بورصة وشركات

«BICC» تخطط لرفع استثماراتها بقطاع التعليم إلى مليار جنيه

تنشئ مدرسة فى العاصمة الإدارية بنحو 450 مليون جنيه

شارك الخبر مع أصدقائك

سمير: تأسيس كيان قابض للإدارة.. وخطة لطرحها بسوق المال لاحقًا

تسعى المدرسة البريطانية بالقاهرة الجديدة «BICC» لزيادة قيمة استثماراتها بالسوق المصرية إلى مليار جنيه، عبر إنشاء مدرسة جديدة فى العاصمة الإدارية بقيمة 450 مليون جنيه، على أن تتجه، خلال الفترة المقبلة، لدراسة القيد بالبورصة.

وتعتبر مدرسة BICC إحدى مدارس التعليم الدولى المتخصصة فى تدريس المنهج البريطانى، وتأسست عام 2015، وهى مملوكة بالكامل لأسرة رجل الأعمال أحمد سمير، التى تملك فى الوقت نفسه شركة مينا للسمسرة فى الأوراق المالية.

قال أحمد سمير، الرئيس التنفيذى لمدارس«BICC»، إن الأخيرة حصلت على قطعة أرض مساحتها 15 ألف متر بالعاصمة الإدارية الجديدة، وسيتم إنشاء مدرسة دولية باستثمارات 450 مليون جنيه، وبطاقة استيعاب 1750 طالبًا فى المراحل من رياض الأطفال حتى الثانوية العامة.

وأكد، فى تصريحات خاصة، لـ«المال»: بدأنا مرحلة التأسيس، ومن المخطط بدء العمل الرسمى بالمدرسة الجديدة خلال العام الدراسى المقبل، وسيتم الاعتماد على الموارد الذاتية لتدبير التمويلات اللازمة للإنشاء والتشطيب.

وتابع: الطلب متزايد على خدمات التعليم الدولى فى مناطق القاهرة الجديدة، وسيتم توفير خطوط مواصلات لضمان الإقبال على المدرسة.

وأشار إلى أن الشركة تملك مدرسة قائمة بمنطقة التجمع الخامس تحت مسمى «BICC» بطاقة استيعاب ألف طالب، وبعد تأسيس المدرسة الجديدة فى العاصمة سيتم إدراج المدرستين تحت كيان قابض لقطاع التعليم.

واستطرد: خلال عامين من بدء العمل بمدرسة العاصمة الإدارية، سيتم دراسة قيد ذراع التعليم فى البورصة، واستغلال الرواج الاستثمارى للقطاع، بجانب عدم وجود تنوع بالأوراق المقيدة، علاوة على الاستفادة من الدور التمويلى للبورصة لتغطية التوسعات المقبلة.

وأضاف الرئيس التنفيذى لدى «BICC» أن المدرسة ملتزمة بكامل تعليمات وضوابط وزارة التربية والتعليم فى تحديد المصروفات الدراسية، كما أنها ملتزمة بنسب الزيادة السنوية، والتى تبلغ %7، لكنه أكد ارتفاع تكلفة عدد من عناصر العملية التعليمية لدى المدارس، ومنها استقدام معلمين أجانب، والأدوات المستخدمة فى الفصول.

كان سمير قد أكد سابقًا، لـ«المال»، أن الشركة تهتم بالتوسع فى السوق العربية خلال السنوات المقبلة، عبر إنشاء وتملّك وإدارة مدارس بمنطقة الخليج، فى ظل تزايد معدلات الطلب على التعليم الدولى، لافتًا إلى الاقتراب بالفعل من التواجد بسلطنة عمان.

وتشهد السوق المحلية اهتمامًا متزايدًا، سواء من القطاع الحكومى أو الخاص للاستثمار فى مجال التعليم استغلالًا للكثافة السكانية المتزايدة، بجانب النقص الواضح فى عدد المدارس، وأعلنت الحكومة، أكثر من مرة، إطلاق برنامج قومى لتطوير التعليم يشمل إنشاء مدارس بالشراكة مع القطاع الخاص.

فيما دخل تحالف المجموعة المالية هيرمس ومدارس جيمس الدولية فى شراكة لإدارة وتملك مدارس فى مصر عبر إنشاء صندوق استثمارى، كما اشترى تحالف استثمارى حصة أغلبية فى مدارس نرمين إسماعيل الدولية مؤخرًا.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »