تأميـــن

Nasco تستهدف أقساطا 200 مليون جنيه بنهاية العام

❏ 2 مليون رأس المال المدفوع والزيادة الجديدة مرهونة بإقرار قانون التأمين  مروة عبد النبى تستهدف شركة «Nasco» إيجيبت لوساطة التأمين، مضاعفة حصيلة أقساطها التى سيتم جلبها لصالح شركات التأمين التى تتعامل معها إلى 200 مليون جنيه بنهاية العام الجارى، مقابل 100 مليون بنهاية 2017. و قال

شارك الخبر مع أصدقائك

❏ 2 مليون رأس المال المدفوع والزيادة الجديدة مرهونة بإقرار قانون التأمين

 مروة عبد النبى

تستهدف شركة «Nasco» إيجيبت لوساطة التأمين، مضاعفة حصيلة أقساطها التى سيتم جلبها لصالح شركات التأمين التى تتعامل معها إلى 200 مليون جنيه بنهاية العام الجارى، مقابل 100 مليون بنهاية 2017.

و قالت الدكتورة أسما يوسف، مدير إدارة العمليات والتشغيل، إن نسبة النمو المحققة العام الماضى بشركتها بلغت %120، بعدما كان حجم الأقساط للعام قبل الماضى، لايتجاوز 47 مليون جنيه وقفز إلى 100 مليون.

وأشارت إلى أن رأسمال شركتها المدفوع يبلغ مليونى جنيه، بالإضافة الى استعداد شركتها لرفعه إلى 3 ملايين جنيه بتمويل من المساهمين فى حالة إقرار مشروع قانون التأمين الجديد بذلك.

وأضافت أن «ناسكو» تتعامل مع كبريات شركات التأمين فى السوق المصرية منذ تدشينها نهاية 2015 وأبرزها «متلايف» لتأمينات الحياة، و«أكسا» و«أليانز» بفرعيهما الحياة، والممتلكات و«رويال» و«وثاق» ومصر لتأمينات الحياة.

وتابعت أن شركتها جددت ترخيصها فى 20 فبراير الجارى، لمدة 3 سنوات، وهى الشركة رقم 53 فى سجل شركات الوساطة التأمينية المرخص لها، وهى ذراع لمجموعة «ناسكو» العالمية، والتى تتخذ من دبى مركزا رئيسيا لها، وهى تملك أكثر من 10 فروع فى أفريقيا وفرنسا والشرق الأوسط والسعودية، لافتة إلى أن المجموعة تعمل فى مجالات التأمين وإعادة التأمين والوساطة التأمينية والرعاية الطبية.

ويتوزع هيكل ملكية «ناسكو» إيجيبت بواقع %75 لمجموعة «NASCO» هولدنج العالمية، و%25 لصالح اثنين من المساهمين الأفراد.

وأشارت إلى أن شركتها قامت بشراء محفظة شركة أفراد التى كان يمتلكها فادى خورى بقيمة 15 مليون جنيه وتم ضمها لأعمال الشركة نافية وجود استحواذ او دمج من الأساس.

وأوضحت أن الدمج أو الاستحواذ فى نشاط الوساطة، فكر جديد فى قطاع التأمين بشكل عام، ومن الصعب أن يتوغل فى قطاع الوساطة بسهولة، خاصة وأن غالبية محافظ الوسطاء صغيرة أو عائلية «Family business» وهو أكثر الأشكال مرونة فى تأسيس شركات الوساطة.

وكشفت عن أن نشاط التأمين على الحياة والطبى، يشغلان 85 % من محفظة أعمال الشركة، بالإضافة إلى %15 لصالح نشاط تأمينات الممتلكات.

وأضافت أن لديها قاعدة عملاء كبيرة من الشركات والمصانع والفنادق الكبرى فى مصر، منها مجموعات «جاما» للسيراميك و«أكور» العاملية للفنادق، و«شلهوب» العالمية للتسويق.

وقالت إن شركتها أبرمت عقد تأمين حياة مؤقت على العاملين بشركة «جاردينيا» للسيراميك بشركة «gig».

وأشارت إلى قيام الشركة بالتأمبن على 1100 عامل، بإجمالى مبالغ تأمين 2.5 مليون جنيه، ويوفر التعاقد التغطية التأمينية ضد الوفاة الطبيعية، والناتجة عن حادث والعجز الكلى والجزئى المستديم.

ومعروف أن عقد التأمين المؤقت، هو عقد يحصل العميل بموجبه على تعويض مالى بمبلغ محدد فى حالة إصابته بعجز كلى مستديم، أو يحصل الورثة عليه فى حالة وفاته مقابل عدم استحقاقه أى مبالغ مسددة – أى الأقساط- فى حالة انتهاء المدة دون إصابته بأى خطر منصوص عليه فى الوثيقة.

ولفتت إلى أن شركتها تعكف على تطوير الوسطاء العاملين بها من خلال تدريبهم بـ «ناسكو أكاديمى» فى دبى، والحصول على شهادة معتمدة مفادها أن الوسيط مؤهل وقادر على شرح كل الوثائق التى تصدرها السوق التى يعمل بها، خاصة فى مجال «الحياة» و«الطبى» بصفتهم الأكثر تعقيدا، علاوة على استحواذهم على الحجم الأكبر من محفظة الأعمال، وقدرته فى توصيل المعلومة للعميل، وتلبية احتياجاته، مع ضمان رفع مستوى وعيه بقيمة التأمين وأهميته فى حياته الشخصية.

وفيما يتعلق بانتظار الوسطاء وشركات الوساطة التأمينية لتدشين اتحاد لوسطاء التأمين، قالت إن وجود كيان يضم كل أفراد المهنة يعد بمثابة نقطة تحول كبيرة فى مسارها.

وأكدت أن اتحاد وساطة التأمين، سيمثل قوة لشركات خاصة، وأن الاتحادات تتكون لوجود مصالح مشتركة بين أعضائها للدفاع عنها ولتحقيق أهداف بعينها تخدم قوته وفاعلية قراراته أمام الجهات الرسمية.

وأشارت إلى تعامل شركات التأمين مع الوسيط الفرد أو المؤسسى بشكل عام تحسن كثيرا، وأصبح حاليا شريكا بالنسبة لها، بعد أن تيقنت السوق من أهمية وجوده فى جلب أكثر من %90 من أعمال السوق للشركات، وقدرته التى اتضحت مؤخرا بعد مأسسة السوق فى رفع مستوى الوعى التأمينى.

وأضافت أن جاذبية سوق التأمين لتأسيس شركات الوساطة بعد السماح بمزاولة نشاط الوساطة فى التأمين، وإعادة التأمين عن طريق الكيانات الاعتبارية مرتفعة للغاية، مشيرة إلى أن العدد بلغ 78 شركة وساطة، ويتوقع أن تصل إلى 100 شركة قبل نهاية 2020.

ولفتت إلى أن شركات الوساطة نجحت فى بث الثقة فى نفوس أصحاب مختلف المؤسسات الاقتصادية بعد تحولها إلى كيانات اعتبارية، وهو ما زاد من قاعدة عملاء الشركة فى الأعوام الأخيرة بصورة ملحوظة، علاوة على تحمس عدد كبير من سماسرة التأمين الأفراد لتأسيس شركات مساهمة، وهو ماساعد فى ضخ حجم كبير من الاستثمارات فى هذا القطاع.

شارك الخبر مع أصدقائك