«OICA» تؤكد نمو صناعة السيارات فى العالم رغم أزمة الرقائق (تفاعلي)

تناقض ادعاءات الشركات بهبوط الإنتاج

«OICA» تؤكد نمو صناعة السيارات فى العالم رغم أزمة الرقائق (تفاعلي)
شريف عيسى

شريف عيسى

6:13 ص, الثلاثاء, 21 ديسمبر 21

رغم الإغلاقات التى تعلنها شركات السيارات بصفة مستمرة إلا أن تقارير الرابطة العالمية لـ «صناعة السيارات» OICA لاتزال تشير إلى نمو حجم الصناعة سواء من سيارات ملاكى أو أتوبيسات أو شاحنات بشتى أنواعها خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالى فى الفترة من يناير وحتى نهاية سبتمبر مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى على الرغم من التوقعات المتشائمة التى تشير إلى هبوط صناعة السيارات بسبب أزمة نقص بعض مكونات الإنتاج، وفى مقدمتها الرقائق الإلكترونية «أشباه المواصلات».

يرصد التقرير التالى النمو الذى شهدته صناعة السيارات عالميًا هذا العام مما يشير إلى عدم تأثرها بأزمة نقص الرقائق، كما يدل على تمكنها من تجاوز أزمة فيروس كورونا والتى ضربت الصناعة خلال العام الماضى.

صناعة السيارات عالمياً تقفز %10 خلال 9 أشهر

أظهرت البيانات الصادرة مؤخرًا عن الرابطة العالمية لصناعة السيارات «OICA» نمو صناعة السيارات فى جميع أنحاء العام خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالى بنسبة تصل إلى %10، لتقفز إلى 57.3 مليون سيارة، مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضى، والتى بلغت 52.1 مليون مركبة.

وأشار التقرير إلى صناعة السيارات بشتى أنواعها من مركبات ملاكى وأتوبيسات وشاحنات نمت فى الدول النامية بصورة أكبر مقارنة بالدول المتقدمة، حيث صعدت فى الأولى بنسبة تصل إلى %14، فى حين سجلت فى الثانية ارتفاعا بمعدل بلغ %5.

وتمكنت الدول المتقدمة خلال الفترة من يناير وحتى نهاية سبتمبر هذا العام من إنتاج ما يقرب من 25.4 مليون سيارة، مقارنة مع معدلات إنتاجها خلال الفترة ذاتها من العام الماضى، والتى بلغت 24.3 مليون مركبة، مع العلم بأن الدول المتقدمة فى صناعة السيارات تشمل دول الإتحاد الأوروبى، وأمريكا الشمالية، اليابان، وكورويا الجنوبية، وأستراليا.

أما الدول النامية، والتى تضم باقى الدول المنتجة للمركبات، فتمكنت من تصنيع 31.8 مليون سيارة على مدار الشهور التسعة الأولى من العام الحالى، مقارنة مع 27.8 مليون مركبة منتجة خلال الفترة ذاتها من العام الماضى.

آسيا تحتكر نصف الإنتاج العالمى من السيارات

قالت الرابطة العالمية لصناعة السيارات فى تقريرها إن آسيا استحوذت على %57 من الإنتاج العالمى من السيارات خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالى بعد أن تمكنت من تصنيع 32.7 مليون سيارة، مقارنة مع 29.4 مليون مركبة خلال الفترة ذاتها من العام الماضى، بنمو يصل إلى %30.

وأشارت إلى أن «أوروبا» جاءت فى المركز الثانى فى قائمة القارات الأعلى إنتاجًا للسيارات هذا العام بعد أن تمكنت من تصنيع 11.9 مليون سيارة، مقابل 11.3 مليون مركبة خلال الفترة ذاتها من العام الماضى، لتستحوذ على حصة تمثل %21 من الإنتاج العالمى.

وجاءت «أمريكا الشمالية» فى المركز الثالث بعد ان أظهرت الأرقام استحواذها على حصة تمثل %18 من الإجمالى العالمى، بإنتاجها 10.1 مليون سيارة هذا العام، مقابل 9.4 مليون مركبة خلال فترة الشهور التسعة الأولى من العام الماضى، بنمو %7.

