شركة «Evolve».. نموذج استثمار جديد فى المعادن الثمينة يكشف عنه «CEO Level» (فيديو)

الدكتور سامح الترجمان يختص البرنامج بتفاصيل وآليات عمل الشركة الجديدة

شركة «Evolve».. نموذج استثمار جديد فى المعادن الثمينة يكشف عنه «CEO Level» (فيديو)
مصطفى طلعت

مصطفى طلعت

6:48 ص, الأحد, 23 يناير 22

المرحلة الأولى تتضمن بدء تأسيس صناديق تتعامل على الذهب.. وتضمن توفير السيولة الدائمة للأدوات المالية

أمين حفظ الصندوق سيكون مؤسسة مالية مرخص لها من “الرقابة المالية”.. والورقة ستعكس أسعار المعدن النفيس صعودًا وهبوطًا

العائد على الاستثمار يتوقف على تطور الأنشطة والتوسع فى الصناديق والأدوات

نموذج استثمار جديد ومختلف يقدمه برنامج CEO Level هذه المرة، هى شركة Evolve القابضة للاستثمارات، المؤسسة حديثًا عبر مجموعة من المستثمرين، وتعمل بالاستثمار فى المعادن الثمينة عبر الأدوات المالية المتعارف عليها بسوق “المال”.

استضاف برنامج CEO Level الذى يقدمه حازم شريف، رئيس تحرير جريدة المال، الدكتور سامح الترجمان الشريك المؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة Evolve الذى اختص البرنامجَ بتفاصيل تأسيس الشركة الجديدة وهيكل ملكيتها، إلى جانب شرح آليات عملها وخططها المستقبلية.

قال الدكتور سامح الترجمان إن شركة Evolve ستبدأ عملها من خلال تأسيس صناديق بمشاركة المؤسسات المالية، إذ تقدم أدوات مالية يمكن التعامل عليها كوثائق الصناديق التقليدية، لكنها ستكون مدعومة بالذهب- كمرحلة أولى، تتبعها إضافة معادن أخرى مستقبلًا.

وأشار الترجمان إلى أن الصندوق سيعطى فرصة للمستثمرين الراغبين فى الاستثمار بالذهب، أن يتعاملوا عليه لكن من خلال هذه الآلية، على أن يتم إيداعه لدى “أمين حفظ” معتمَد من الجهات الرقابية.

وأوضح رئيس Evolve أن شركته أنهت إجراءات التأسيس بشكل كامل، وكشف عن ضخ المساهمين استثمارات بنحو 100 مليون جنيه بشكل مبدئى فى Evolve خلال الربع الأول من العام الحالى.

وإلى نص الحوار المتاح الآن للجمهور على شاشة ALMAL TV عبر منصة يوتيوب:

هيكل الملكية يتوزع بين 8 مستثمرين واستحوذ على حصة حاكمة.. ومن المرجح ضخ 100 مليون جنيه بشكل مبدئى

جريدة المال
حازم شريف

● حازم شريف: دعْنا نعرِّف المشاهدين من هو سامح الترجمان؟ وأين درس؟ وبعدها ننتقل إلى الرحلة العلمية

سامح الترجمان: تخرجت فى كلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1982، بعدها التحقت بالعمل فى النيابة العامة عام 1983، وأثناء عملى فى النيابة العامة كانت هناك قضايا شهيرة تتعلق بتوظيف الأموال الشهيرة والخاصة بالريان وأشرف السعد.

فى الفترة من 1985– 1986 كنت فى نيابة الشئون المالية وعلى اطلاع بقضايا توظيف الأموال، ووقتها لم تكن البورصة وسوق المال متواجدتين فى هذا الوقت.

