إبراهيم الدميرى
تغطية – يوسف مجدى - هاجر عمران:
قال إبراهيم الدميرى، وزير النقل، خلال كلمته أمس على هامش المنتدى السنوى الأول للنقل النهرى الذى نظمته وزارة النقل بالتعاون مع سفارة الاتحاد الأوروبى، إن الوزارة تهتم بتفعيل دور النقل النهرى فى نشاط نقل البضائع، ما من شأنه تخفيف الضغط على شبكة الطرق التى تعانى التكدس الشديد الذى ساهم فى تردى حالة الطرق والكبارى.
وأضاف أن الوزارة تعكف على إعادة هيكلة النقل من خلال إتاحة الفرصة لدخول القطاع الخاص فى مشروعات إنشاء موانئ نهرية، مما يوفر عددا من المزايا أبرزها تخفيض فاتورة مصروفات النقل، الى جانب تقليل استهلاك الوقود.
ولفت الى أن الوزارة أعدت خطة لتطوير منظومة النقل النهرى تتضمن استمرار عمليات تطهير المجرى والعمل على عودة الرحلات النهرية لإنعاش حركة النقل السياحى النهرى.
وأشار الى أنه من المقرر رفع كفاءة الموانئ القائمة الى جانب العمل على ربط الموانئ النهرية بشبكة السكك الحديدية والموانئ البحرية لتطبيق نظام النقل متعدد الوسائط.
ولفت الى أن الوزارة تعمل على حوكمة المجرى النهرى عبر تفعيل أنظمة المراقبة لحماية الوحدات النهرية من الغرق، علاوة على توفير خرائط ملاحية لتحديد المسارات داخل المجرى، مؤكدا أن الوزارة تعمل على تطوير «الأهوسة» لضمان استمرار عملها 24 ساعة، مشيرا الى افتتاح «هويس المالح» بتكلفة 45 مليون جنيه مؤخرا، ومن المقرر التنسيق مع الوزارات المعنية مثل وزارتى البترول والتموين.
من جانبه كشف أحمد البلتاجى، مدير ملفى الطاقة والنقل لدى سفارة الاتحاد الأوروبى فى القاهرة لـ«المال»، عن تأجيل المنحة التى كان من المقرر صرفها قبل فبراير المقبل الى نهاية 2014 بقيمة 40 مليون يورو.
وقال إن الاتحاد خصص 3 ملايين يورو لهيئة النقل النهرى ضمن اتفاقية المنحة السابق ذكرها للمساهمة فى إعادة هيكلة القطاع فى ظل الاتجاه الى تحويل هيئة النقل النهرى الى جهاز تنظيمى يعمل على منح الرخص وإدارة أنشطة القطاع بشكل يتسم بالحوكمة.
ولفت الى تقديم منحة هولندية لتطوير معهد النقل النهرى والمساهمة فى تدريب الموارد البشرية العاملة بالقطاع، مشيرا الى بدء الهيئة تلقى الدفعات الأولى فى تعليم الطلبة وتدريبهم على برامج النقل النهرى.
وأضاف أن الاتحاد انتهى من دراسات تطبيق النقل الذكى على الطرق، وتم رفع التقرير الى الحكومة المصرية منذ شهر تقريبا بهدف تقليل معدلات الحوادث.
من جهته قال اللواء عبدالقادر درويش، رئيس هيئة النقل النهرى، إن الهيئة تعانى عدم استغلال المجرى النهرى بشكل كامل، وهو ما عزز الاتجاه الى إشراك القطاع الخاص للمساهمة فى المشروعات الاستثمارية المقرر تنفيذها خلال المرحلة المقبلة، مشيرا الى استحواذ المجرى على %1 فقط من إجمالى نقل البضائع بمصر.
وأضاف أن الهيئة من المقرر أن تعقد منتدى آخر خلال ديسمبر 2014 لعرض الفرص الاستثمارية داخل المجرى الملاحى، ولفت الى أنها حصلت على دعم من الاتحاد الأوروبى للمساهمة فى إعادة هيكلة القطاع من خلال إعداد دراسات فنية.
وكشف الدكتور إيهاب القصاص، رئيس قطاع البحوث بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، عن تخطيط الأكاديمية لإنشاء كلية لتدريس علوم النقل النهرى، على أن تكون أولوية القبول لأبناء العاملين بقطاع النقل النهرى.
وأوضح أن الهدف من إنشاء كلية للنقل النهرى يكمن فى خدمة منطقة جنوب الوادى ودول حوض النيل خاصة السودان، بالإضافة الى إنشاء جيل جديد قادر على التعامل مع وسائل التكنولوجيا المختلفة.
قال إبراهيم الدميرى، وزير النقل، خلال كلمته أمس على هامش المنتدى السنوى الأول للنقل النهرى الذى نظمته وزارة النقل بالتعاون مع سفارة الاتحاد الأوروبى، إن الوزارة تهتم بتفعيل دور النقل النهرى فى نشاط نقل البضائع، ما من شأنه تخفيف الضغط على شبكة الطرق التى تعانى التكدس الشديد الذى ساهم فى تردى حالة الطرق والكبارى.
وأضاف أن الوزارة تعكف على إعادة هيكلة النقل من خلال إتاحة الفرصة لدخول القطاع الخاص فى مشروعات إنشاء موانئ نهرية، مما يوفر عددا من المزايا أبرزها تخفيض فاتورة مصروفات النقل، الى جانب تقليل استهلاك الوقود.
ولفت الى أن الوزارة أعدت خطة لتطوير منظومة النقل النهرى تتضمن استمرار عمليات تطهير المجرى والعمل على عودة الرحلات النهرية لإنعاش حركة النقل السياحى النهرى.
وأشار الى أنه من المقرر رفع كفاءة الموانئ القائمة الى جانب العمل على ربط الموانئ النهرية بشبكة السكك الحديدية والموانئ البحرية لتطبيق نظام النقل متعدد الوسائط.
ولفت الى أن الوزارة تعمل على حوكمة المجرى النهرى عبر تفعيل أنظمة المراقبة لحماية الوحدات النهرية من الغرق، علاوة على توفير خرائط ملاحية لتحديد المسارات داخل المجرى، مؤكدا أن الوزارة تعمل على تطوير «الأهوسة» لضمان استمرار عملها 24 ساعة، مشيرا الى افتتاح «هويس المالح» بتكلفة 45 مليون جنيه مؤخرا، ومن المقرر التنسيق مع الوزارات المعنية مثل وزارتى البترول والتموين.
من جانبه كشف أحمد البلتاجى، مدير ملفى الطاقة والنقل لدى سفارة الاتحاد الأوروبى فى القاهرة لـ«المال»، عن تأجيل المنحة التى كان من المقرر صرفها قبل فبراير المقبل الى نهاية 2014 بقيمة 40 مليون يورو.
وقال إن الاتحاد خصص 3 ملايين يورو لهيئة النقل النهرى ضمن اتفاقية المنحة السابق ذكرها للمساهمة فى إعادة هيكلة القطاع فى ظل الاتجاه الى تحويل هيئة النقل النهرى الى جهاز تنظيمى يعمل على منح الرخص وإدارة أنشطة القطاع بشكل يتسم بالحوكمة.
ولفت الى تقديم منحة هولندية لتطوير معهد النقل النهرى والمساهمة فى تدريب الموارد البشرية العاملة بالقطاع، مشيرا الى بدء الهيئة تلقى الدفعات الأولى فى تعليم الطلبة وتدريبهم على برامج النقل النهرى.
وأضاف أن الاتحاد انتهى من دراسات تطبيق النقل الذكى على الطرق، وتم رفع التقرير الى الحكومة المصرية منذ شهر تقريبا بهدف تقليل معدلات الحوادث.
من جهته قال اللواء عبدالقادر درويش، رئيس هيئة النقل النهرى، إن الهيئة تعانى عدم استغلال المجرى النهرى بشكل كامل، وهو ما عزز الاتجاه الى إشراك القطاع الخاص للمساهمة فى المشروعات الاستثمارية المقرر تنفيذها خلال المرحلة المقبلة، مشيرا الى استحواذ المجرى على %1 فقط من إجمالى نقل البضائع بمصر.
وأضاف أن الهيئة من المقرر أن تعقد منتدى آخر خلال ديسمبر 2014 لعرض الفرص الاستثمارية داخل المجرى الملاحى، ولفت الى أنها حصلت على دعم من الاتحاد الأوروبى للمساهمة فى إعادة هيكلة القطاع من خلال إعداد دراسات فنية.
وكشف الدكتور إيهاب القصاص، رئيس قطاع البحوث بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، عن تخطيط الأكاديمية لإنشاء كلية لتدريس علوم النقل النهرى، على أن تكون أولوية القبول لأبناء العاملين بقطاع النقل النهرى.
وأوضح أن الهدف من إنشاء كلية للنقل النهرى يكمن فى خدمة منطقة جنوب الوادى ودول حوض النيل خاصة السودان، بالإضافة الى إنشاء جيل جديد قادر على التعامل مع وسائل التكنولوجيا المختلفة.