أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.28 17.38 بنك مصر
17.28 17.38 البنك الأهلي المصري
17.28 17.38 بنك القاهرة
17.27 17.37 بنك الإسكندرية
17.27 17.37 البنك التجاري الدولي CIB
17.28 17.38 البنك العربي الأفريقي
17.26 17.40 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
626.00 عيار 21
537.00 عيار 18
715.00 عيار 24
5008.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

تأميـــن

هبة مطاوع تكتب: الوعي التأميني وأهميته وسُبل نشره

هبة -مطاوع
هبة -مطاوع
هبة -مطاوع

بدايةً يمكن لنا تعريف الوعي التأميني أو الثقافة التأمينية بأنها علم الشخص العادي بأساسيات التأمين بمعني أنه علي كل فرد بالمجتمع ( كل حسب حاجته وثقافته ) أن يطلع علي مبادئ التأمين الأساسية وأهداف التأمين وحاجة المجتمع لمثل هذا النوع من النشاط الاقتصادي إضافة إلي فوائد التأمين ودوره في الحفاظ علي الممتلكات وتغطية المخاطر التي يمكن أن تصيب أي فرد أو مؤسسة.

ومما لا شك فيه بأن قطاع التأمين يعتبر من أهم القطاعات الاقتصادية في أي دولة فالتأمين بشكل عام يهدف إلي المحافظة علي الممتلكات ورؤوس الأموال ويساهم في مختلف الاستثمارات ويدعم الاقتصاد الوطني.

وسأستهل الحديث بموضوع الوعي التأميني بالإشارة إلي مبدأ أساسي هو ضرورة الثقة بين شركات التأمين والعملاء أفرادا ومؤسسات وذلك ان إتساع هامش الثقة بين الأفراد والهيئات في أي مجتمع يعتبر من أهم العوامل التي تؤثر علي طبيعة العلاقات الاجتماعية.

إن العلاقة بين شركات التأمين وعملائها تحكمها وثائق التأمين بكافة أنواعها التي تصدرها الشركات كمستند للعقد المبرم بينها وبين العملاء وهي وثائق تعتمد مبدأ حسن النية بين أطراف العقد بحيث تعتبر الشفافية بين طرفي العقد في تبادل المعلومات أساسا مهما في صياغة العقد بما يكفل مصلحة طرفيه.

وهنا يأتي دور مندوب الشركة الذي يتوجب عليه الشرح المفصل للعميل لكافة جوانب العقد وماله من حقوق وما عليه من واجبات ومدي الأخطار التي يغطيها العقد وشروط تحقق التغطية والاستثناءات وغيرها من الأمور المفصلية والمؤثرة عند وقوع اي خطر وأن يتم ذلك بكل شفافية ومهنية بعيدا عن إقناع العميل بأي شيء الهدف منه زيادة القسط التأميني او تخفيف العبء علي الشركة.

وبالانتقال للحديث عن الوعي التأميني الذي يعتبر من المهام الأساسية التي يتوجب علي شركات التامين إيلاءها اهتماما بالغا خصوصا في ظل التقدم في وسائل الاتصال والتواصل الاجتماعي والذي ينعكس إيجابا علي حجم المتعاملين بالتامين وزيادة الدخل للشركات وما لهذا من نفع يعود علي المواطنين في مواجهة الأخطار التي قد يتعرضون لها ويمكن لهم تفاديها او التعويض عنها لو توفر الغطاء التأميني المناسب والذي للأسف لا يعلمون عنه شيئا ولا يدركون ان هكذا تغطيات تتوفر تحت مظلة التامين. 

إن الوعي التأميني  ونشر الثقافة التأمينية تتحمل فيه شركات التأمين المسؤولية الاكبر لعدة اسباب اهمها ان اكثر افراد المجتمع ينظرون للتأمين كشئ كمالي لا ضرورة له وليس كحاجة اساسية وكذلك وجود إعتقاد ديني لدي الغالبية بعدم توافقه كأداه مالية مع احكام الشريعة وهنا يأتي دور الشركات من خلال ممارساتها وطريقة تعاملها مع الجمهور ومن خلال الاهتمام بالخدمة وجودة التعامل مع العملاء اكثر من الاهتمام بالسعروالاقساط المراد تحصيلها.

لن تحل هذه المشكلة الا من رفع مستوي الوعي التأميني علي نطاق واسع  للوصول الي إدراك جمهور المواطنين بأن أفضل وسيلة للحفاظ علي ممتلكاتهم هي التأمين وأن مقولة " ان اشد الناس حاجة لإقتناء الأشياء الثمينة هم الأشخاص محدودي الدخل " صحيحة تماما لأن الأشياء الثمينة تدوم مدة أطول وهكذا هو التأمين ففي الوقت الذي يشكو فيه أحد الاشخاص من قلة دخله يكون أحوج الناس للتأمين الصحي لافراد اسرته وكذلك لتأمين منزله وسيارته لانه عند حصول حادث سيكون عاجزا عن مواجهة هذا الخطر وحده.

يجب علينا ان نعي ان نسبة مشاركة صناعة التامين لا تتجاوز 1.1% من اجمالي الناتج القومي وهي نسبة منخفضة جدا نتيجة تراجع اقساط شركات التامين سببه قلة الوعي التأميني لدي الكثير من افراد المجتمع وانخفاض الدخول.

وعليه اسرد بعض سُبل نشر الوعي التأميني لتحقيق الاهداف المرجوه منه :

1- توسيع نطاق التأمين ليشمل الفعاليات الاقتصادية الهامة والحيوية المؤثرة في إقتصاد البلاد.

2- زيادة مشاركة شركات التأمين في المشاريع الاجتماعية ورعاية بعض النشاطات الثقافية والرياضية والتعليمية بحيث يرتفع مستوي الدور الاجتماعي لشركات التأمين.

3- استخدام الكوارث والأزمات في تفعيل رسالة التأمين بالدرجة الكافية مثل السيول عام 2016 التي تسببت فى حدوث وفيات و انهيار عدد من المنازل بعدد من محافظات مصر فى سيناء ومحافظة البحر الاحمر والصعيد، وقتل 18 شخصا على الأقل لم تستخدم  في تنمية الوعي لدي الجمهور بماهية التأمين سواء علي الحياة أو الممتلكات أو علي المسئوليات؟.

4- إعلان شركات التأمين علي التعويضات التي تقوم بسدادها وتسويتها بالقدر المناسب ووفائها بالتزاماتها تجاه العملاء، وإلي أي مدي تؤثر هذه التعويضات في تمكين العملاء وأصحاب المنشآت المؤمنة المتضررة من استئناف النشاط.

5- الحادث الإرهابي الذي وقع للطائرة الروسية التي وقعت في سيناء جراء عمل ارهابي مستهدفا قطاع السياحة لم يستخدم الاستخدام الأمثل لتفعيل مفهوم التأمين. 

6- المخاطر الناجمة عن حوادث الطرق والشواطئ للسياح الوافدين الي مصر وهو ما يستدعي من شركات التأمين نشر ثقافة الوعي التأميني بين السائحين والانتهاء من قانون للتأمين الإجباري على السائحين، لتعزيز الثقة في المقصد المصري وطمأنة السائحين. الاسراع في الانتهاء من تلك الوثيقة ستعمل على زيادة معدل أقساط قطاع التأمين وتشجيع معدل السياحة. 

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة