عاطف حلمي
هبة نبيل– محمود جمال :
أكد عدد من خبراء قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن إرجاء الوزارة تنفيذ بعض المشروعات القومية داخل القطاع، وعلى رأسها نشر خدمات الإنترنت فائق السرعة «البرودباند» على مستوى محافظات الجمهورية، بجانب تفعيل خدمات تكنولوجيا الحوسبة السحابية إلى أجل غير مسمى، من شأنه الإضرار بالمناخ الاستثمارى لصناعة الـ«ict ».
وقال الخبراء إن سلسلة الاجتماعات التحضيرية لمعرض ومؤتمر كايرو آى سى لفتت أنظار العالم إلى أهمية هذا العام، راهنين نجاحه بمدى القدرة على جذب استثمارات عربية وأجنبية مباشرة إلى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال المرحلة المقبلة.
وأضافوا أن ترك هذه المبادرات الحيوية حبيسة أدراج الوزارة سيكون له عواقب سلبية على تأجيل طرح رخصة الجيل الرابع أو الـ«lte »، علاوة على ظهور خدمات قيمة مضافة جديدة أمام العملاء، وتوقف خطوات ميكنة الجهاز الإدارى للدولة من أجل رفع مستوى كفاءته وأدائه.
وأشاروا إلى أن الحكومة ما زالت تتبع سياسات غير مدروسة فى تطوير البنية التحتية اللازمة للنهوض بخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، معتبرين أن تصريحات المسئولين مجرد عبارات وردية تحتاج إلى إطار زمنى محكم للترجمة على أرض الواقع.
ورأوا أن موعد انطلاق فعاليات معرض ومؤتمر «cairo ict » غير مناسب، لعدم توافقه مع أجندة معظم الشركات العالمية، والتى تحرص خلال هذه الفترة على مراجعة نتائج أعمالها المالية، ورسم ملامح الخطط المستقبلية للأعوام المقبلة.
وقال محمد عيد، المدير الاستشارى لمكتب شركة اتصالات زين الكويتية بالقاهرة، إن إرجاء تنفيذ المشروعات القومية داخل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حتى الآن يبعث برقيات سلبية إلى العالم الخارجى تفيد بعدم جدية الحكومة فى تنفيذ وعودها، مشيراً إلى أن السوق المحلية شهدت خلال المرحلة الماضية حرباً ضروسًا بين الشركة المصرية للاتصالات وشركات المحمول الثلاث حول تحديد التوقيت المثالى لطرح الرخصة الموحدة، مما أدى إلى تشتيت انتباه المسئولين داخل الوزارة والجهاز القومى لتنظيم الاتصالات لمعالجة قضايا حيوية أخرى، أبرزها نشر خدمات الإنترنت فائق السرعة «البرودباند»، بجانب تفعيل خدمات تكنولوجيا الحوسبة السحابية.
ورهن نجاح معرض كايرو آى سى تى لهذا العام بمدى قدرته على جذب استثمارات عربية وأجنبية مباشرة إلى القطاع خلال المرحلة المقبلة، وذلك عبر فتح الباب أمام توقيع اتفاقيات تعاون مشتركة، أو إبرام عقود تجارية تمنح لكل الأطراف مزايا نسبية أثناء التعاملات المتبادلة.
ورأى أن موعد انطلاق فعاليات «cairo ict » الشهر المقبل غير مناسب، نظراً لعدم توافقه مع أجندة معظم الشركات العالمية والتى تلجأ بنهاية كل عام إلى مراجعة نتائج أعمالها المالية، بالتزامن مع وضع ملامح الخطة التوسعية للأعوام المقبلة.
وفى سياق متصل، قال أشرف الطنبولى، الرئيس التنفيذى لشركة «i -sourcing » لخدمات التعهيد، إن تأخر الحكومة فى تطبيق خطة البرودباند سيكون له عواقب وخيمة على قرار طرح رخصة خدمات الجيل الرابع «lte » من عدمه، علاوة على ظهور خدمات قيمة مضافة جديدة داخل السوق المحلية.
