
طرح عددًا من خبراء قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عددًا من المطالب والاشتراطات الفنية الواجب توافرها للبدء فى تقديم عمليات الدعم الفنى والمالى لقطاع التأمين الطبى محليًا يأتى على رأس تلك المطالب والاشتراطات انشاء كيان محايد يتولى مهمة وضع خطط عمل مقدمى الخدمات الطبية مع شركات الرعاية الصحية، علاوة على إعداد قوائم تفصيلية مسبقا بأسماء قاعدة عملاء الشركات، والمنتجات التأمينية الجديدة المخطط طرحها.
وقالوا إن سوق «الطبى» لاتزال يعتمد على برامج تكنولوجية جاهزة مستوردة من الخارج، فى تحصيل الأقساط التأمينية، وتسجيل العملاء الجدد، والحسابات الاكتوارية.
واقترح الدكتور حسام الصماد، رئيس شركة «كمبيو ميديكال» للحلول الطبية تأسيس جهة محايدة فى مصر تحت مسمى «KPA » على غرار بعض الأسواق العربية من شأنها التنسيق بين مقدمى الخدمات الطبية وشركات الرعاية الصحية، بما يخلق فرصا استثمارية جديدة أمام الكيانات التكنولوجية داخل مؤسسات التأمين الطبى.
وقال إن معظم شركات الـ «MEDICAL INSURANCE » مازالت تتبع سياسة انتداب احد موظفيها فى المستشفيات، منوها بأن القطاع الطبى يعانى مأزقا رئيسيا يفتقر إلى سياسات تنظيمية موحدة بين لاعبيه.
وتابع: إن الأنظمة الطبية الحديثة أصبحت تمتلك مستويات متعددة «MODEULS » تمكن شركات الرعاية الصحية من أداء مهامها بشكل كفء بداية من استقبال العملاء الجدد، وطرق المحاسبة وتحصيل الأقساط التأمينية، وقياس معدلات الربحية وغيرها.
من جانبه شدد الدكتور عادل زغلول، الرئيس التنفيذى لشركة «NTG EGYPT » للحلول التكنولوجية على أهمية قيام شركات التأمين الطبى بإعداد قوائم تفصيلية بأسماء العملاء المستفيدين، ومقدمى الخدمات الصحية، على أن تشمل القوائم المعامل والمراكز الطبية وغيرها، ونوعية المنتجات الجديدة التى تخطط لطرحها، من أجل المساهمة فى بناء قاعدة بيانات متكاملة.
وأكد زغلول ضرورة وجود منظومة عمل موحدة داخل الشركة من شأنها تحديد طبيعة العلاقة المشتركة بين جميع الأطراف المعنية، منوها بأن السوق المحلية ما زالت تواجه مشكلة رئيسية وهى تغيير الهيئة الطبية التابعة للشركة باستمرار بدعوى تأخرها فى سداد مستحقات مقدمى الخدمة.