جريدة المال - 5 أسباب تمنع قيادة "الأوروبية" لمبيعات سوق السيارات
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.79 17.89 البنك الأهلي المصري
17.86 17.97 البنك المركزى المصرى
17.89 17.96 البنك التجاري الدولي CIB
17.89 17.86 بنك الإسكندرية
17.86 17.96 البنك العربي الأفريقي
17.79 17.89 بنك مصر
17.96 17.86 بنك القاهرة
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
642.00 عيار 21
550.00 عيار 18
734.00 عيار 24
5136.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيــارات

5 أسباب تمنع قيادة "الأوروبية" لمبيعات سوق السيارات

شركات السيارات الأوروبية
شركات السيارات الأوروبية
شركات السيارات الأوروبية

شريف عيسى:

حدد وكلاء وخبراء السيارات 5 أسباب، حالت دون تمكن العلامات الأوروبية من قيادة السوق خلال الفترة الماضية، رغم الإعفاءات الجمركية التى كانت تتمتع بها تلك العلامات، وفقًا لبنود اتفاقية الشراكة الأوروبية.

كان من أبرز تلك العوامل تدرج تلك الإعفاءات بما لايؤثر بشكل واضح على أسعارها، والقيود الاستيرادية، وتحرير أسعار الصرف، علاوة على المغالاة فى التسعير، وضعف مستويات رضاء العملاء عن خدمات ما بعد البيع وقطع الغيار.

قال أحمد يونس، مدير قطاع البحوث والتطوير لمجموعة فولكس فاجن مصر: «إن العلامات الأوروبية عانت على مدارالفترة الماضية من عدم انعكاس التخفيضات الجمركية على أسعار موديلاتها نتيجة صعوبة الاستيراد، وتحرير العملة المحلية».

أشار إلى أن شريحة السيارات الفاخرة، والمدعومة بمحرك ذو سعة 2000 سى سى، مؤهلة خلال العام الجارى لزيادة فى معدلات مبيعاتها، بنسبة بين %15 إلى %20، مع التراجع الكبير الذى شهدته أسعارها.

أوضح أن نمو تلك الفئة من السيارات سيكون مدعومًا باستقطابها شريحة جديدة من المستهلكين، الأمر الذى ينعكس بالإيجاب على المبيعات الإجمالية للسيارات الأوروبية.
توقع يونس نمو الحصة السوقية للسيارات الأوروبية نهاية العام، لتصل إلى %25 من إجمالى مبيعات الملاكى.

قال منتصر زيتون، عضو مجلس إدارة رابطة تجار مصر، إن مبيعات السيارات الأوروبية كانت ممهدة لإقتناص صدارة مبيعات سوق الملاكى إلا أنه هناك جملة من التحديات واجهت تلك الفئة من السيارات والتى من بينها تحجم الإستيراد فى عام 2015، علاوة عن تحرير أسعار الصرف نهاية 2016، والمغالاة فى التسعير، وضعف مستويات رضاء العملاء عن خدمات ما بعد البيع، وقطع الغيار.

أكد أن التحديات السابقة أثرت بالسلب على معدلات مبيعات السيارات الأوروبية، رغم الإعفاءات الجمركية التى تتمتع بها، التى لم تسهم فى احتلال حصة سوقية كبيرة مقارنة بالعلامات الكورية، والأوروبية.

أشار إلى أن اعتماد رينو على توفير بعض موديلاتها من المغرب سمح فى إحداث دفعة قوية فى مبيعات العلامات الأوروبية، لا سيما أن تسير سيارة مثل لوجان جاء مناسبًا للغاية لمستويات الدخول المتوسطة.

أكد أن التخفيضات التى شهدتها أسعار السيارات الأوروبية خلال الأسبوع الأول من تطبيق الإعفاء الجمركى تسهم فى دفع مبيعاتها، متوقعًا نمو حصتها السوقية نهاية العام إلى ما يقرب من %25.

بين أن ظروف التعويم دفعت المستهلك للاهتمام بالعامل السعرى عند شراء سيارة جديدة، بصرف النظر عن مواصفاتها، ومستويات تجهيزاتها.

توقع زيتون أن تتصدر رينو قائمة العلامات الأوروبية الأعلى مبيعًا، على أن تأتى سكودا فى المرتبة الثانية، أما المرتبة الثالثة فتكهن أن تكون لصالح بيجو.

أوضح أن الخصومات التى أعلنتها بيجو، علاوة عن تقديمها فئات جديدة من طراز 301 يدفع المستهلك لاقتناءها، لا سيما أنها باتت منافسة، مقارنة بالموديلات الآسيوية، أو المجمعة محليًا.

تابع: «تأتى أوبل فى المركز الرابع، فى حين تكون فيات فى المركز الخامس، مع ضرورة التوسع فى مراكز خدمات ما بعد البيع للعلامة الإيطالية، وزيادة حجم ميزانية التسويق، بما يمهد الطريق أمام استعادة مكانتها فى السوق المحلية».

قال رأفت مسروجة، الرئيس الشرفى لمجلس معلومات سوق السيارات «أميك»، إن تدرج الإعفاءات الجمركية على السيارات الأوروبية خاصة على فئة المركبات المدعومة بمحرك سعة 1600 سى سى كانت تحول دون خفض فى الأسعار، خاصة وأن نسبة الخصم الجمركى كانت تقدر %4، حين أن الموديلات الجديدة كانت تشهد زيادة فى أسعارها عالميًا بنسبة تصل إلى %3.

أكد أن الزيادات السعرية العالمية جعلت التخفيضات الجمركية، لا سيما على شريحة السيارات المتوسطة تبدو نظرية غير مطبقة على أرض الواقع، علاوة عن الأحداث السياسية والاقتصادية التى شهدتها البلاد طوال فترة التخفيض، فى إشارة إلى ارتفاع سعر الدولار، وقيود الاستيراد.

أشار إلى أن الدراسات الحقيقة شهدت نموًا فى حصة مبيعات السيارات الأوروبية، حال وضع العلامات اليابانية والكورية والأمريكية، التى تعتمد على توفير موديلاتها من خطوط إنتاجها المتواجدة بدول الاتحاد الأوروبى، مثل فورد، ونيسان قشقاى، وهيونداى توسان.

تابع: «تمتع بعض موديلات رينو ذات المنشأ الفرنسى بالإعفاء الجمركى الكامل وفقًا لاتفاقية أغادير سمح بحدوث دفعة فى مبيعات العلامات الأوروبية، وتسعيرها جاء ملائمة لذوى الدخول المتوسطة، والتى تمثل القوى الشرائية الأكبر فى سوق السيارات».

توقع أن تشهد خريطة مبيعات سوق السيارات العديد من التغيرات الهيكلية خلال الأعوام القليلة المقبلة، فى ظل التقارب السعرى بين الموديلات الأوروبية، والآسيوية، التى تدفع شريحة كبيرة من المستهلكين إلى التوجه للسيارات الأوروبية.

توقع أن تشهد مبيعات السيارات الصينية صعوبة فى المنافسة، مع عدم تمتعها بأى امتيازات حقيقية فى السوق المحلية، علاوة على ارتفاع الأسعار فى ظل توجه المصنعين لإنتاج سيارات ذات جودة عالية.

أشار إلى أن التجميع المحلى بات بلا مستقبل حقيقى، باستثناء نيسان نتيجة امتلاك الشركة الأم لخطوط إنتاجها المتواجدة فى مصر.
بين أن خريطة مبيعات السيارات الملاكى تشهد دخول لاعبين جدد بقيادة رينو، وسكودا، وبيجو، وفيات، وأوبل، وسيات، مع الهبوط الكبير الذى شهدته أسعارهم، مع تطبيق المرحلة الأخيرة لاتفاقية الشراكة الأوروبية.

توقع أن تقفز الحصة السوقية لمبيعات السيارات الأوروبية نهاية العام الجارى بنسبة تصل إلى %27، مع تحسن القدرة الشرائية للمستهلكين، وتعافى الاقتصاد من حالة الركود التى أصابته عقب قرار التعويم.

عن مبيعات السيارات الأوروبية المدعومة بمحرك أعلى من 2000 سى سى، أكد أن تلك الشريحة تشهد إقبالًا كبيرًا خلال الأعوام القليلة، مع الهبوط الكبير الذى شهدته أسعارها، بما يمكنها من اقتناص ما يقرب من %20 من مبيعات الملاكى بحلول 2022.

أوضح أن العام الجارى يشهد نمو مبيعات سوق السيارات، مع انخفاض أسعار السيارات بنسبة تتراوح بين %30 إلى %35، مع التوقعات التى تشير إلى ارتفاع الطلب على السيارات الجديدة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة