اقتصاد وأسواق

«WTO»: انسحاب ترامب من منظمة التجارة يسبب فوضى للشركات الأمريكية

خالد بدر الدينكشفت منظمة التجارة العالمية WTO أن انسحاب الرئيس دونالد ترامب منها سيسبب فوضى للشركات الأمريكية العاملة فى العديد من الدول حول العالم ويكون له تداعيات سلبية على الاقتصاد العالمى وعلى الولايات المتحدة ذاتها.وحذر روبرتو أزفيدو، المدير العام للمنظمة، من تهديد ترامب بالانسحاب إذا لم ت

شارك الخبر مع أصدقائك

خالد بدر الدين

كشفت منظمة التجارة العالمية WTO أن انسحاب الرئيس دونالد ترامب منها سيسبب فوضى للشركات الأمريكية العاملة فى العديد من الدول حول العالم ويكون له تداعيات سلبية على الاقتصاد العالمى وعلى الولايات المتحدة ذاتها.

وحذر روبرتو أزفيدو، المدير العام للمنظمة، من تهديد ترامب بالانسحاب إذا لم تعد تشكيل هيكلها وتطور أداءها، مؤكدا أن هذا السيناريو سيسبب خسائر فادحة لجميع الدول لاسيما أن التجارة الأمريكية تشكل حوالى %11 من إجمالى التجارة العالمية.

وذكرت وكالة بلومبرج أن دونالد ترامب وصف اتفاقية منظمة التجارة العالمية – التى تأسست خلال تسعينيات القرن الماضى ووافقت عليها العديد من الدول الكبرى ومنها الحكومة الأمريكية – بأنها أسوأ اتفاقية فى تاريخ العالم.

ويرى  أزفيدو أن خروج واشنطن من الاتفاقية يمثل لطمة شديدة للمنظمة وللحكومة الأمريكية على حد سواء لأنه سيعرض شركات نيويورك لتمييز تجارى وتعريفات جديدة من دول غير ملتزمة بقواعد المنظمة وهذا يعد أسوأ كارثة تحدث لاقتصاد مرتبط عالميا مثل الاقتصاد الأمريكى.

 وأكد أن التوترات التجارية الأمريكية الصينية وممارسة لعبة واحدة بواحدة بخصوص فرض تعريفات جمركية متبادلة بين واشنطن وبكين سيجعل النزعة الحمائية تتفاقم حول العالم وتنتشر فى العديد من الدول، لا سيما أن الحكومة الأمريكية تهدد بفرض جمارك جديدة على واردات صينية  بقيمة 200 مليار دولار اعتبارا من هذا الأسبوع فى تصعيد جديد للحرب التجارية بينهما بعد أن طبق فعلا أكبر اقتصادين فى العالم منذ يوليو الماضى جمارك على واردات بقيمة 100 مليار من البلدين.

 ومن أهم النقاط التى يشكو منها الرئيس الأمريكى فى أداء منظمة التجارة العالمية المعاملة غير العادلة التى تتلقاها الحكومة الأمريكية من نظام المنازعات الذى تنفذه المنظمة وخسارة الشركات الأمريكية فى معظم القضايا التى ترفعها الحكومة الأمريكية أمام المنظمة ولكن روبرتو يرفض هذا الاتهام، وأكد على المعاملة العادلة لها مثل أى دولة عضو أخرى.

وأعلن روبرتو أن الحكومة الأمريكية كسبت نحو %90 من القضايا التى رفعتها على الدول الأعضاء فى المنظمة، ولكنها خسرت معظم القضايا التى رفعتها دول ضدها وهذا أمر طبيعى بصفتها صاحبة أكبر اقتصاد فى العالم، وهدفا للعديد من الدول المنافسة لها.

من ناحية أخرى يأمل رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر أن يسود «اتفاق لوقف إطلاق النار» جرى التوصل إليه مع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى يوليو للعدول عن فكرة فرض رسوم جمركية على السيارات، لكنه حذر من أن الاتحاد الأوروبى سيفرض رسوما من جانبه إذا نفذ ترامب تهديده  وأن الاتحاد لن يدع أى شخص يحدد سياساته التجارية.

وذكرت وكالة بلومبرج الخميس أن ترامب رفض عرضا من الاتحاد الأوروبى بإلغاء الرسوم على السيارات، وقال إن سياسات الاتحاد التجارية «سيئة مثل الصين تقريبا».

شارك الخبر مع أصدقائك