أما المركز الرابع، فجاء من نصيب «أمريكا الجنوبية» باستحواذها على حصة تمثل %3 من الإجمالى العالمى من إنتاج السيارات، بعد أن استطاعت هذا العام إنتاج 1.98 مليون سيارة، مقابل 1.5 مليون مركبة خلال الفترة ذاتها من العام الماضى، بنمو %30.

صناعة السيارات فى أفريقيا ترتفع %25

ارتفعت معدلات تصنيع وتجميع السيارات بشتى أنواعها فى قارة أقريقيا خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالى فى الفترة من يناير وحتى نهاية سبتمبر 2021 بنسبة تصل إلى %25، لتقفز إلى 658.3 ألف سيارة، مقارنة مع معدلات التصنيع التى حققتها خلال الفترة ذاتها من العام الماضى، والتى بلغت 524.9 ألف مركبة.

واستحوذت أفريقيا على المركز الخامس والأخير فى قائمة القارات الأعلى إنتاجًا للسيارات هذا العام، بعد أن اكتفت بحصة تصل إلى %1 من الإجمالى العالمى.

صناعة السيارات الملاكى ترتفع فى جميع أرجاء العالم  بمعدل %8

ارتفعت مستويات إنتاج المركبات الملاكى عالميًا خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالى بنسبة تصل إلى %8، لتسجل 40.1 مليون سيارة ركوب، مقارنة بحجم الإنتاج خلال الفترة ذاتها من العام الأول من وباء كورونا، والذى سجل 37.1 مليون مركبة، بحسب البيانات الصادرة عن الرابطة العالمية لصناعة السيارات OICA.

وارتفعت معدلات تصنيع السيارات الملاكى خلال الفترة من يناير وحتى نهاية سبتمبر هذا العام فى جميع أرجاء العالم باستثناء أمريكا الشمالية، والتى سجلت تراجعًا فى معدلات إنتاجها بنسبة تصل إلى %17، لتهبط إلى 1.9 مليون سيارة، مقارنة مع معدلات الإنتاج خلال الفترة ذاتها من العام الماضى، والتى بلغت 2.3 مليون وحدة، لتسحوذ على حصة تصل إلى %5 من الإنتاج العالمى من سيارات الركوب.

وجاءت قارة «آسيا» فى صادرة قارات العالم الأعلى إنتاجًا لسيارات الركوب هذا العام بعد أن تمكنت من تصنيع 26.3 مليون سيارة، مقابل 23.5 مليون مركبة خلال 2020، بنمو %12، لتستحوذ على حصة تمثل %66 من الإجمالى العالمى.

وحصلت «أوروبا» على المركز الثانى بعد أن تمكنت من تصنيع 10 ملايين سيارة ملاكى على مدار الفترة من الممتدة من يناير وحتى نهاية سبتمبر 2021، مقابل 9.7 مليون وحدة خلال الفترة ذاتها من العام الماضى، بنمو %4.

صناعة السيارات
صناعة السيارات

وتمكنت القارة العجوز من الإستحواذ على حصة تصل إلى %25 من إجمالى إنتاج العالم من سيارات الركوب هذا العام، فيما جاءت فى المركز الثالث قارة «أمريكا الشمالية».

أما المركز الرابع، فجاء من نصيب «أمريكا الجنوبية» بعد أن استطاعت إنتاج 1.4 مليون سيارة هذا العام، مقابل 1.2 مليون مركبة العام الماضى، بنمو بلغت نسبته %20، لتستحوذ على حصة تصل إلى %3 من الإجمالى العالمى.

وجاءت «أفريقيا» فى المركز الخامس فى قائمة القارات الأعلى إنتاجًا للسيارات هذا العام بعد أن استطاعت على مدار الشهور التسعة الأولى من العام الحالى إنتاج وتصنيع 409.6 ألف سيارة، مقابل 363.5 ألف وحدة خلال الفترة ذاتها من العام الماضى، بنمو %13، وبحصة سوقية تصل إلى %1 من الإجمالى العالمى.

الصين تهيمن على ثلث الإنتاج العالمى من سيارات الركوب

هيمنت «الصين» على ما يقرب من ثلث إنتاج دول العالم من سيارات الركوب خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالى بعد أن تمكنت من تصنيع 14.7 مليون سيارة، مقابل 13.2 مليون مركبة خلال الفترة ذاتها من العام الماضى، بنمو %11، لتتمكن الصين من اقتناص حصة سوقية تصل إلى 36.6 من الإنتاج العالمى من السيارات الملاكى.

وجاءت «اليابان» فى المركز الثانى بعد أن تمكنت خلال تلك الفترة من العام الحالى من إنتاج 4.94 مليون سيارة، مقابل 4.9 مليون وحدة خلال الفترة ذاتها من العام الماضى، بنمو %1، لتهبط حصتها السوقية من %13.2 فى 2020، إلى %12.3 هذا العام.

وحصدت «الهند» المركز الثالث بعد نمو إنتاجها بها %50 ليسجل 2.7 مليون سيارة هذا العام، مقابل 1.8 مليون مركبة بنهاية الشهور التسعة الأولى من 2020، لتسحوذ على حصة سوقية تصل إلى 6.8 من الإجمالى العالمى.

وحصلت «كوريا الجنوبية» على المركز الرابع بعد أن تمكنت من تصنيع 2.35 مليون سيارة هذا العام، مقابل 2.3 مليون وحدة خلال نفس الفترة من العام الماضى، محققة نموًا بلغت نسبته %1 لتستحوذ على حصة تصل إلى %5.9 من إجمالى إنتاج العالم من الملاكى هذا العام.

إنتاج ألمانيا من الملاكى يهبط %3

واقتنصت «ألمانيا» المركز الخامس فى قائمة الدول الأعلى إنتاجًا للسيارات الملاكى خلال فترة الشهور التسعة الأولى من 2021 رغم هبوط إنتاجها %3 ليتراجع إلى 2.4 مليون سيارة بنهاية سبتمبر 2021، مقابل 2.3 مليون سيارة العام الماضى، لتهبط حصتها السوقية إلى %6.8 مقارنة مع حصتها فى 2020 والتى كانت %6.4.

استحوذت «إسبانيا» على المركز السادس فى القائمة بعد أن حققت نموًا فى معدلات إنتاج من الملاكى بنسبة تصل إلى %4 خلال الشهور التسعة الأولى من هذا العام، لتصل إلى 1.3 مليون سيارة، مقابل 1.2 مليون وحدة خلال الفترة ذاتها من العام الماضى، إلا أن حصتها من الإنتاج العالمى تراجعت إلى %3.2 مقارنة مع حصتها خلال العام الماضى، والتى بلغت %3.3.

أما المركز السابع فجاء من نصيب «البرازيل» والتى شهدت معدلات إنتاج السيارات بها صعودًا بنسبة تصل إلى %16 بنهاية الشهور التسعة الأولى من العام الحالى، لترتفع إلى 1.2 مليون سيارة، مقابل 1.1 مليون مركبة منتجة خلال الفترة الزمنية ذاتها من العام الماضى، لتصعد حصتها السوقية إلى %3.1.

الولايات المتحدة فى المركز الثامن

جاءت «الولايات المتحدة الأمريكية» فى المركز الثامن فى قائمة الدول الأعلى إنتاجًا للسيارات الملاكى خلال الشهرة التسعة الأولى من العام الحالى بعد أن هبطت مستويات التصنيع بها بنسبة تصل إلى %16، لتتراجع إلى 1.2 مليون سيارة، مقارنة مع مستويات الإنتاج خلال الفترة ذاتها من العام الماضى، والتى بلغت 1.4 مليون مركبة، لتهبط حصتها السوقية إلى %2.9.

وحلت «روسيا» فى المركز التاسع بعد نمو تصنيع المركبات بها %20 هذا العام، لتسجل مليون سيارة، مقارنة مع 847.6 ألف وحدة خلال الفترة ذاتها من العام الماضى، لتستحوذ على حصة تصل إلى %2.5 من إنتاج العالم من السيارات الملاكى.

أما المركز العاشر، فكان من نصيب دولة «التشيك» والتى صنعت على مدار التسعة أشهر الأولى من هذا العام 831.6 ألف سيارة، مقابل 808.3 ألف سيارة خلال الفترة ذاتها من العام الماضى، بنمو %3، لتستحوذ على حصة تمثل %2.1 من الإجمالى العالمى.

صناعة الإتوبيسات تسقط فى فخ الهبوط

تسبب تراجع معدلات تصنيع الأتوبيسات فى كل من أوروبا وآسيا خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالى فى وقوعها فى فخ الهبوط، لتنزل مستويات إنتاجها عالميًا بنسبة تصل إلى %10، مسجلة 139.1 ألف وحدة، مقارنة مع مستويات تصنيعها خلال الفترة ذاتها من العام الأول من فيروس كورونا والتى سجلت 154.8 ألف وحدة.

وهبطت معدلات تصنيع الأوتوبيسات فى أوروبا وأسيا هذا العام بنسبة تصل إلى %12، مع العلم أن القارتين تستحوذان على حصة تصل إلى %87 من الإنتاج العالمى للأتوبيسات ذات الحجم الكبير.

وتمكنت «آسيا» من إنتاج 96.5 ألف أتوبيس خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالى، مقابل 110 آلاف خلال الفترة ذاتها من العام الماضى، بتراجع %12، وتستجوذ على حصة تصل إلى %69 من الإجمالى العالمى.

وحلت «أوروبا» فى المركز الثانى بعد أن هبط إنتاجها بنسبة %12، ليتراجع إلى 24.9 ألف وحدة هذا العام، مقابل 28.2 ألف أتوبيس خلال الشهور التسعة الأولى من العام الماضى، بحصة سوقية تصل إلى %18.

وهيمنت «أمريكا الجنوبية» على المركز الثالث فى القائمة بعد أن أظهرت بيانات OICA تمكنها من الاستحواذ على حصة تصل إلى %10 من الإجمالى العالمى، بإنتاجها 14.6 ألف وحدة هذا العام، مقابل 13.9 ألف مركبة خلال العام الماضى، بنمو طفيف بلغ %5.

أما المركز الرابع، فجاء من نصيب «أمريكا الشمالية» بإنتاجها 2597 وحدة، بنمو %16، وحصة سوقية %2، فيما بلغ إنتاج «أفريقيا» من الأتوبيسات الكبيرة 516 أتوبيسًا، بنمو %10، لتستحوذ على المركز الخامس.

الصين تحفظ بنصف الإنتاج العالمى من الأتوبيسات

احتفطت «الصين» بحصة تقترب من نصف الإنتاج العالمى من الأتوبيسات الكبيرة هذا العام بعد أن تمكنت من تصنيع 63.8 ألف وحدة، مقابل 65.1 ألف مركبة خلال الشهور التسعة الأولى من العام الماضى، بتراجع %2، وحصة سوقية %46.

فيما جاءت «الهند» فى المركز الثانى بحصة تصل إلى %18، بإجمالى 25.3 ألف أتوبيس هذا العام، أما المركز الثالث فحصلت عليه «البرازيل» بحصة سوقية تقدر بـ %10، بإجمالى 14.6 ألف مركبة.

وهيمنت «روسيا» على المركز الرابع فى قائمة الدول الأعلى إنتاجًا لفئة الأتوبيسات ذات الحجم الكبير، بتصنيعها 9313 مركبة، بحصة سوقية %7.

واستطاعت «تركيا» حجز المركز الخامس فى قائمة الدول الأعلى إنتاجًا للأتوبيسات الكبيرة فى العالم خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالى بعد أن استطاعت تصنيع 5455 اتوبيسًا، بحصة سوقية تصل إلى %4 من الإجمالى العالمى.