من خلال احتكاكى بالقضايا كان تقديرى أن مصر ستكون بحاجة لسوق جديدة، فقررت التوجه إلى الولايات المتحدة للدراسة والعمل هناك، والتحقت بجامعة هارفارد عام 1989 وحصلت على الماجستير، ثم سافرت إلى ستانفورد للحصول على الدكتوراه فى القانون والاقتصاد، والتركيز على أسواق المال وما يشملها، وعدت إلى مصر عام 1997.

● حازم شريف: هل عملت خلال فترة الدراسة؟

سامح الترجمان: عملت مع مؤسسة مالية فى منطقة “بالو ألتو”، والتى تصنَّف بأنها معقل التكنولوجيا، كان لديَّ أصدقاء يمتلكون واحدة من كبرى الشركات فى هذا الوقت، وعملت معهم أثناء فترة إعداد الدكتوراه.

خلال هذه الفترة تلقيت اتصالًا تليفونيًّا من الدكتور عبد الحميد إبراهيم، رئيس هيئة سوق المال، فى ذلك الوقت، وطلب عودتى إلى مصر، حينها كانت بدايات تأسيس البورصة المصرية.

مجلس الوزراء كلفنى فى 1997 بوضع خطة معتمدة وإستراتيجية محددة لسوق المال بمشاركة البورصة والهيئة

بالفعل، عدت إلى القاهرة عام 1997 وتم انضمامى مستشارًا لوزير شئون مجلس الوزراء المستشار طلعت حماد لإعداد وخلق إستراتيجية لسوق المال المصرية، وحينها كان يشغل شريف رأفت منصب رئيس البورصة، وعبد الحميد إبراهيم رئاسة هيئة سوق المال.

وقد استفدت بشكل كبير من التعامل معهما؛ فهما من الشخصيات التى أثّرت فى عملية تطوير سوق المال المصرية.

فى هذه الفترة عملى الأكبر فى مجلس الوزاء كان بغرض وضع خطة معتمدة وإستراتيجية محددة لتطوير سوق المال، بالتعاون مع هيئة سوق المال والبورصة، وبالفعل تعاملت مع الاثنتين.

هذا التعاون انتهى إلى وضع خطة إستراتيجية، وتم اعتمادها من مجلس الوزراء، وكانت تتضمن حوالى 15 أو 16 نقطة تم الاتفاق عليها، ووقتها تعاملنا أيضًا مع الدكتور الراحل محمد تيمور الذى كان يشغل رئيس الجمعية المصرية للأوراق المالية.

بعد ما تم اعتماد الخطة، وطلب شريف رأفت انضمامى نائب رئيس للبورصة لتنفيذ الإستراتيجة التى تم الاتفاق عليها.

بالفعل انضممت نائبًا لرئيس البورصة، وكانت فترة ثرية، لكن حينها طلب الدكتور شريف العودة إلى العمل بشركته “كونكورد” وفقًا لما كان متفقًا عليه، فتم تعيينى رئيسًا للبورصة أواخر عام 1998 لتنفيذ الخطة الإستراتيجية، واستمر تواجدى فى هذا المنصب حتى أواخر 2004 .

● حازم شريف: ما أهم النقاط التى تم إنجازها خلال فترة تولّيكم البورصة؟

سامح الترجمان: البورصة المصرية من 4 أو 5 أقدم بورصات حول العالم تقريبًا، لكن لسببٍ ما حدث من سياسات اقتصادية فى فترة الستينات، وحتى اعتماد برنامج الخصخصة والإصلاح الاقتصادى فى التسعينات، كانت التداولات ضعيفة وغير نشطة.

ومن ثم كان التحدى الأول هو إعادة بناء البنية التحتية للبورصة التى كانت تقريبًا متهالكة فى ذلك الوقت، وبالفعل كان التركيز فى هذه المرحلة ينصبّ على 3 محاور لإعادة التطوير.