وانتقد الطنبولى أسلوب تعامل الحكومة الحالية مع المشروعات الكبرى داخل قطاع الاتصالات خلال الفترة الراهنة، مؤكداً أن الدولة تتبع سياسة غير مدروسة فى تحديد الخطط الاستراتيجية الأولى بالتنفيذ، مما سيؤثر على البيئة الاستثمارية لـ«ict » فى المدى الزمنى القريب وذلك بسبب تخبط الرؤى السياسية والاقتصادية للبلاد.
وشدد حسام مجاهد مدير عام شركة «ip magix » لحلول الاتصالات الموحدة على أهمية قيام وزارة الاتصالات بوضع خريطة زمنية واضحة المعالم طويلة الأمد بشأن تنفيذ الاستثمارات العملاقة، دون تسيير الأمور وفقاً لمتطلبات كل مرحلة على حدة.
وأوضح مجاهد أن نشر خدمات الإنترنت فائق السرعة من شأنه تحقيق طفرة نوعية ملموسة داخل صناعات الإنترنت والمحتوى الإلكترونى والسوفت وير والبنية التحتية، مؤكداً أن جذب الاستثمارات العربية وبالأخص الخليجية يتطلب أهمية قيام الحكومة بمنح شهادة ثقة للمتعاملين داخل القطاع عبر تحقيق الخطط المرجوة والمأمولة.
وأكد ضرورة عقد لقاءات ثنائية مشتركة بين رجال الأعمال العرب والشركات المحلية العاملة بالقطاع ضمن فعاليات معرض «cairo ict 2013»، متوقعاً أن تجد معظم الشركات الصغيرة والمتوسطة صعوبة بالغة فى تسويق منتجاتها داخله نتيجة ضعف حجم الطلب التكنولوجى محلياً.
وقال أحمد العطيفى، رئيس مجلس إدارة شركة «فاركون» لخدمات الاتصالات، إن وزارة الاتصالات تعكف حالياً على تنفيذ الرؤى الاستثمارية الجديدة داخل القطاع عبر آليات خاطئة، على حد تعبيره، لافتاً إلى أن صناعة الـ«ict » محلياً مازالت تعانى غياب خارطة واضحة لتحرير خدمات الاتصالات.
وأضاف العطيفى أن نشر خدمات البرودباند يتطلب ضخ مزيد من استثمارات القطاع الخاص بالدرجة الأولى، لا سيما فى تلك المناطق غير المجدية بالنسبة للحكومة من الناحية الاقتصادية، مشيراً إلى أن وضع الخطط الحيوية حبيسة أدراج الوزارة حتى اللحظة الراهنة من شأنه تهديد تصنيف مصر ضمن مؤشرات التنافسية العالمية.
وأوضح حسام الجمل، نائب رئيس جمعية «اتصال» لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، أن أجندة معرض كايرو آى سى تى تتضمن مناقشة 3 قضايا محورية وهى: تحديد ملامح المجتمع الرقمى عبر التأكيد على أهمية ميكنة قطاعى التعليم والصحة، بجانب نمو سوق تطبيقات المحمول، علاوة على سبل تنمية الصناعة داخل القطاع، بالإضافة إلى التركيز على الاستثمارات المستقبلية ومن بينها البرودباند، والحوسبة السحابية.
وقال الجمل إن وضع هذه القضايا على مائدة الحوار ربما يكون عاملاً مؤثراً فى تحقيق أهداف المؤتمر المصاحب للمعرض، لافتاً إلى أن وزارة الاتصالات بصدد الإعلان عن استراتيجية متكاملة فى مجالات التوقيع الإلكترونى، والتجارة الإلكترونية، والبرمجيات مفتوحة المصدر، وأخيراً مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص «ppp ».
على صعيد آخر، قلل مصطفى الزواوى، مدير إدارة السوفت سويتش بالشركة المصرية للاتصالات من فرص نجاح معرض القاهرة الدولى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مشيراً إلى أن مماطلة الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات فى طرح رخصة الاتصالات المتكاملة، مع عدم البدء فى تنفيذ خطة البرودباند من شأنهما تأجيل دخول خدمات الجيل الرابع أو الـ«lte » فى مصر.
وقال حمدى الليثى، رئيس مجلس إدارة شركة ليناتل لخدمات الشبكات والاتصالات، إنه يأمل فى توجيه رسالتين عبر معرض «cairo ict » هذا العام وهما: الأولى أهمية البرودباند فى الوقت الحالى وباعتباره حجر الأساس لإطلاق خدمات الجيل الرابع، وسرعة نقل البيانات، وعليه سيكون المعرض الرسالة الاستثمارية فى هذه المشروعات للتأكيد على تأهبنا لتنفيذها محلياً.
وأضاف أن الرسالة الثانية تتبلور فى التركيز على وضع تشريعات جديدة لتسهيل عمليات الاستثمار بالقطاع، مشيراً إلى أن توقيت المؤتمر يؤكد قدرة القطاع على الاستمرارية رغم التعطيل السابق بسبب الاضطرابات السياسية.
وأكد أن نجاح المعرض مرهون بمشاركة الشركات العالمية والكبرى فى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، علاوة على إجراء لقاءات بينها وبين الشركات المحلية، موضحاً أن هذا المعرض لم يصل بعد لإطلاق منتج مصرى له دور كبير فى القطاع.
من جانبه، توقع مصدر مسئول بشركة بروسيلاب للحلول التكنولوجية نجاحاً كبيراً للمؤتمر، لافتاً إلى أنه لا يساهم فى تسريع طرح الرخصة الموحدة أولاً، لكنه سيكون نافذة هذا العام فى إطلاق خدمات جديدة ومشروعات تنهض بدور الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال المرحلة المقبلة.
أكد عدد من خبراء قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن إرجاء الوزارة تنفيذ بعض المشروعات القومية داخل القطاع، وعلى رأسها نشر خدمات الإنترنت فائق السرعة «البرودباند» على مستوى محافظات الجمهورية، بجانب تفعيل خدمات تكنولوجيا الحوسبة السحابية إلى أجل غير مسمى، من شأنه الإضرار بالمناخ الاستثمارى لصناعة الـ«ict ».
وقال الخبراء إن سلسلة الاجتماعات التحضيرية لمعرض ومؤتمر كايرو آى سى لفتت أنظار العالم إلى أهمية هذا العام، راهنين نجاحه بمدى القدرة على جذب استثمارات عربية وأجنبية مباشرة إلى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال المرحلة المقبلة.
وأضافوا أن ترك هذه المبادرات الحيوية حبيسة أدراج الوزارة سيكون له عواقب سلبية على تأجيل طرح رخصة الجيل الرابع أو الـ«lte »، علاوة على ظهور خدمات قيمة مضافة جديدة أمام العملاء، وتوقف خطوات ميكنة الجهاز الإدارى للدولة من أجل رفع مستوى كفاءته وأدائه.
وأشاروا إلى أن الحكومة ما زالت تتبع سياسات غير مدروسة فى تطوير البنية التحتية اللازمة للنهوض بخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، معتبرين أن تصريحات المسئولين مجرد عبارات وردية تحتاج إلى إطار زمنى محكم للترجمة على أرض الواقع.
ورأوا أن موعد انطلاق فعاليات معرض ومؤتمر «cairo ict » غير مناسب، لعدم توافقه مع أجندة معظم الشركات العالمية، والتى تحرص خلال هذه الفترة على مراجعة نتائج أعمالها المالية، ورسم ملامح الخطط المستقبلية للأعوام المقبلة.