أفريقيا الأعلى نموًا فى صناعة الشاحنات الخفيفة

حققت قارة أفريقيا أعلى معدل نمو فى تصنيع الشاحنات الخفيفة خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالى بنسبة تصل إلى %57، بعد أن تمكنت من تصنيع 288.2 ألف مركبة، مقارنة مع معدلات الإنتاج خلال الفترة ذاتها من العام الماضى، والتى بلغت 145.3 ألف مركبة، لتستحوذ على حصة تمثل %2 من الإنتاج العالمي، وذلك وفقًا للبيانات والاحصائيات الصادرة عن الرابطة العالمية لصناعة السيارات OICA.

وشهدت صناعة المركبات الخفيفة نموًا على الساحة العالمية خلال الفترة من يناير وحتى نهاية سبتمبر 2021 بنسبة تصل إلى %16، لتقفز إلى 13.7 مليون مركبة، مقابل 11.8 مليون شاحنة خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.

«أمريكا الشمالية» تقود صناعة الشاحنات

قادت «أمريكا الشمالية» قائمة قارات العالم الأعلى إنتاجًا لفئة الشاحنات الخفيفة خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالى بعد أن صنعت 7.8 مليون مركبة، مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضى، والتى بلغت 6.8 مليون شاحنة، بنمو %14، لتستحوذ على حصة تصل إلى %57 من الإجمالى العالمي.

وجاءت «آسيا» فى المركز الثانى بعد أن صنعت 3.6 مليون شاحنة هذا العام، مقابل 3.1 مليون مركبة خلال الشهور التسعة الأولى من العام الماضي، بنمو بلغت نسبته %15، لتستحوذ على %26 من الإجمالى العالمي.

أما «أوروبا» فجاءت فى المركز الثالث بإنتاجها 1.6 مليون سيارة هذا العام، مقابل 1.4 مليون شاحنة خلال العام الأول من الوباء، بنمو %14، وحصة سوقية %12، فيما جاءت «أمريكا الجنوبية» فى المركز الرابع بتصنيعها 457 ألف شاحنة بنهاية سبتمبر 2021، مقابل 293.8 ألف مركبة خلال العام الماضي، بحصة سوقية %3.

الولايات المتحدة تستحوذ على %40 من الإنتاج العالمى

تربعت الولايات المتحدة الأمريكية على قمة الدول الأعلى إنتاجًا للشاحنات الخفيفة خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالى بعد ان تمكنت من الإستحواذ على حصة تمثل 40% من الإجمالى العالمي.

وانتجت الولايات المتحدة هذا العام مايقرب من 5.5 مليون شاحنة خفيفة، مقابل 4.7 مليون شاحنة خلال الشهور التسعة الأولى من العام الماضي، بنمو %17.

وجاءت المكسيك فى المركز الثانى بإنتاجها 1.7 مليون مركبة خلال الفترة من يناير وحتى نهاية سبتمبر 2021، مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضى، والتى سجلت 1.4 مليون مركبة، بحصة سوقية تصل إلى %12.5 من الإجمالى العالمي.

الصين فى المركز الثالث

حصلت «الصين» على المركز الثالث فى قائمة الدول الأعلى إنتاجًا لفئة الشاحنات الخفيفة خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالى بعد أن أنتجت 1.6 مليون شاحنة، مقابل 1.5 مليون وحدة خلال الفترة ذاتها من العام الماضى، بحصة سوقية %11.4.

أما المركز الرابع فجاء من نصيب تايلاند، بعد أن سجل إنتاجها من الشاحنات الخفيفة هذا العام 777.9 ألف مركبة، مقابل 60.2.2 ألف وحدة خلال فترة الشهور التسعة الأولى من العام الماضى، بنمو %29، وحصة سوقية تقدر نسبتها بـ %5.7.

واستحوذت «كندا» على المركز الخامس فى القائمة على رغم من تراجع معدلات الإنتاج بها %19، لتهبط إلى 589.7 ألف شاحنة خلال الفترة من يناير وحتى نهاية سبتمبر 2021، مقابل 727.5 ألف وحدة خلال الفترة ذاتها من العام الماضى، بحصة سوقية %4.3.