تمثَّل المحور الأول فى توفير قواعد منظِّمة للعمل على صعيد التداول وقيد الشركات والمقاصة وقواعد السجلات والطروحات، وتم تنظيم هذا بشكل مناسب. والمحور الثانى تطوير العمل على صعيد البنية الأساسية لنظام التداول الجيد والرقابة على الأسهم والإفصاح الجيد، ومن ثم بدأنا العمل على تطوير البنية التكنولوجية على جميع المستويات.

أما المحور الثالث فتمثَّل فى جذب الاستثمارات الأجنبية، ووقتها كان بداية دخول مصر مؤشر الأسواق الناشئة “مورجان ستانلي”، وحينها كانت البورصة المصرية الأكثر جذبًا للاستثمارات الأجنبية فى المنطقة، واستمر هذا الوضع حتى الأزمة المالية العالمية.

خطة تطوير السوق رفعت قيم التداولات اليومية من 30 مليون جنيه إلى «5-3» مليارات جنيه

تنفيذ هذه المحاور أدى إلى نمو قيم التداولات اليومية من 20 أو 30 مليون جنيه فقط بنهاية التسعينات إلى ما يتراوح بين «3 و5» مليارات جنيه بنهاية 2004، إلى جانب التنوع فى شكل المتعاملين والمستثمرين الذين دخلوا فى هذه الفترة.

تركت العمل العام فى 2006.. و«أوبليسك» أول «بيزنيس» خاص بمشاركة مستثمرين آخرين

● حازم شريف: كيف انطلقت من الدراسة الأكاديمية القانونية والعمل العام إلى مرحلة المالية والاستثمار والعمل الخاص؟

سامح الترجمان: استمر عملى فى البورصة 6 سنوات، بعدها طلب منى الدكتور محمود محيى الدين الانضمام إلى رئاسة هيئة التمويل العقارى التى استمر عملى بها لفترة إلى أن تركتها فى 2006 تقريبًا، ثم تركت العمل العام بعد أن أيقنت أننى أديت دورى.

«أوبليسك» دخلت فى شراكة مع «روبيكو» كبرى شركات الأصول فى أوروبا ..وتم اختيارى فى المجلس الاستراتيجى للمجموعة بالشرق الأوسط

بعدها أسست شركة “أوبليسك” مع مجموعة من المستثمرين، وكانت عبارة عن “بنك استثمار” تتضمن مجموعة من الأذرع فى الأوراق المالية وإدارة الأصول والاستشارات المالية.

ذراع إدارة الأصول فى “أوبليسك” كان لديه شريك أجنبى هو مجموعة “روبيكو” التى تعد من كبرى شركات إدارة الأصول فى أوروبا، ومقرُّها هولندا، والذراع الاستثمارية لبنك “رابوبنك” الشهير فى ذلك الوقت، فى هذا الوقت تم اختيارى عضوًا بمجلس الإدارة الإستراتيجى على مستوى الشرق الأوسط للمجموعة، وكانت مرحلة ثرية جدًّا فى حياتى مع ما تعرضت من خبرات.

أضفنا ذراع السمسرة إلى “أوبليسك” بنهاية 2007 لتتلقى الشركة عرض شراء من شركة بلتون المالية، وبالفعل تمت عملية الاستحواذ قبل الأزمة المالية العالمية بوقت قليل.

Evolve فكرة جاءت أثناء عملى فى كندا.. وتختلف عن اتجاه «ساويرس» للتركيز على التنقيب

● حازم شريف: إذن كنت محظوظًا بالبيع قبل الأزمة المالية العالمية؟

سامح الترجمان: بالفعل تخارجت من شركة السمسرة، وبعدها انسحبت “روبيكو” من أوبليسك لإدارة الأصول لتخارجها من الأسواق الناشئة بسبب الأزمة المالية العالمية، ليستحوذ بنك التعمير والإسكان على الشركة.

سافرت بعدها إلى كندا فى 2010 لكن طلب منى الرجوع إلى مصر لتولّى إدارة جهاز حماية المنافسة، حينما كان المهندس رشيد محمد رشيد وزيرًا للصناعة والتجارة، واستمر بقائى فى المنصب عامًا تقريبًا حتى 2011، وقررت العودة مرة أخرى إلى كندا، إلى أن عاودت الرجوع إلى مصر فى 2014 وأسست مع مجموعة من الزملاء شركة “أكت فاينانشيال” المالية.

قضينا 4 سنوات فى بلتون وفقًا لاتفاق المساهمين.. وبعد تخارج «أكت» أصبحت عضوًا فى أوراسكوم حتى نهاية 2021

● حازم شريف: كيف كانت قصة تأسيس “أكت فاينانشيال”؟

سامح الترجمان: فى هذا الوقت كانت رؤيتنا أن سوق المال المصرية بها بنوك استثمار تمثل فرصًا جيدة للاستحواذ، خاصة أن مصر كانت تمر وقتها بفترة دقيقة.

بالفعل عقدنا اتفاقًا مع شركة أوراسكوم للاستثمار القابضة المملوكة للمهندس نجيب ساويرس، بمقتضاه تم الاستحواذ على شركة بلتون المالية القابضة من خلال عرض شراء إجبارى، خاصة فى ظل رغبة المساهمين الرئيسيين فى التخارج.

قضينا فى “بلتون” حوالى 4 سنوات وفقًا للاتفاق مع المساهمين، كانت فترة كافية فى ذلك الوقت، لكن حتى بعد تخارج “أكت” من “بلتون” طلب منى المهندس نجيب ساويرس الاستمرار عضوًا بمجلس الإدارة فى “أوراسكوم للاستثمار”، وهو ما حدث بالفعل حتى نهاية المدة خلال العام الماضى.

فى هذه الفترة بدأتُ التفكير فى “خطوات ما بعد بلتون”، وظهرت فكرة “Evolve” كفكرة مرتبطة بمجال العمل فى سوق المال لكن بشكل مختلف.

أنهينا إجراءات تأسيس Evolve وحصلنا على الرخصة النهائية لممارسة النشاط وبدء العمل الفعلى الشهر الحالي

● حازم شريف: فى هذا التوقيت كان المهندس نجيب ساويرس يتحدث عن الاستثمار فى الذهب، وأنت كنت عضوًا فى مجلس إدارة “أوراسكوم”، فهل من هنا جاءت الفكرة؟

سامح الترجمان: فى هذا الوقت، المهندس نجيب ساويرس كان يستثمر فى الشركات التى تعمل فى التنقيب عن الذهب، خاصة فى أفريقيا، ومن ثم الأمور والأفكار كانت بعيدة.

فكرة Evolve جاءت أثناء تواجدى فى كندا التى تُعتبر من الدول التى تمتلك أكبر شركات التعدين فى العالم، وخاصة منطقة “تورونتو” التى كنت أقيم بها وتعد معقل التعدين، خاصة فى المعادن الثمينة.

أثناء تواجدى فى “تورونتو” طلبت إحدى الشركات الأسترالية التى تمتلك أكبر مناجم فى العالم أن أتولّى دور مستشارٍ لهم فى بعض العمليات بالشرق الأوسط، وبدأت العمل بالفعل معهم لفترة استمرت 3 سنوات تقريبًا.

مثلتُ الشركة الأسترالية فى كثير من اللقاءات مع المؤسسات والمستثمرين الكبار، وبدأت بالفعل النظر للاستثمار فى المعادن الثمينة لكنْ من منظور آخر؛ وهى كيفية قيام شركات إدارة الأصول بتحويل المعادن إلى ورقة أو أداة مالية يمكن للمستثمرين الاستثمار بها كأداة بديلة للأدوات التقليدية.

درست الموضوع لفترة طويلة فى كندا، ومع عودتى لمصر كان المهندس نجيب ساويرس يتحدث عن الاستثمار فى الذهب وأهميته، لكن هو كان يتحدث عن التنقيب والاستحواذ- أى الاستثمار المباشر.

الفكرة تتضمن تحويل الأصول الثمينة إلى أدوات مالية يمكن التعامل عليه وتهيئة ذلك من خلال ما يسمى ecosystem

جريدة المال
الدكتور سامح الترجمان الشريك المؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة Evolve

عند دراستنا للأوراق المالية اكتشفنا أن بنوك الاستثمار لا تدخل أو تتعامل بشكل مباشر للاستثمار على المعادن، لكن هناك شركات تختص بتحضير أو تهيئة هذا النوع من المعادن الثمينة أو ما يسمى “ecosystem” لجعلها قابلة للتعامل من خلال المؤسسات المالية.

لاحظنا أن هذا الكيان وهذه الأداة غير متوافرة فى مصر، ففكّرنا فى إدخالها، ومن هنا جاءت فكرة Evolve عبر الشركة القابضة التى تتبع قانون سوق المال 95 للعب هذا الدور.

وما حرَّك هذه الفكرة موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية على إنشاء صناديق للاستثمار فى المعادن؛ وعلى رأسها الذهب، ومن ثم أصبحت هناك حاجة لتدشين الفكرة.

● حازم شريف: متى تأسست Evolve؟ ولماذا هى شركة قابضة؟ وهل ستكون لديها شركات تابعة؟

سامح الترجمان: تقدمنا إلى الهيئة العامة للرقابة المالية بطلب التأسيس فى شهر يونيو، العام الماضى، وأنهينا إجراءات التاسيس وحصلنا على الرخصة النهائية بنهاية 2021 لنبدأ العمل الفعلى، هذا العام.

تأسيس شركة قابضة يتماشى مع نموذج الأعمال الخاص بالـecosystem لأنه يتضمن جزءًا خاصًّا بالتكنولوجيا والديجيتال، وجزءًا آخر بالمعادن الثمينة نفسها وغيرها.

● حازم شريف: ما الأدوات التى ستقدمها “Evolve” بالضبط؟

سامح الترجمان: سنبدأ بالصناديق التى يتم تأسيسها بمشاركة المؤسسات المالية؛ وهى عبارة عن ورقة مالية يتم التعامل عليها وتكون مدعومة بالذهب- كمرحلة أولى تتبعها معادن أخرى.

هذا الصندوق سيعطى فرصة للمستثمرين الراغبين فى الاستثمار بالذهب أن يتعاملوا عليه لكن من خلال هذه الآلية.

Evolve تعمل مع مؤسسات مالية ودولية لخلق طريقة مطمئنة وتعمل على 3 محاور؛ أولها الالتزام بمعايير وقواعد الاستثمار وتداول المعادن وفقًا للسوق العالمية، ثانيًا ضمان توفير السيولة الدائمة لهذه الأدوات المالية، وثالثًا الجانب التكنولوجى، سواء فى توزيع العائد أو طريقة البيع والشراء.

● حازم شريف: إذن دعْنا ننقّب عن الشركة.. ما هيكل ملكية “Evolve” ورأسمالها الحالي؟ وحصتك الشخصية بها؟

سامح الترجمان: هيكل ملكية Evolveيضم 8 مستثمرين معروفين فى مجالات أسواق المال والسلع وتكنولوجيا المعلومات، حوالى 8 مستثمرين، وحصتى حاكمة فى حدود 51% تقريبًا.

ومن المنتظر أن يضخّ المساهمون نحو 100 مليون جنيه فى “Evolve”، بنهاية الربع الأول من العام الحالى، كاستثمار مبدئى.