وقال محمد عيد، المدير الاستشارى لمكتب شركة اتصالات زين الكويتية بالقاهرة، إن إرجاء تنفيذ المشروعات القومية داخل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حتى الآن يبعث برقيات سلبية إلى العالم الخارجى تفيد بعدم جدية الحكومة فى تنفيذ وعودها، مشيراً إلى أن السوق المحلية شهدت خلال المرحلة الماضية حرباً ضروسًا بين الشركة المصرية للاتصالات وشركات المحمول الثلاث حول تحديد التوقيت المثالى لطرح الرخصة الموحدة، مما أدى إلى تشتيت انتباه المسئولين داخل الوزارة والجهاز القومى لتنظيم الاتصالات لمعالجة قضايا حيوية أخرى، أبرزها نشر خدمات الإنترنت فائق السرعة «البرودباند»، بجانب تفعيل خدمات تكنولوجيا الحوسبة السحابية.
ورهن نجاح معرض كايرو آى سى تى لهذا العام بمدى قدرته على جذب استثمارات عربية وأجنبية مباشرة إلى القطاع خلال المرحلة المقبلة، وذلك عبر فتح الباب أمام توقيع اتفاقيات تعاون مشتركة، أو إبرام عقود تجارية تمنح لكل الأطراف مزايا نسبية أثناء التعاملات المتبادلة.
ورأى أن موعد انطلاق فعاليات «cairo ict » الشهر المقبل غير مناسب، نظراً لعدم توافقه مع أجندة معظم الشركات العالمية والتى تلجأ بنهاية كل عام إلى مراجعة نتائج أعمالها المالية، بالتزامن مع وضع ملامح الخطة التوسعية للأعوام المقبلة.
وفى سياق متصل، قال أشرف الطنبولى، الرئيس التنفيذى لشركة «i -sourcing » لخدمات التعهيد، إن تأخر الحكومة فى تطبيق خطة البرودباند سيكون له عواقب وخيمة على قرار طرح رخصة خدمات الجيل الرابع «lte » من عدمه، علاوة على ظهور خدمات قيمة مضافة جديدة داخل السوق المحلية.
وانتقد الطنبولى أسلوب تعامل الحكومة الحالية مع المشروعات الكبرى داخل قطاع الاتصالات خلال الفترة الراهنة، مؤكداً أن الدولة تتبع سياسة غير مدروسة فى تحديد الخطط الاستراتيجية الأولى بالتنفيذ، مما سيؤثر على البيئة الاستثمارية لـ«ict » فى المدى الزمنى القريب وذلك بسبب تخبط الرؤى السياسية والاقتصادية للبلاد.
وشدد حسام مجاهد مدير عام شركة «ip magix » لحلول الاتصالات الموحدة على أهمية قيام وزارة الاتصالات بوضع خريطة زمنية واضحة المعالم طويلة الأمد بشأن تنفيذ الاستثمارات العملاقة، دون تسيير الأمور وفقاً لمتطلبات كل مرحلة على حدة.
وأوضح مجاهد أن نشر خدمات الإنترنت فائق السرعة من شأنه تحقيق طفرة نوعية ملموسة داخل صناعات الإنترنت والمحتوى الإلكترونى والسوفت وير والبنية التحتية، مؤكداً أن جذب الاستثمارات العربية وبالأخص الخليجية يتطلب أهمية قيام الحكومة بمنح شهادة ثقة للمتعاملين داخل القطاع عبر تحقيق الخطط المرجوة والمأمولة.
وأكد ضرورة عقد لقاءات ثنائية مشتركة بين رجال الأعمال العرب والشركات المحلية العاملة بالقطاع ضمن فعاليات معرض «cairo ict 2013»، متوقعاً أن تجد معظم الشركات الصغيرة والمتوسطة صعوبة بالغة فى تسويق منتجاتها داخله نتيجة ضعف حجم الطلب التكنولوجى محلياً.
وقال أحمد العطيفى، رئيس مجلس إدارة شركة «فاركون» لخدمات الاتصالات، إن وزارة الاتصالات تعكف حالياً على تنفيذ الرؤى الاستثمارية الجديدة داخل القطاع عبر آليات خاطئة، على حد تعبيره، لافتاً إلى أن صناعة الـ«ict » محلياً مازالت تعانى غياب خارطة واضحة لتحرير خدمات الاتصالات.
وأضاف العطيفى أن نشر خدمات البرودباند يتطلب ضخ مزيد من استثمارات القطاع الخاص بالدرجة الأولى، لا سيما فى تلك المناطق غير المجدية بالنسبة للحكومة من الناحية الاقتصادية، مشيراً إلى أن وضع الخطط الحيوية حبيسة أدراج الوزارة حتى اللحظة الراهنة من شأنه تهديد تصنيف مصر ضمن مؤشرات التنافسية العالمية.
وأوضح حسام الجمل، نائب رئيس جمعية «اتصال» لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، أن أجندة معرض كايرو آى سى تى تتضمن مناقشة 3 قضايا محورية وهى: تحديد ملامح المجتمع الرقمى عبر التأكيد على أهمية ميكنة قطاعى التعليم والصحة، بجانب نمو سوق تطبيقات المحمول، علاوة على سبل تنمية الصناعة داخل القطاع، بالإضافة إلى التركيز على الاستثمارات المستقبلية ومن بينها البرودباند، والحوسبة السحابية.
وقال الجمل إن وضع هذه القضايا على مائدة الحوار ربما يكون عاملاً مؤثراً فى تحقيق أهداف المؤتمر المصاحب للمعرض، لافتاً إلى أن وزارة الاتصالات بصدد الإعلان عن استراتيجية متكاملة فى مجالات التوقيع الإلكترونى، والتجارة الإلكترونية، والبرمجيات مفتوحة المصدر، وأخيراً مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص «ppp ».
على صعيد آخر، قلل مصطفى الزواوى، مدير إدارة السوفت سويتش بالشركة المصرية للاتصالات من فرص نجاح معرض القاهرة الدولى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مشيراً إلى أن مماطلة الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات فى طرح رخصة الاتصالات المتكاملة، مع عدم البدء فى تنفيذ خطة البرودباند من شأنهما تأجيل دخول خدمات الجيل الرابع أو الـ«lte » فى مصر.
وقال حمدى الليثى، رئيس مجلس إدارة شركة ليناتل لخدمات الشبكات والاتصالات، إنه يأمل فى توجيه رسالتين عبر معرض «cairo ict » هذا العام وهما: الأولى أهمية البرودباند فى الوقت الحالى وباعتباره حجر الأساس لإطلاق خدمات الجيل الرابع، وسرعة نقل البيانات، وعليه سيكون المعرض الرسالة الاستثمارية فى هذه المشروعات للتأكيد على تأهبنا لتنفيذها محلياً.
وأضاف أن الرسالة الثانية تتبلور فى التركيز على وضع تشريعات جديدة لتسهيل عمليات الاستثمار بالقطاع، مشيراً إلى أن توقيت المؤتمر يؤكد قدرة القطاع على الاستمرارية رغم التعطيل السابق بسبب الاضطرابات السياسية.
وأكد أن نجاح المعرض مرهون بمشاركة الشركات العالمية والكبرى فى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، علاوة على إجراء لقاءات بينها وبين الشركات المحلية، موضحاً أن هذا المعرض لم يصل بعد لإطلاق منتج مصرى له دور كبير فى القطاع.
من جانبه، توقع مصدر مسئول بشركة بروسيلاب للحلول التكنولوجية نجاحاً كبيراً للمؤتمر، لافتاً إلى أنه لا يساهم فى تسريع طرح الرخصة الموحدة أولاً، لكنه سيكون نافذة هذا العام فى إطلاق خدمات جديدة ومشروعات تنهض بدور الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال المرحلة المقبلة.