نشوي حسين:
أرجع خبراء سوق المال النشاط الذي يشهده قطاع الغزل والنسيج في سوق الاوراق المالية خلال الفترة الأخيرة الي عدة عوامل أهمها أنه ناتج عن امتلاك شركات القطاع أصولاً وأراضي تم بيعها خلال الفترة الأخيرة لتسديد مديونياتها بالاضافة الي تعديل مجالس ادارة بعض شركاتها وارتفاع اسعار القطن وما ترتب عليه من ارتفاع أسعار تصديره وتناقل إشاعات عن بعض شركاتها مستبعدين أن يكون الدعم المقدم من قبل الاتحاد الدولي الي شركات الغزل والنسيج السبب الأساسي في هذا النشاط .
وقلل الخبراء في الوقت ذاته من تأثيرنتائج اعمال الشركات من ناتج الأنشطة التشغيلية لتلك الشركات علي اداء الاسهم خاصة أن بعض الميزانيات اظهرت نتائج اعمال اقل من فترات سابقة علي الرغم من ان الطفرة التي تشهدها اسعار اسهم تلك الشركات لم تتحقق في السابق موضحين ان الارباح ناتجة عن كمية وحجم المكاسب المتحققة من بيع الاراضي.
وقام الاتحاد الأوروبي بتقديم دعم يبلغ 80 مليون يورو علي أربع دفعات منذ عامين لإعادة هيكلة قطاع الغزل والنسيج في مصر حيث تم تخصيص 19.5 مليون يورو لإعادة هيكلة هذا القطاع والحفاظ علي اليد العاملة، إضافة إلي استخدام المبلغ المتبقي لخصخصة وتحديث شركات القطاع العام العاملة في مجال الغزل والنسيج في مصربالاضافة الي إلغاء جميع الضرائب علي آلات التصنيع المستوردة وتخفيض الرسوم علي الخيوط المستوردة وغيرها من الواردات الضرورية لهذه الصناعة .
في هذا السياق أكد محمد يحيي - منفذ عمليات ومدير محافظ في شركة »HONEST « لتداول الاوراق المالية علي أن أداء قطاع الغزل والنسيج كان من اسوأ القطاعات منذ عام 2005 حيث شهدت قطاعات سوق الاوراق المالية ارتفاعات متتالية خاصة في عام 2006 فإن هذا القطاع ظل في تحركه العرضي مرجعا ذلك الي وجود العديد من المشكلات في هياكل شركاته منها وجود مديونيات كبري أو أن الشركات تحقق خسائر.
وأرجع يحيي الطفرة التي تشهدها معظم شركات قطاع الغزل والنسيج والمقيدة في سوق الاوراق المالية الي بعض الاحداث الجوهرية داخل كل شركة علي حدة مستبعدا أن يكون للدعم المقدم لقطاع الغزل تاثير ايجابي ومباشر موضحا أن شركة النيل لحليج الأقطان التي حققت ارتفاعا في سعر أسهمها بنسبة %400 حيث ارتفع سعر السهم من 6 جنيهات الي 23 جنيهاً في أقل من شهرين وارتفعت من 15 جنيهاً الي 23 جنيهاً في أسبوع واحد الي قيام الشركة ببيع قطعة أرض وتسديد مديوناتها و القيام بإعادة هيكلتها مما يبشر بتحقيق أرباح أخري خلال الفترات المقبلة بالاضافة الي ظهور اشاعة بتوزيع أسهم مجانية أما عن شركة العربية لحليج الأقطان والذي حقق سهمها ارتفاعاً من 9 الي 11 جنيهاً بنسبة صعود %15 فقامت بتغيير رئيس مجلس الادارة وبعض من أعضاءها واعادة هيكله لإدارة الشركة بصفة عامة بالاضافة الي ارتفاع سعر القطن عالميا ومنها ارتفاع سعر التصدير من 100 الي 130 جنيهاً.
وبالنسبة لبوليفارا فشهدت أسهمها ارتفاعا من 7 الي 9.5 جنيه أما »كابو« شركة أداؤها جيد لكنها لم تحقق ارتفاعا حتي الأن .
وأوضح محمد يحيي أن معظم شركات القطاع تمتلك أصولاً تتمثل في قطع اراض كبيرة مما يجعلها تقدر بقيمات عالية في حالة تصفيتها وبيعها مما يجعل المستثمرين ينظرون الي القطاع كقطاع استثمار عقاري أكثر مما هو قطاع غزل ونسيج متوقعا أن تشهد أسهم النيل لحليج الاقطان خلال الفترة المقبلة حركة تصحيحية حيث إن السهم ارتفع سعره بشكل مبالغ فيه محققا أربعة أضعاف سعره في شهرين وستشهد كابو ارتفاعات كبري خلال الفترة القريبة المقبلة .
ومن جانبه نفي أحمد فاروق - رئيس قسم البحوث في شركة كاونسل لتداول الأوراق المالية أن يكون النشاط الذي يشهده قطاع الغزل والنسيج وتحقيقه أرباحاً كبري خلال الفترة الاخيرة حقيقيا وأن يكون راجعا لتحقيق شركاته أرباحاً من النشاط التشغيلي موضحا أنه ناتج عن عمليات بيع وشراء لأراض وتحقيق مكاسب كبري أو لفوائد من ودائع بالاضافة الي أن نسبة العرب والمضاربين في هذا القطاع لا تقل عن %75 من حجم المتعاملين مما يفسر اتجاه المستثمرين الي هذا القطاع خلال الفترة الأخيرة حيث انه القطاع الوحيد الذي لم يشهد تحركا مستبعدا تأثير الدعم .
وأضاف فاروق أن الطفرة التي حققتها شركة النيل ترجع الي اعلانها عن تسديد مديوناتها مع أكبر عملائها وهو عاطف سالم والتي تقدر ب 2 مليون جنيه بالاضافة الي اعلانها مؤخرا الاتجاه الي نشاط الاستثمار العقاري مما جعلها تحقق طفرة كبري في سعر أسهمها موضحا ان آخر ميزانية للشركة كانت تقل عن الميزانية التي تسبقها علي الرغم من ارتفاع سعر السهم من 5.5 جنيه الي 24 جنيهاً مرجعا ذلك الي أهمية النظر إلي حجم الايرادات والمخزون و ماهية صافي الربح واذا كانت ناتجة عن زيادة مبيعات ام أرباح ناتجة عن بيع أراض .
وأضاف فاروق أنه من الناحية المالية، فقطاع الغزل والنسيج من القطاعات الواعدة مرجعا ذلك الي امتلاك شركاتها أصولاً وأراضي مقيمة بأقل من قيمتها العادلة واذا تم أعادة تقييمها بأسعار حقيقية ستحقق أسهمها مزيدا من الطفرات السعرية وستشهد ميزانيتها ارتفاعا كبيرا .
كما أكد شهاد المهدي - رئيس قسم البحوث في شركة سيتي تريد للوساطة في الأوراق المالية - ان الارتفاعات المتتالية في أسعار أسهم الغزل والنسيج والتي قادتها شركة النيل لحليج الاقطان يعود الي بعض الأحداث الجوهرية في الشركات موضحا أن شركة النيل لحليج الأقطان توقفت عن بعض الأنشطة واتجهت إلي أنشطة أخري مثل معالجة بذور القطن بالإضافة الي بيع قطعة أرض لتسديد مديونياتها والخروج من التعثر المالي الناتج عن عدم قدرتها علي تصريف مخزونها بسبب سياسة الاغراق من الصين وتركيا مماأثر سلبيا علي معدل ربحيتها .
وارجع المهدي اتجاه المستثمرين مؤخرا الي قطاع الغزل والنسيج نتيجة النظر اليه كشركات استثمار عقاري لامتلاك شركات مثل العربية لحليج الاقطان والنيل وبوليفارا لقطع أراض كثيرة في القاهرة والاسكندرية متوقعا أن يشهد القطاع حركة تصحيحية من قبل المضاربين ولكنها لم تتسم بالعنف كجني أرباح .
من جانبه أوضح محمد يونس - المحلل الفني بشركة بيونيرز لتداول الأوراق المالية - أن قطاع الغزل والنسيج من أكثر القطاعات التي تحركت بشكل عرضي ولكن جاءت شركة النيل لحليج الأقطان لتكسر الحاجز العرضي متحركة في اتجاه صاعد علي المدي الطويل كذلك بوليفارا وبدأت العربية لحليج الاقطان في الاتجاه الصاعد بعد كسر حاجز 10 جنيهات وكابو بعد كسر 2.70 جنيه متوقعا الاستمرار في الاتجاه التصاعدي علي المدي القصير والمتوسط مستبعدا أن تشهد النيل لحليج الأقطان تحركا أكبر من ذلك علي المدي القصير نتيجة تعرضها لحركة تصحيحية لجني أرباح.
أرجع خبراء سوق المال النشاط الذي يشهده قطاع الغزل والنسيج في سوق الاوراق المالية خلال الفترة الأخيرة الي عدة عوامل أهمها أنه ناتج عن امتلاك شركات القطاع أصولاً وأراضي تم بيعها خلال الفترة الأخيرة لتسديد مديونياتها بالاضافة الي تعديل مجالس ادارة بعض شركاتها وارتفاع اسعار القطن وما ترتب عليه من ارتفاع أسعار تصديره وتناقل إشاعات عن بعض شركاتها مستبعدين أن يكون الدعم المقدم من قبل الاتحاد الدولي الي شركات الغزل والنسيج السبب الأساسي في هذا النشاط .
وقلل الخبراء في الوقت ذاته من تأثيرنتائج اعمال الشركات من ناتج الأنشطة التشغيلية لتلك الشركات علي اداء الاسهم خاصة أن بعض الميزانيات اظهرت نتائج اعمال اقل من فترات سابقة علي الرغم من ان الطفرة التي تشهدها اسعار اسهم تلك الشركات لم تتحقق في السابق موضحين ان الارباح ناتجة عن كمية وحجم المكاسب المتحققة من بيع الاراضي.
وقام الاتحاد الأوروبي بتقديم دعم يبلغ 80 مليون يورو علي أربع دفعات منذ عامين لإعادة هيكلة قطاع الغزل والنسيج في مصر حيث تم تخصيص 19.5 مليون يورو لإعادة هيكلة هذا القطاع والحفاظ علي اليد العاملة، إضافة إلي استخدام المبلغ المتبقي لخصخصة وتحديث شركات القطاع العام العاملة في مجال الغزل والنسيج في مصربالاضافة الي إلغاء جميع الضرائب علي آلات التصنيع المستوردة وتخفيض الرسوم علي الخيوط المستوردة وغيرها من الواردات الضرورية لهذه الصناعة .
في هذا السياق أكد محمد يحيي - منفذ عمليات ومدير محافظ في شركة »HONEST « لتداول الاوراق المالية علي أن أداء قطاع الغزل والنسيج كان من اسوأ القطاعات منذ عام 2005 حيث شهدت قطاعات سوق الاوراق المالية ارتفاعات متتالية خاصة في عام 2006 فإن هذا القطاع ظل في تحركه العرضي مرجعا ذلك الي وجود العديد من المشكلات في هياكل شركاته منها وجود مديونيات كبري أو أن الشركات تحقق خسائر.
وأرجع يحيي الطفرة التي تشهدها معظم شركات قطاع الغزل والنسيج والمقيدة في سوق الاوراق المالية الي بعض الاحداث الجوهرية داخل كل شركة علي حدة مستبعدا أن يكون للدعم المقدم لقطاع الغزل تاثير ايجابي ومباشر موضحا أن شركة النيل لحليج الأقطان التي حققت ارتفاعا في سعر أسهمها بنسبة %400 حيث ارتفع سعر السهم من 6 جنيهات الي 23 جنيهاً في أقل من شهرين وارتفعت من 15 جنيهاً الي 23 جنيهاً في أسبوع واحد الي قيام الشركة ببيع قطعة أرض وتسديد مديوناتها و القيام بإعادة هيكلتها مما يبشر بتحقيق أرباح أخري خلال الفترات المقبلة بالاضافة الي ظهور اشاعة بتوزيع أسهم مجانية أما عن شركة العربية لحليج الأقطان والذي حقق سهمها ارتفاعاً من 9 الي 11 جنيهاً بنسبة صعود %15 فقامت بتغيير رئيس مجلس الادارة وبعض من أعضاءها واعادة هيكله لإدارة الشركة بصفة عامة بالاضافة الي ارتفاع سعر القطن عالميا ومنها ارتفاع سعر التصدير من 100 الي 130 جنيهاً.
وبالنسبة لبوليفارا فشهدت أسهمها ارتفاعا من 7 الي 9.5 جنيه أما »كابو« شركة أداؤها جيد لكنها لم تحقق ارتفاعا حتي الأن .
وأوضح محمد يحيي أن معظم شركات القطاع تمتلك أصولاً تتمثل في قطع اراض كبيرة مما يجعلها تقدر بقيمات عالية في حالة تصفيتها وبيعها مما يجعل المستثمرين ينظرون الي القطاع كقطاع استثمار عقاري أكثر مما هو قطاع غزل ونسيج متوقعا أن تشهد أسهم النيل لحليج الاقطان خلال الفترة المقبلة حركة تصحيحية حيث إن السهم ارتفع سعره بشكل مبالغ فيه محققا أربعة أضعاف سعره في شهرين وستشهد كابو ارتفاعات كبري خلال الفترة القريبة المقبلة .
ومن جانبه نفي أحمد فاروق - رئيس قسم البحوث في شركة كاونسل لتداول الأوراق المالية أن يكون النشاط الذي يشهده قطاع الغزل والنسيج وتحقيقه أرباحاً كبري خلال الفترة الاخيرة حقيقيا وأن يكون راجعا لتحقيق شركاته أرباحاً من النشاط التشغيلي موضحا أنه ناتج عن عمليات بيع وشراء لأراض وتحقيق مكاسب كبري أو لفوائد من ودائع بالاضافة الي أن نسبة العرب والمضاربين في هذا القطاع لا تقل عن %75 من حجم المتعاملين مما يفسر اتجاه المستثمرين الي هذا القطاع خلال الفترة الأخيرة حيث انه القطاع الوحيد الذي لم يشهد تحركا مستبعدا تأثير الدعم .
وأضاف فاروق أن الطفرة التي حققتها شركة النيل ترجع الي اعلانها عن تسديد مديوناتها مع أكبر عملائها وهو عاطف سالم والتي تقدر ب 2 مليون جنيه بالاضافة الي اعلانها مؤخرا الاتجاه الي نشاط الاستثمار العقاري مما جعلها تحقق طفرة كبري في سعر أسهمها موضحا ان آخر ميزانية للشركة كانت تقل عن الميزانية التي تسبقها علي الرغم من ارتفاع سعر السهم من 5.5 جنيه الي 24 جنيهاً مرجعا ذلك الي أهمية النظر إلي حجم الايرادات والمخزون و ماهية صافي الربح واذا كانت ناتجة عن زيادة مبيعات ام أرباح ناتجة عن بيع أراض .
وأضاف فاروق أنه من الناحية المالية، فقطاع الغزل والنسيج من القطاعات الواعدة مرجعا ذلك الي امتلاك شركاتها أصولاً وأراضي مقيمة بأقل من قيمتها العادلة واذا تم أعادة تقييمها بأسعار حقيقية ستحقق أسهمها مزيدا من الطفرات السعرية وستشهد ميزانيتها ارتفاعا كبيرا .
كما أكد شهاد المهدي - رئيس قسم البحوث في شركة سيتي تريد للوساطة في الأوراق المالية - ان الارتفاعات المتتالية في أسعار أسهم الغزل والنسيج والتي قادتها شركة النيل لحليج الاقطان يعود الي بعض الأحداث الجوهرية في الشركات موضحا أن شركة النيل لحليج الأقطان توقفت عن بعض الأنشطة واتجهت إلي أنشطة أخري مثل معالجة بذور القطن بالإضافة الي بيع قطعة أرض لتسديد مديونياتها والخروج من التعثر المالي الناتج عن عدم قدرتها علي تصريف مخزونها بسبب سياسة الاغراق من الصين وتركيا مماأثر سلبيا علي معدل ربحيتها .
وارجع المهدي اتجاه المستثمرين مؤخرا الي قطاع الغزل والنسيج نتيجة النظر اليه كشركات استثمار عقاري لامتلاك شركات مثل العربية لحليج الاقطان والنيل وبوليفارا لقطع أراض كثيرة في القاهرة والاسكندرية متوقعا أن يشهد القطاع حركة تصحيحية من قبل المضاربين ولكنها لم تتسم بالعنف كجني أرباح .
من جانبه أوضح محمد يونس - المحلل الفني بشركة بيونيرز لتداول الأوراق المالية - أن قطاع الغزل والنسيج من أكثر القطاعات التي تحركت بشكل عرضي ولكن جاءت شركة النيل لحليج الأقطان لتكسر الحاجز العرضي متحركة في اتجاه صاعد علي المدي الطويل كذلك بوليفارا وبدأت العربية لحليج الاقطان في الاتجاه الصاعد بعد كسر حاجز 10 جنيهات وكابو بعد كسر 2.70 جنيه متوقعا الاستمرار في الاتجاه التصاعدي علي المدي القصير والمتوسط مستبعدا أن تشهد النيل لحليج الأقطان تحركا أكبر من ذلك علي المدي القصير نتيجة تعرضها لحركة تصحيحية لجني أرباح.