● حازم شريف: لتبسيط الأمور أكثر على المشاهد.. الشركة ستؤسس صناديق استثمار.. فمن سيدير هذه الصناديق؛ هل شركة إدارة يتم تاسيسها أم شركة من الخارج أم مستشار؟

سامح الترجمان: هناك شكلان لتأسيس الصناديق؛ الأول بنِسب مشاركة مع مؤسسات مالية متواجدة بالفعل داخل مصر، لديها الرغبة فى تأسيس هذه النوعية من الصناديق.

والشكل الثانى هو المشاركة فى التأسيس من خلال الإدارة، وهناك نوعان من إدارة الورقة المالية؛ الأولى التقليدية- من الناحية المالية- من خلال مدير إصول، والثانية إدارة الأصول التى تدعم الورقة المالية “under line assist” وهى التى ستكون مجال عملنا.

هناك نوعية من صناديق المؤشرات المتداولة (Exchange-traded fund) أو ما يسمى etf التى تتعامل على الذهب؛ وهى صناديق يختلف شكلها حسب الشركاء والموافقات التى سيتم الحصول عليها.

وسنقدم على رخصة لإدارة هذه الصناديق- إدارة مالية- وإذا حصلنا عليها فسنشارك فى الإدارة، وإذا لم نحصل عليها فسنشارك فى التأسيس وسنتولى إدارة الـ “under line assist”.

● حازم شريف: كم سيبلغ رأس المال المستهدف للصندوق الأول؟ وملامح المؤسسات التى ستشارك معكم؟

سامح الترجمان: يجرى الحديث حاليًّا مع 3 مؤسسات، ووصلنا إلى مرحلة متقدمة معهم، لكن من الصعب الإفصاح عن أسمائهم؛ لأنها مرحلة دقيقة لتحديد شكل الصندوق، لكن أعتقد أن رأس المال المستهدف المبدئى للصندوق سيصل إلى 500 مليون جنيه تقريبًا.

● حازم شريف: ما الاسم التجارى للصندوق؟

سامح الترجمان: لم نصل إلى اسم تجارى لكن المستثمر سيشترى الورقة المالية التى ستكون مدعومة بغطاء من الذهب مودَع لدى أمين حفظ مرخص له من هيئة الرقابة المالية، وهى غالبًا إحدى المؤسسات المالية التى يجرى التفاوض معها حاليًّا.

ويحدث التداول لتعكس الورقة المالية سعر الذهب وفقًا للصعود والهبوط؛ بمعنى أن الورقة المالية ستكون بديلة لشراء وبيع الذهب من محالّ الذهب التقليدية، لكنها تتميز بالسيولة للمستثمر إذ يمكنه بيع الورقة فى أى وقت، ومن ثم خلق أداة جديدة فى سوق المال وتعمل على التنويع فى الأدوات المالية.

● حازم شريف: هل يمكن أن تُطلعنا على خطة عمل الشركة خلال السنوات الثلاث المقبلة ونوعية الصناديق المستهدفة؟

سامح الترجمان: هناك شقان للعمل خلال الفترة المقبلة؛ الأولى تأسيس الصناديق، وهى التى يتم التركيز عليها حاليًّا، والثانية تحديد الأدوات المالية المتاحة للعمل على هذه الصناديق.

خطة العمل تتضمن الحديث مع المؤسسات المالية من جانب، والحديث مع الهيئة العامة للرقابة المالية من جهة أخرى، إلى أن ينتهى الأمر بخلق أداة تناسب جميع المستثمرين.

● حازم شريف: هل سيكون للشق التكنولوجى شركة خاصة؟

سامح الترجمان: حتى الآن الجانب التكنولوحى إدارة داخل “القابضة” وليس شركة منفصلة، قد يتغير الأمر مستقبلًا على حسب تطور النشاط.

● حازم شريف: هل جزء الامتثال للقوانين أو المعايير سيكون داخل الشركة القابضة؟

سامح الترجمان: بالتأكيد فالهدف الأساسى لنا هو الامتثال للقوانين والمعايير؛ لأنها أساس التعامل، فالمؤسسات المالية لا تتعامل على ذهب لا يتوافق مع هذه المعايير، فهو سر النجاح فى هذه النوعية من الأدوات المالية.

● حازم شريف: كم يبلغ معدل العائد الداخلى على الاستثمار لمساهمى Evolve القابضة؟

سامح الترجمان: يصعب تحديد أو الإعلان عن ذلك؛ لأن المرحلة الأولى تتضمن توجيه غالبية الأموال للاستثمار والتأسيس، ويستغرق ذلك عامين أو 3 أعوام، على سبيل المثال، والعائد سيتوقف على تطور الأنشطة والتوسع فى الصناديق والأدوات المالية، وحجم الصندوق المؤسَّس.

● حازم شريف: هل هناك أفكار للاستثمار فى شركات قائمة ومتخصصة فى التنقيب؟

سامح الترجمان: فى المرحلة الأولى سنركز على الأدوات المالية، فالاستثمار فى شركات التنقيب يتطلب قواعد معينة واستثمارات طويلة المدى وتستقطب بعض الكيانات المعينة.

بمعنى، تركيزنا خلال هذه المرحلة على الصناديق والأدوات المالية المرتبطة بالمعادن النفيسة، ولا تفكير حاليًّا فى شركات تنقيب أو مصاف.

نفكر فى «الصناديق المختلطة» التى تجمع بين الذهب وأدوات الدخل الثابت.. ونستبعد الاستثمار فى التنقيب أو المصافى حاليًّا

● حازم شريف: هل هناك أنواع أخرى من الصناديق تعتزم الشركة تأسيسها؟

سامح الترجمان: هناك بعض الصناديق المختلطة تجمع بين صناديق الذهب وصناديق الدخل الثابت؛ أى بها تنوع فى الأوراق المالية داخل الصندوق الواحد.

على سبيل المثال، هناك مستثمرون يرغبون بالاستثمار فى الذهب، إلى جانب الاستثمار فى أدوات الدين، يمكن أن نوفر لهم ذلك، لكن كل هذا سيتوقف على موافقات الجهات الرقابية ورغبة المؤسسات المالية المشارِكة.

● حازم شريف: كم عدد الصناديق التى تراها مناسبة للانطلاق فى الفترة المقبلة؟

سامح الترجمان: هناك أفكار لـ4 أو 5 صناديق سيتم إطلاقها تباعًا تتضمن أدوات مالية جديدة.

سيناريو التخارج عبر القيد بالبورصة بعد 3 أو 4 سنوات من التأسيس بما يتوافق مع شروط وقواعد الادراج

● حازم شريف: هل نشاط الشركة سيقتصر على مصر أم هناك خطة لممارسة النشاط فى الخليج أو الخارج؟ وما سيناريو التخارج للمساهمين؟

سامح الترجمان: المرحلة الأولى تتضمن مصر فقط، لكن هناك أفكارًا للتوسع فى الشرق الأوسط وأفريقيا؛ لما تمتلكه من فرص واعدة فى هذا المجال، مع سير العمل فى أنشطة الشركة بشكل طبيعى كما هو مطلوب سيكون التخارج لمن يرغب من المساهمين من خلال قيد الشركة بالبورصة فى غضون 3 أو 4 سنوات من التأسيس بما يتوافق مع قواعد وشروط القيد بالبورصة التى تتضمن ميزانية محددة وتحقيق أرباح وعوائد للمستثمرين وغيرها.

● حازم شريف: من أين ستشترى Evolve الذهب؟

سامح الترجمان: ذلك على حسب نوعية الأداة المستخدَمة، فإذا كانت صناديق استثمار فسيتم شراؤها من مصافٍ عالمية معتمَدة فى المجال، وهى منصوص عليها من جانب مؤسسة LBMA ومقرُّها لندن، والتى تضع قائمة مصافى المعدن وشكل الذهب التى تتعامل عليها الصناديق