اتصالات وتكنولوجيا

لماذا تحتفظ جوجل ببيانات المستخدمين‎؟

مؤتمر شركة جوجل للإعلان عن منتجاتها الجديدة
مؤتمر شركة جوجل للإعلان عن منتجاتها الجديدة
مؤتمر شركة جوجل للإعلان عن منتجاتها الجديدة

سمية كمال

 
كشفت دراسة أعدها مجموعة من باحثى جامعة برينستون الأمريكية قيام شركة جوجل برصد تحركات ما يزيد على مليارى شخص عالميًّا، ممن يستعملون أجهزة وهواتف تعمل بنظام التشغيل الشهير "آندرويد".

وأضافت الدراسة أن الكثير من خدمات الشركة على أجهزة آيفون وآندرويد تخزّن بيانات مواقع المستخدمين، حتى وإن قاموا بإيقاف تشغيل خدمات تحديد الموقع الجغرافي بتغيير إعدادات الخصوصية المتوفرة في تلك الأجهزة

ورصدت "المال" آراء خبراء التكنولوجيا حول مدى قدرة شركة جوجل العالمية على الاحتفاظ ببيانات المستخدمين، واستخدمها والتحكم بهم بوقت لاحق.

رأى أحمد بهاء، نائب رئيس شركة "ASC" للاستشارات الأمنية، أن كلا من "جوجل، وفيس بوك" تضع شروطًا تلزم المستخدم عند قبولها بالاحتفاظ ببياناته، وقد تستغلها الشركة كبيانات تقوم ببيعها للمعلنين.

وأضاف بهاء أنه على الشركات إعطاء الحق للمستخدم بقبول أو رفض القواعد الخاصة ببياناته، مع إمكانية إلغاء استخدام البيانات في حالة الموافقة، وفقًا لقانون حماية البينات الشخصية، والتي صدقت عليه أوروبا، وأمريكا، وتعمل مصر الآن على إصدار قانون للجرائم الإلكترونية، وحماية البيانات.

وأشار إلى أن قانون حماية البيانات يمنع الشركات من استخدام البيانات حتى بإصدار الإحصائيات في حال رفض المستخدم، ويكون القانون ملزمًا للبنوك والشركات، والدول، ولكن يُتيح للدول التدخل ومعرفة البيانات لأي مستخدم فى حال مساس البيانات بالأمن القومي.

وأكد تامر عبد النعيم، الرئيس التنفيذى لشركة الخليج للحلول التقنية، المتخصصة فى مجال أنظمة المعلومات العقارية، أنه يمكن لجوجل وفيسبوك تتبع بيانات المستخدم، وموقعه حتى فى حال عدم تحديده لموقع.

وأضاف عبد النعيم أنه يمكن لأي تطبيق الاطلاع على بيانات المستخدمين من خلال "It address" وهو كود خاص بكل جهاز يتيح لجوجل وغيرها من الشركات ربطه بالبريد الإلكتروني للمستخدم وتحديد موقعه، وتصبح الشركة قادرة على بيع البيانات للمنصات المُعلنة، وربطها بالبيانات الأخرى الموجودة بالشركة كالسن، والوظيفة، والاهتمامات.

واتهمت فيسبوك بتسريب بيانات أكثر من 87 مليون مستخدم إلى شركة الاستشارات والأبحاث السياسية «كامبريدج أناليتكا»؛ بهدف التأثير على إرادة الناخبين فى انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2016، تحت أروقة الكونجرس الأمريكى، بل اتخذت مسارًا متصاعدًا منذ أيام، ظهر فى تأييد البرلمان الأوروبى فكرة استدعاء مارك زوكربيرج، رئيس شركة فيسبوك، للإدلاء بأقواله.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة