ميرسك تحدد البحر الأبيض المتوسط ​​منطقة لمكافحة انبعاثات أكاسيد الكبريت

أشارت أنها ستقوم بتدشين خدمات مستقبلية بعيدة عن البحر الأحمر

ميرسك تحدد البحر الأبيض المتوسط ​​منطقة لمكافحة انبعاثات أكاسيد الكبريت
السيد فؤاد

السيد فؤاد

10:49 م, السبت, 22 مارس 25

كشف تقرير لشركة ميرسك للشحن عن أنه من المقرر بداية من أول مايو 2025، سيتم تحديد البحر الأبيض المتوسط ​​رسميًا كمنطقةٍ لمكافحة انبعاثات أكاسيد الكبريت (SOx) بموجب اللائحة 14 من الملحق السادس لاتفاقية ماربول، والتي اعتمدتها المنظمة البحرية الدولية (IMO).

وأشارت أن هذا التطور المهم يٌلزم السفن العاملة في البحر الأبيض المتوسط ​​باستخدام وقودٍ لا تتجاوز نسبة الكبريت فيه 0.10%.

ومن المتوقع أن يُخفِّض هذا النظام بشكلٍ كبير مستويات تلوث الهواء في منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​ودوله الساحلية، مما يُحقق فوائد كبيرة لكلٍّ من صحة الإنسان والبيئة.

كما أنه بهذا التصنيف، يُصبح البحر الأبيض المتوسط ​​خامس منطقةٍ في العالم تُعَيَّن منطقةً لمكافحة انبعاثات أكاسيد الكبريت، لينضم إلى مناطقَ أخرى مُعترَفٍ بها عالميًا.

وأوضحت ” ميرسك ” أنه تم دمج استرداد وقود الكبريت بنسبة 0.10% في منهجية حساب رسوم الوقود الأحفوري (FFF) الحالية لدينا،  وللامتثال لهذه اللائحة الجديدة، سيتم استرداد تكلفة الامتثال من خلال زيادة رسوم الوقود الأحفوري على المعاملات المتأثرة اعتبارًا من 1 مايو 2025.

وأوضحت أنه لضمان الشفافية وتوفير الوقت الكافي للتخطيط، سيتم نشر إشعارات للعملاء تتضمن رسوم الوقود الأحفوري المحدثة على المعاملات المتأثرة في 1 أبريل 2025، كما يتم تشجيع عملاءنا على مراجعة هذه الإشعارات والتواصل مع ممثلي مبيعاتهم لمزيد من المعلومات والمساعدة.

كما كشف التقرير عن تراجع حاد فى اهتمام الشركة بالمرور عبر قناة السويس، بغض النظر عما سيحدث من تطورات.

وقد خلت قوائم خدمات الشركة «من آسيا إلى أوروبا والعكس» من أى مرور عبر القناة، وكذلك الخدمة من «الشرق الأوسط/الهند إلى أوروبا»، وظهرت القناة فقط فى باب الخدمة المكوكية وفى خطط عبور محدودة من جدة إلى جنوب إسبانيا وشمال الجزائر والعكس.

وذكر التقرير أن شبكة الشركة المُستقبلية تشغل أسطولًا يضم أكثر من ٣٤٠ سفينة، بسعة إجمالية تبلغ ٣.٧ مليون حاوية، وقدمت ما أسمته حقائق وأرقامًا رئيسية عن شبكة رأس الرجاء الصالح، مؤكدة أنها تشمل ٧ ممرات تجارية، كما تحدثت عن استثمارات تزيد على ٣ مليارات دولار أمريكى فى محاورها الجديدة لزيادة السعة بنسبة ٣٠٪، فى ١١ مشروعًا فى أوروبا، و١٢ فى آسيا، و٤ فى الشرق الأوسط لا علاقة لها جميعا بالقناة، وواحدة فى خليج المكسيك، مضيفة أنها تستخدم أحدث التقنيات لتُقلل زمن بقاء البضائع بنسبة تصل إلى ٢٠٪ فى مراكز إعادة الشحن.

كما كشف تقرير «ميرسك»،  عن وجود كثافة ملحوظة فى الاعتماد على موانئ فى الهند وباكستان والشرق الأوسط وبعض موانئ الخليج العربى، بعيدًا عن البحر الأحمر.

كما أوضحت الشركة أنه سيتم تعزيز نشاطها من الصين والهند إلى الساحل الشرقى للولايات المتحدة، مضيفة: «تُقدم شبكتنا المُحسّنة من الشرق الأوسط إلى أوروبا موثوقية رائدة فى هذا القطاع، واتصالًا أسبوعيًا واسع النطاق بين الهند والشرق الأوسط وشمال أوروبا والبحر الأبيض المتوسط ثم نُقدم أفضل عروض المنتجات إلى جدة مع ٣ خدمات مُخصصة، مع تغطية مُحسّنة لإسبانيا وإيطاليا، مع خدمة شرق البحر الأبيض المتوسط عبر شبكتنا المُتكاملة نهاية ببورسعيد دون عبور القناة».