نقل وملاحة

«ميرسك» تستعد لجولة تسويقية لإعادة التحالفات الملاحية المنسحبة من شرق بورسعيد

محطات الحاويات الدولية
محطات الحاويات الدولية
محطات الحاويات الدولية


أمانى العزازى

يستعد المكتب التنفيذى لشركة ميرسك العالمية للقيام بجولة تسويقيه تنطلق أكتوبر المقبل، لاستعادة التحالفات الملاحية المنسحبة من شرق بورسعيد.

وتشمل الجولة زيارة عدد من دول شرق آسيا، التى توجد بها المقار الرئيسية والمكاتب التنفيذية لأهم وأكبر الخطوط الملاحية العالمية التى تمثل العناصر الرئيسية للتحالفات الملاحية التى انسحبت من ميناء شرق بورسعيد إلى اليونان والموانئ المنافسة بحوض البحر المتوسط، على خلفية قرارات وزارة النقل التى صدرت العام الماضى برفع رسوم مقابلات الخدمات والإنتفاع بالأنشطة فى الموانئ المصرية.

وكشف هانى النادى، رئيس قطاع العلاقات العامة والحكومية بقناة السويس للحاويات، المشغل الرئيسى لمحطة حاويات شرق بورسعيد، عن إعداد الشركة الأم للجولة الآسيويه منذ أربعة أشهر.

وأشار فى تصريحات لـ”المال”، إلى تشكيل وفد يضم قيادات تنفيذية وتسويقيه كأحد الشركاء الرئسيين للحكومة المصرية فى شرق بورسعيد وفى دعم الاقتصاد المحلى، لإطلاق مبادرة ليس فقط لاستعادة الخطوط المنسحبة من شرق بورسعيد بل استهداف الخطوط الملاحية كافة.

ولفت إلى أن “ميرسك” الأم تستهدف من المبادرة الحفاظ على استثماراتها فى مصر، وتدرس الفرص المتاحة والمستقبلية للتوسع، على أن يقابل ذلك تحرك مواز للدولة المصرية بما يضمن تحقيق التنافسية لمحطة حاويات الشركة، مقارنة بالحوافز والتخفيضات التى يمنحها المنافسون للسفن المترددة على الموانئ التابعة لهم، بهدف جذب التحالفات الملاحية الكبرى .

وردا على لقاء الرئيس التنفيذى للشركة لارس كرستنسين مع وزير النقل المهندس هشام عرفات مؤخرا، والفريق مهاب مميش رئيس الهيئتين الاقتصادية وقناة السويس، أكد أن الهدف الرئيسى وضع وتصحيح الآليات التى تؤدى إلى استعاده القدرة التنافسية لشرق بورسعيد واستعادة الخطوط الملاحية المنسحبة مرة أخرى ليكون ميناء شرق بورسعيد هو المركز اللوجيستى لتداول حاويات الترانزيت فى شرق وجنوب المتوسط خاصة مع المنافسة الشديدة التى تواجهها المحطة مع محطات موانئ حوض المتوسط.

وقال النادى إن “ميرسك” تعد من أكبر عملاء هيئة قناة السويس، وتمثل سفنها نسبة 17 % من السفن العابرة للقناة، وتعتبر محركا رئيسيا وعامل جذب لباقى الخطوط الملاحية، وقد واجهت الشركة تقلص عدد عملاء المحطة من أكبر الخطوط العالمية بقرارها زيادة حجم السفن المترددة على محطة الشركة، وبالتالى ما تتداوله من حاويات الترانزيت بنسبة %40 فى عام 2016.

ويأتى القرار استجابة للقرار 127 لسنة 2017 الذى أصدره الفريق مميش لصالح موانئ المنطقة الاقتصادية، والذى يمنح نسبا من التخفيضات للخطوط مقابل عدد من تداول حاويات الترانزيت.

وأشار إلى أن هذه الخطوه ساهمت بشكل رئيسى فى الحفاظ على معدلات التداول التى تحققت عام 2016 فى 2017 أيضًا رغم خروج تحالف The Alliance فى أبريل 2017.

ولفت النادى إلى السعى بكل قوة وبالتعاون الممتد منذ أشهر ومن خلال كل المنوطين بتلك المنظومة وعلى رأسهم الفريق مهاب مميش والذى يقود جميع المباحثات ويديرها بغرض الوصول ومن خلال منظومة تسويقية مرنة، إلى الهدف الرئيسى وهو وضع شرق بورسعيد مرة أخرى على خارطه التنافسية، وتجهيزها لتصبح مركزا لوجيستيا لتجارة الترانزيت ليكون قيمة مضافة حقيقية تسهم بشكل مباشر فى تنمية ودفع الاقتصاد القومى، وضخ مزيد من الاستثمارات الأجنبية، خاصة مع كل ما تقوم به الدولة من مشروعات عملاقة لتنمية محور قناة السويس، ويأتى فى مقدمتها منظومة الأنفاق التى تربط القناة بسيناء وشبكة الطرق العملاقة، بالإضافة إلى الأرصفة الجديدة بطول 5 كم بالميناء.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة