طاقة

NTPC الهندية: مصر سوق كبيرة وتمتلك محطات طاقة ضخمة ومتنوعة

قال أناند كومار جوبتا، المدير العام لشركة NTPC الهندية، إن مصر سوق كبيرة وأصبحت تمتلك الآن محطات متنوعة لتوليد الطاقة الكهربائية، سواء الناتجة عن المحطات التقليدية أو التي يتم توليدها عن طريق المحطات الشمسية أو محطات الرياح، موضحًا أنه عن طريق العقد سيتم نقل وتبادل الخبرات بين الشركتين.

شارك الخبر مع أصدقائك

قال أناند كومار جوبتا، المدير العام لشركة NTPC الهندية، إن مصر سوق كبيرة وأصبحت تمتلك الآن محطات متنوعة لتوليد الطاقة الكهربائية، سواء الناتجة عن المحطات التقليدية أو التي يتم توليدها عن طريق المحطات الشمسية أو محطات الرياح، موضحًا أنه عن طريق العقد سيتم نقل وتبادل الخبرات بين الشركتين.

وأكد أن الشركة تمتلك محطات لتوليد الطاقة تتضمن طاقة نووية والطاقة المتجددة، وتصل مشروعاتها المنفذة لإجمالي 55 ألف ميجاوات، بالإضافة إلى 21 ألف ميجاوات مشروعات تحت التنفيذ، والتي تعد رقم 1 في مجال إنتاج الطاقة Independent Power Producers and Energy Traders حسب تصنيف Platts.

وأضاف جوبتا، خلال كلمته في مؤتمر صحفي اليوم، أن الشركة مملوكة للحكومة الهندية، وتمتلك العديد من محطات إنتاج الطاقة الكهربائية، وتقوم بتشغيلها حول العالم، وتتنوع مصادر عملها بين المصادر الغازية والفحم والكهرومائية، مشيدًا بخبرات شركة كهروميكا ونجاحاتها على مدار الـ50 عامًا الماضية.

يُذكر أن شركة مصر للمشروعات الميكانيكية والكهربائية «كهروميكا» تعد من كبرى الشركات العاملة بمجال إنشاء وتركيب محطات توليد الطاقة وإنشاء خطوط النقل والتوزيع، بالإضافة إلى الخدمات النفطية والتركيبات الصناعية والصيانات في مصر والشرق الأوسط، واشتركت في العديد من المشروعات الضخمة بمصر والدول العربية.

وأعلنت، اليوم، شركة كهروميكا مصر للمشروعات الميكانيكية والكهربائية، التابعة لشركة أرابيا إنفستمنتس هولدينج، تعاونها مع شركة NTPC الهندية في مجالات الطاقة وصيانات محطات الكهرباء والطاقة المتجددة في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا.

طرق صيانة المحطات الكهربائية

وأكد شريف الشيخ، رئيس مجلس إدارة “كهروميكا”، أنه بمقتضى التعاون مع العملاق الهندي في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا في مجالات الطاقة، سيتم توفير خدمات صيانة محطات توليد الكهرباء ورفع كفاءة المحطات القديمة مع برنامج مستقبلي لنقل التكنولوجيا والخبرات لاستبدال وتصنيع الأجزاء المستخدمة في عمليات الصيانة والإحلال والتجديد.

ومن المقرر أن تتم عمليات الصيانة عن طريق إرسال الوحدات أو الأجزاء التي بها خلل فنى، إلى الخارج؛ لإصلاحها في ورش ومصانع الشركات المتخصصة بهذا المجال، مما يكلف الدولة المصرية أموالًا طائلة، فضلًا عن الوقت المهدر لتوقف الوحدات عن الإنتاج الذى ينعكس بالسلب على المنظومة ككل.

شارك الخبر مع أصدقائك