جريدة المال - مؤتمر مهرجان "العربية للمسرح" يلقي الضوء على الفترة المظلمة من "أبو الفنون"
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.79 17.89 البنك الأهلي المصري
17.86 17.97 البنك المركزى المصرى
17.89 17.96 البنك التجاري الدولي CIB
17.89 17.86 بنك الإسكندرية
17.86 17.96 البنك العربي الأفريقي
17.79 17.89 بنك مصر
17.96 17.86 بنك القاهرة
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
642.00 عيار 21
550.00 عيار 18
734.00 عيار 24
5136.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

ثقافة وفنون

مؤتمر مهرجان "العربية للمسرح" يلقي الضوء على الفترة المظلمة من "أبو الفنون"

الهيئة العربية للمسرح
الهيئة العربية للمسرح
الهيئة العربية للمسرح

سلوى عثمان

أقيم اليوم الأربعاء مؤتمر صحفي للإعلان عن تفاصيل المؤتمر الذي سيقام ضمن فاعليات الدورة الحادية عشر لمهرجان "الهيئة العربية للمسرح" والذي يبدأ فاعلياته غدا الخميس 10 يناير حتى 16 يناير الجاري.

حضر المؤتمر الدكتور يوسف عيدابي، مستشار الهيئة العربية للمسرح بمشاركة  الدكتور سيد علي إسماعيل، وأداره الكاتب الصحفي يسري حسان.

وقال عيدابي إن الندوات ستقام في هذا المؤتمر تحت عنوان "نقد التجربة - همزة وصل المسرح المصري في الفترة من ( 1905 - 1952)"، ولن تأتي لمجرد توثيق هذه الفترة مسرحيا وأرشفتها، إنما وفقا لما فكرت فيه الهيئة ليكون مراجعة نقدية قوية في سياق ما يعرف بنقد النقد لتجربة المسرح المصري، وتتعرف على الماضي بكل دقة، لتعرف مكانها من الحاضر، وتستشرف المستقبل.

وأضاف أن الهيئة حين فكرت في التجربة المسرحية المصرية قررت  البدء من 1905 وهو التاريخ الذي بدأ فيه المسرح المصري يحقق هويته مع أول فرقة مسرحية مصرية وهي فرقة الشيخ سلامة حجازي.

وأشار عيدابي إلى كون المسرح المصري استحق هذه الوقفة من وجهة نظر الهيئة العربية، نظرا لدوره الفاعل في التأثير على المسرح في الكثير من الدول العربية، حيث استطاع نقل تجربته الرائدة والمهمة إلى هذه الدولة على يد عدد من الأساتذة والرواد ومنهم زكي طليمات.

وأوضح أن المسرح العربي أخذ الكثير من ملامحه في البدايات من المسرح المصري الذي أسهم في تطوير وتنمية التجربة المسرحية العربية.

وأشار عيدابي إلى أن الملتقى الفكري يضم أوراقا مهمة من 37 باحثا أكاديميا، فيما شارك عدد من الباحثين الآخرين عن طريق المسابقة التي أعلنت عنها الهيئة العربية للمسرح واشرفت عليها اللجنة العلمية المنبثقة منها.

وشدد مستشار الهيئة على أن محاور الملتقى لا تستهدف التوثيق فقط ، وإنما نقد التجربة والوقوف عليها بشكل علمي يمكن البناء عليه لرؤية المستقبل، ليس مستقبل المسرح المصري فحسب وإنما مستقبل المسرح العربي أيضا.

وأكد عيدابي على ضرورة أن نصل من هذا البحث الجاد لأن يقول مسرحنا العربي " ها أنا ذا " مشيرا إلى انه لا يؤمن بالمركزية الأوروبية للمسرح، وأن المسرح الأوروبي يعود إلى أنماط مسرحية عربية وأن لدينا أنماطا مسرحية حية تتحرك فينا كالمسرح الشعبي بأشكاله المتعددة، مشيرا إلى 11 إصدارا مسرحيا لتغطية الهموم المسرحية التي يناقشها الملتقي وتدور حولها محاورها.

ومن جهته قال الدكتور سيد علي إسماعيل، منسق اللجنة العلمية وأستاذ المسرح بجامعة حلوان، إن الملتقى الفكري الذي تشهده هذه الدورة، بمحوره المهم يعد غير مسبوق على كل المستويات حيث لم تسع  جهة أو موسسة أكاديمية أو غير أكاديمية لمناقشته ومحاولة الإلمام به، وإن ما قدم في توثيق ومناقشة هذه الفترة المظلمة من تاريخ المسرحي لم يعد كونه جهدا فرديا قدمه أفراد، وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها  التصدي لهذا الموضوع المهم من قبل هيئة.

وفيما يتعلق بآليات عمل اللجنة والمعايير التي راعتها في قبول الأبحاث المقدمة قال: "رأينا أن الموضوع مهم للغاية، وسعدنا به، لأنه يضيف بغير شك إلى الباحثين المشتغلين في توثيق هذا التاريخ باحثين آخرين، وتمنينا وجود أبحاث كثيرة تضيء تلك الفترة المظلمة، غير أن ما وصلنا كان قليلا بالنسبة لما توقعناه، فقد وصلنا 12 بحثا لا غير، فقررنا تشجيع المتقدمين، وما وجدناه غير مكتمل أو كانت لنا عليه ملاحظات ويحتاج إلى إجراء بعض التعديلات منحنا فرصة لاصحابه لتعديله، كما منحنا الفرصة نفسها لجميع المتقدمين حتى يتسنى لهم تقديم أبحاثهم بشكل مرض، وبالفعل جاءت الأبحاث جيدة أو على الأقل مرضية فلم نرفض بحثا، وهو ما نعتبره نوعا من تشجيع الشباب للعمل في هذا المجال المهم".

واستطرد: "هذا بالطبع بالنسبة للأبحاث المقدمة إلينا عن طريق المسابقة، وليست تلك التي كلف بها باحثون أكاديمين كبار لهم أعمالهم وأسماؤهم المعتبرة.

وأشار الدكتور إسماعيل إلى أن الملتقى يضم عددا من المحاور المهمة، والتي كانت  تحتاج إلى بحوث كثيرة ومنها المرأة في المسرح المصري بين الحضور والغياب، وجدلية الصوت النسوي والثقافة الذكورية، كما أشار إلى أن الملتقى يتضمن أيضا محاور حول الميلودراما والمجتمع سؤال البنية والهوية، أثر المسرح الغنائي في تطور الموسيقى العربية أثر خطاب الناقد في تشكيل الاتجاهات النقدية والمتضمن محور خطاب المسرح المصري بين التأليف والنقد.

وردا على سؤال حول تدخل الهيئة العربية للمسرح في اختيار الأبحاث، أجاب سيد على اسماعيل أن الهيئة وثقت في لجنتها العلمية فتركت لها هذه الأمور وتعاملت بحيادية ونزاهة، حتى أنها سمحت للجنة بتغيير عنوان الملتقي الفكري نفسه.

وقال د. يوسف عيدابي إن الهيئة لم تتدخل ولم تطلع على أي بحث ، حيث أدركت منذ البدء مدى ما لأعضاء اللجنة العلمية من صرامة ونزاهة علمية وفنية.

وأعلن د. على أن بعض الأبحاث كشفت عن أشياء لم تكن معلومة من قبل، منها مثلا إشارة أحد الأبحاث إلى وجود مذكرات لفنانين وفنانات لم نكن نعرف عنها شيئا، فيما أشار أن أحد الأبحاث إلى أن النقد المسرحي المنهجي لم يبدأ في مصر الا عام 1923 مع مسرحيات يوسف وهبي ، وهو ما حاول إثباته بإحصائيات  
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة