نزهي غليوم
ماهرأبوالفضل ـ الشاذلى جمعة :
تمكنت 8 شركات تأمين تزاول نشاط الممتلكات والمسئوليات من تحقيق معدلات ربحية ناتجة عن الاكتتاب الفنى، نتيجة قدرتها على توليد فوائض فى الاكتتاب التأمينى .
وتضم قائمة الشركات الثمانى كلا من المصرية لضمان الصادرات وأروب مصر للتأمين ونايل جنرال للتكافل بالاضافة الى بيت التأمين المصرى السعودى والمجموعة العربية المصرية للتأمين «GIG» والمشرق العربى للتكافل وأيس مصر للتأمين وأخيرا المصرية للتأمين التكافلى فرع الممتلكات .
وشهدت معدلات ربحية الشركات خلال عام 2013 مجموعة من المفاجآت، أبرزها اختراق الشركة المصرية لضمان الصادرات معدلات الربحية المتعارف عليها لتقفز الى %105.3 ، فيما حلت شركة أروب مصر للتأمين فى المركز الثانى بمعدلات ربحية %11.4 ، تلتها شركة نايل جنرال للتأمين التكافلى، والتى استطاعت أن تصعد بمعدلات ربحيتها الى %4.8 ، فيما تمكنت شركة بيت التأمين المصرى السعودى من التقاط انفاسها والبزوغ ضمن الشركات الرابحة فى النشاط الفنى بمعدل ربحية %4.6.
وجاءت شركة المجموعة العربية المصرية للتأمين «GIG» فى المركز الخامس بمعدلات ربحية %3.5 تلتها المشرق العربى للتأمين التكافلى بمعدلات ربحية %3.4 ، تليها أيس مصر لتأمينات الممتلكات بنسبة %3.2 فيما تذيلت شركة المصرية للتأمين التكافلى فرع الممتلكات قائمة الشركات التى حققت معدلات ربحية من الاكتتاب الفنى بنسبة %2.
من جهته توقع نزهى غليوم رفيق، معهد التأمين القانونى بلندن، العضو المنتدب السابق لشركة الشرق للتأمين، أن يكون السبب فى اختراق الربحية للشركة المصرية لضمان الصادرات حاجز الـ %105 هو تحصيل بعض التعويضات التى سبق دفعها من العملاء فى سنوات سابقة مما رفع من مؤشر فائض الاكتتاب التأمينى ليفوق الاقساط المباشرة .
وأكد أنه من المفترض ان شركات التأمين لا تحقق ربحا أو تتكبد خسارة على المدى البعيد فى النشاط الفنى أو ما يعرف بالاكتتاب التأمينى على الأقل خلال 10 سنوات، ومن الممكن تحقيق ربح أو تكبد خسارة على مدى عام لكن من الطبيعى ان تستقر الشركات عند مستوى اللاربح واللاخسارة فى الاكتتاب التأمينى بمعنى ان تغطى الاقساط المباشرة بند التعويضات بالاضافة الى المصروفات الإدارية والتكلفة الانتاجية .
وأضاف أن الشركات تقوم بتعويض حالة اللاربح واللاخسارة فى الاكتتاب التأمينى من خلال عوائد الاستثمار والتى يعول عليها بنسبة اكبر فى تحقيق صافى الربح لشركة التأمين، اما فى حالة تحقيق ربح فنى على المدى البعيد فذلك يشير الى أن شركة التأمين تصدر وثائق بأسعار أكثر مما يجب، وفى حالة الخسارة فى الاكتتاب التأمينى على المدى البعيد، فذلك يشير ايضا الى أن هناك عيوبا فى الاكتتاب سواء من جهة الشروط أو الأسعار .
تمكنت 8 شركات تأمين تزاول نشاط الممتلكات والمسئوليات من تحقيق معدلات ربحية ناتجة عن الاكتتاب الفنى، نتيجة قدرتها على توليد فوائض فى الاكتتاب التأمينى .
وتضم قائمة الشركات الثمانى كلا من المصرية لضمان الصادرات وأروب مصر للتأمين ونايل جنرال للتكافل بالاضافة الى بيت التأمين المصرى السعودى والمجموعة العربية المصرية للتأمين «GIG» والمشرق العربى للتكافل وأيس مصر للتأمين وأخيرا المصرية للتأمين التكافلى فرع الممتلكات .
وشهدت معدلات ربحية الشركات خلال عام 2013 مجموعة من المفاجآت، أبرزها اختراق الشركة المصرية لضمان الصادرات معدلات الربحية المتعارف عليها لتقفز الى %105.3 ، فيما حلت شركة أروب مصر للتأمين فى المركز الثانى بمعدلات ربحية %11.4 ، تلتها شركة نايل جنرال للتأمين التكافلى، والتى استطاعت أن تصعد بمعدلات ربحيتها الى %4.8 ، فيما تمكنت شركة بيت التأمين المصرى السعودى من التقاط انفاسها والبزوغ ضمن الشركات الرابحة فى النشاط الفنى بمعدل ربحية %4.6.
وجاءت شركة المجموعة العربية المصرية للتأمين «GIG» فى المركز الخامس بمعدلات ربحية %3.5 تلتها المشرق العربى للتأمين التكافلى بمعدلات ربحية %3.4 ، تليها أيس مصر لتأمينات الممتلكات بنسبة %3.2 فيما تذيلت شركة المصرية للتأمين التكافلى فرع الممتلكات قائمة الشركات التى حققت معدلات ربحية من الاكتتاب الفنى بنسبة %2.
من جهته توقع نزهى غليوم رفيق، معهد التأمين القانونى بلندن، العضو المنتدب السابق لشركة الشرق للتأمين، أن يكون السبب فى اختراق الربحية للشركة المصرية لضمان الصادرات حاجز الـ %105 هو تحصيل بعض التعويضات التى سبق دفعها من العملاء فى سنوات سابقة مما رفع من مؤشر فائض الاكتتاب التأمينى ليفوق الاقساط المباشرة .
وأكد أنه من المفترض ان شركات التأمين لا تحقق ربحا أو تتكبد خسارة على المدى البعيد فى النشاط الفنى أو ما يعرف بالاكتتاب التأمينى على الأقل خلال 10 سنوات، ومن الممكن تحقيق ربح أو تكبد خسارة على مدى عام لكن من الطبيعى ان تستقر الشركات عند مستوى اللاربح واللاخسارة فى الاكتتاب التأمينى بمعنى ان تغطى الاقساط المباشرة بند التعويضات بالاضافة الى المصروفات الإدارية والتكلفة الانتاجية .
وأضاف أن الشركات تقوم بتعويض حالة اللاربح واللاخسارة فى الاكتتاب التأمينى من خلال عوائد الاستثمار والتى يعول عليها بنسبة اكبر فى تحقيق صافى الربح لشركة التأمين، اما فى حالة تحقيق ربح فنى على المدى البعيد فذلك يشير الى أن شركة التأمين تصدر وثائق بأسعار أكثر مما يجب، وفى حالة الخسارة فى الاكتتاب التأمينى على المدى البعيد، فذلك يشير ايضا الى أن هناك عيوبا فى الاكتتاب سواء من جهة الشروط أو الأسعار .