اقتصاد وأسواق

O.T أعاد «كاس 30» لمستوي 7500 نقطة

احتضنت أسهم شركات الإسكان مؤشر كاس 30 وهوت به الأربعاء الماضي من أعلي مستوياته خلال 15 شهرا ، الي أسفل نقطة لمقاومته القوية تحت الـ 750 0 نقطة ، إلا أنها أعادته مرة أخري للصعود في جلسة الخميس لكن هبوط…

شارك الخبر مع أصدقائك

احتضنت أسهم شركات الإسكان مؤشر كاس 30 وهوت به الأربعاء الماضي من أعلي مستوياته خلال 15 شهرا ، الي أسفل نقطة لمقاومته القوية تحت الـ 750 0 نقطة ، إلا أنها أعادته مرة أخري للصعود في جلسة الخميس لكن هبوط O.T كان اكثر وقعا علي المؤشر.
 
كانت أسهم قطاع الإسكان قد قادت صعود السوق طوال الشهر الماضي ، وبعد اربع محاولات غير ناجحة لكسر نقطة الـ 7500 ، اخترق كاس 30 هذه النقطة بدعم من أسهم هذا القطاع.
 
وكما توقعت “المال” في عددها السابق ، فإن عمليات جني أرباح بدأت في الظهور علي  أسهم الإسكان ،بعد ان حققت شركاته مستويات قياسية هي الأعلي في تاريخها مثل مصر الجديدة للإسكان والتعمير التي أنهي سهمها تعاملات الأسبوع مرتفعا بنسبة %19,8 الي 581 جنيها وحقق أعلي سعر له عند 660 جنيها، وكذلك مدينة نصر للإسكان والتعمير التي صعد سهمها الي 340 جنيها قبل أن يهبط ويغلق تعاملات الأسبوع عند 309 جنيهات بنسبة ارتفاع %34,8 عن الأسبوع السابق.
 
وكان لارتفاع حجم التعاملات علي سهم أوراسكوم تيليكوم أثر بالغ علي تراجع السوق ، حيث هبط السهم بنسبة تقترب من %10 الي 70.48 جنيه بكمية تداول 6.7 مليون سهم قيمتها 484 مليون جنيه ، تأثرا بانخفاض أسعار شهادات الإيداع الدولية للشركة بنسبة %6,3.
 
ورغم تماسك المؤشر خلال جلسة الخميس التي اكتسب بنهايتها 14 نقطة ، فإن كاس 30 خسر خلال الأسبوع نحو 200 نقطة ليهبط بنسبة %2,7 عن نهاية تعاملات الأسبوع السابق عليه.
 
وقال حسام حلمي رئيس قسم التحليل الفني بـ «بايونيرز» إن انخفاض القوي الشرائية وارتفاع اسعار الأسهم لمستويات مغرية لجني ارباح قاد السوق الي حركة تصحيح مؤقتة تجاوبت معها شريحة عريضة من الأسهم في مقدمتها قطاع الإسكان واوراسكوم تيليكوم ، إلا ان الأنباء الإيجابية المرتبطة بأسهم الإسكان نجحت في امتصاص آثار حركة التصحيح في فترة زمنية قصيرة.
 
وبدا أن الارتفاع الجنوني في أسعار أراضي مزايدات وزارة الإسكان كان له بالغ الأثر في تماسك أسهم القطاع خلال فترة التصحيح ، وعودتها للصعود مرة أخري ، وذلك علي خلفية إعادة تقييم قطع الأراضي المملوكة لبعض هذه الشركات وفقا لأسعار جديدة تقترب من نتائج المزايدات.
 
وتم الأسبوع الماضي الإعلان عن بيع أراض بقيمة تقترب من 17 مليار جنيه لشركات استثمار عقاري مصرية وعربية، بالتزامن مع مرور قطاع التمويل العقاري بمرحلة نشاط جديدة ، خاصة بعد أن أكد د. محمود محيي الدين وزير الاستثمار خلال مؤتمر اليورومني ارتفاع حجم التمويل العقاري الممنوح حتي الآن إلي مليار جنيه ، وتوقعه أن يقفز هذا الرقم إلي 2 مليار جنيه بنهاية العام الحالي.
 
وقال حلمي إن صمود المؤشر عند مستوي دعم 7300 نقطة أكد أن محاولاته مرة أخري علي نقطة الـ 7500 التي تجاوزها نزولا ستكون أكثر سهولة من المحاولات الأربع السابقة.
 
وكان كاس 30 قد اختبر قدرته علي كسر نقطة الـ 7500 أربع مرات متتالية قبل أن يتجاوزها الأسبوع قبل الماضي بدعم من صعود أسهم الإسكان.
 
وأشار حلمي الي أن مستوي دعم الـ 7500 ازداد قوة رغم توقعه دخول السوق الي فترة من التحركات العرضية المائلة نحو الصعود قبل اختباره نقاط مقاومة أعلي عند الـ 7800 في الأجل المتوسط ، و8200 في الأجل الطويل نسبيا. ورغم حركة التصحيح التي انتابت السوق ، فإنها تزامنت مع استمرار نمو حجم وقيم التداول ، وبلغ متوسط قيمة التداول اليومي 1.4 مليار جنيه خلال الأسبوع مقارنة بـ 1.46 مليار جنيه في أسبوع المقارنة ، كما بلغ متوسط كمية التداول اليومي 46.4 مليون سهم  مقابل 56.6 مليون سهم.
 
وقال رئيس التحليل الفني بـ بايونيرز إن أسلوب الانتقائية مازال مسيطرا علي القوي الشرائية باستثناء أسهم قطاع الإسكان التي تشهد تحركا جماعيا.
 
من جهه أخري سجلت تعاملات الأجانب صافي بيع بقيمة 92 مليون جنيه ، مقابل صافي شراء بقيمة 209 ملايين جنيه في أسبوع المقارنة.

شارك الخبر مع أصدقائك