Loading...

«SEDA » تستهدف تحويل 100 ألف غرفة فندقية للعمل بالطاقة المتجددة

Loading...

«SEDA » تستهدف تحويل 100 ألف غرفة فندقية للعمل بالطاقة المتجددة
جريدة المال

المال - خاص

2:52 م, الأثنين, 28 يناير 13

المال- خاص

كشف خالد جاسر، رئيس الجمعية المصرية للطاقة «SEDA » عن سعى الجمعية لتحويل 100 ألف غرفة سياحية تمثل %30 من إجمالى الغرف العاملة بالسوق المحلية للعمل بالطاقة المتجددة فى تسخين المياه من خلال استخدام سخانات الطاقة الشمسية.


وأوضح جاسر أن طلباً تم تقديمه من قبل «SEDA » لوحدة السياحة المستدامة فى وزارة السياحة بشأن المشروع لدراسته وفى حال ما يكون المشروع بسيطاً لن يحتاج لدراسات جدوى، على عكس المشروعات الكبرى التى تحتاج تلك الدراسة من خلال المكاتب المعتمدة لدى الجمعية والتى تتضمن تكلفتها القيمة الإجمالية للمشروع أضاف أنه سيتم التقدم بالمشروع عقب انتهاء الإجراءات لأحد البنوك من أجل الحصول على التمويل اللازم.

ولفت إلى أن خطة الجمعية تستهدف تحويل تلك المنشآت خلال فترة زمنية لا تتجاوز الـ5 سنوات على أن يتم البدء بـ10 آلاف غرفة خلال العام الأول، على أن يرتفع العدد إلى 15 ألف غرفة خلال العام الثانى ثم تتم زيادة أعداد تلك الغرف تباعاً بواقع 5 آلاف غرفة سنوياً.

وتعمل الجمعية التى لا تهدف للربح فى مصر منذ 2005 على إدارة تجارب الدول الأخرى فى مجال الطاقة ودراستها ومعرفة مدى إمكانية تطبيقها فى بعض البلدان النامية.

وأكد أن التحول للطاقة الجديدة والمتجددة سيساهم فى تقليص حجم التكلفة التى يتحملها أصحاب الفنادق، إلى جانب التخفيف من الأعباء المالية التى تتحملها الدولة فيما يتعلق بدعم الطاقة.

ومن جهته قال تامر أبوالغار، مدير عام شركة فيليبس مصر، إن شركته تعمل الآن على تعميم اللمبات الموفرة للطاقة والإضاءة الذكية من خلال ثلاثة أطراف رئيسية هى الجهات المالكة للفنادق و المؤسسات التمويلية والتكنولوجية، وأضاف أنه من الضرورى خلال الأعوام المقبلة الاعتماد على هذا النوع من التكنولوجيا لتفادى المزيد من استهلاك الطاقة.

وقال أبوالغار إن الفنادق والمنشآت السياحية تشتكى من ارتفاع فواتير الكهرباء بشكل كبير ولا يمكن تخفيض الاستهلاك الكهربائى، حفاظاً على الشكل العام للمنشآت أمام الضيوف وهو ما دفعنا لابتكار الإضاءة الذكية لتقليص حجم الفاقد فى الاستهلاك الكهربائى وأيضاً لتعظيم الإيرادات.

وأشار مدير عام شركة فيليبس مصر إلى أن خريطة مصر السياحية، مقسمة إلى عدة مناطق الأولى تعتمد بالكامل على شبكة الكهرباء القومية، والقسم الثانى يعتمد بشكل جزئى على شبكة الكهرباء والباقى على محركات الديزل والقسم الأخير يعتمد بشكل كامل على محركات الديزل.

وأضاف أبوالغار إلى أن الإضاءة التى تعتمد على تكنولوجيا LED سوف تنتشر فى المستقبل بشكل كبير بهدف التوفير بعد أن كان نطاق استخدامها لا يزيد على %7 قبل عام 2008، ثم ارتفع إلى %13 فى 2010 ومن المتوقع أن تصل لـ%75 خلال عام 2020.

من جانبه قال هيثم نصار، المدير العام لرمسيس هيلتون، إن مصر تمر بمرحلة حرجة على مستوى قطاع الطاقة خاصة مع ارتفاع تكلفة تصنيعها، بالإضافة إلى تزايد فاتورة الدعم وأشار إلى أنه تم التعاقد مع إحدى الشركات المتخصصة فى الإدارة الذكية للبدء فى وضع أنظمة جديدة من شأنها توفير حجم استهلاك الغرف الفندقية التابعة لـ«هيلتون».

وأضاف نصار أن «هيلتون» يضم 2200 غرفة تم استخدام اللمبات الموفرة فى نحو %60 منها بما ساهم فى توفير نحو 7.9 مليون طن مكعب من الانبعاثات الحرارية.

وأوضح نصار أن فنادق هيلتون قامت بتغيير نحو 2200 لمبة فى العام الماضى من «الهيلوجين» إلى اللمبات الموفرة بنحو 1500 لمبة بتكلفة بلغت 55 ألف دولار مما ساهم فى توفير 200 ألف دولار من قيمة الاستهلاك الكهربائى.

كما أنه تم استخدام التدفئة بالطاقة الشمسية بما ساهم فى توفير نحو 2800 كيلو وات.

جريدة المال

المال - خاص

2:52 م, الأثنين, 28 يناير 13