر" اي برنامج التعليم ما بعد الثانوي التي تم إعدادها لتوفير مزيد من المعرفة سواء مهنيا أو شخصيا.
وأضاف أن الدراسات العالمية أشارت إلى أن نسب التحاق الإناث بدورات التعليم في الشرق الأوسط ومصر بشكل عام أقل من الذكور، ففي مصر نسبة التحاق الإناث بدورات التعليم أقل بـ 20٪ من نسبة الذكور، ولكن المفاجأة أننا فى شركة QNET، لاحظنا عكس هذه الدراسات وهو اشتراك عدد كبير من الإناث في دورات التعليم الإلكتروني لدينا من منطقة الشرق الأوسط.
ومع تزايد انتشار الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط وصلت نسبة متابعة الإناث في مصر إلي43%, وتعتبر QNETأهم مزايا برامج SELI للتعليم الإلكتروني بالنسبة لإناث الشرق الأوسط، هو أن هذا النوع من التعليم يمكنه تخطى بعض الحواجز الاجتماعية فى الدول العربية من منع الفتيات والنساء وحرمانهم من التعليم وتشجيعهم على مواصلة تعليمهم دون أى حواجز أو موانع.