جريدة المال - مناورة الأحادية الأميركية فى سوريا
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.79 17.89 البنك الأهلي المصري
17.86 17.97 البنك المركزى المصرى
17.89 17.96 البنك التجاري الدولي CIB
17.89 17.86 بنك الإسكندرية
17.86 17.96 البنك العربي الأفريقي
17.79 17.89 بنك مصر
17.96 17.86 بنك القاهرة
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
642.00 عيار 21
550.00 عيار 18
734.00 عيار 24
5136.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

مناورة الأحادية الأميركية فى سوريا

المال
المال
المال


رغم تعدد خطوط المواجهة والتنافس (..) بين الولايات المتحدة وروسيا طوال الحرب الباردة، وامتداداتها، يبدو اختيار واشنطن الحالى متجهاً إلى ضرب سوريا.. فى إطار عجمها عود «الكرملين» المتطلع لاستعادة دوره المفقود منذ مطلع تسعينيات القرن الماضى- كقوة عظمى- مجدداً، كما لتأكيد حفاظها على فعالية أحاديتها القطبية على قمة العالم، إذ يثير الاتهام الأميركى لكل من روسيا وإيران باستخدام الأسلحة الكيماوية فى دوما- الغوطة التى لا تملك دمشق بمفردها قدراتها- حسب مسئولين أميركيين- ما لا يؤدى لما سبق أن أعلنه الرئيس «ترامب» عن انسحاب القوات الأميركية من سوريا- دون أن يعلن موعداً محدداً له، الأمر الذى أجمع على استبعاد حدوثه المتحدثون بالمؤتمر الدولى السابع للأمن فى العالم المنتهية أعماله فى موسكو 5 أبريل الحالى، ما يلف بالغموض مستقبل النوايا الأميركية بالنسبة لتحركات «البنتاجون» المستقبلية فى الأراضى السورية، خاصة تلك الغنية بحقول الغاز والنفط فى شرق وشمال شرق البلاد، وعلى أن تسدد دول عربية- بحسب «ترامب»- كلفة بقاء وتحركات القوات الأميركية فى سوريا، الأمر الذى يتوافق من جانب آخر مع السياسة الخارجية الأميركية فى الدفاع عن مصالحها فى مناطق مختلفة من العالم، قد تكون أقربها منالاً لليد الأميركية (الباطشة).. تقطيع أوصال سوريا- ضحية لعبة الأمم الإقليمية والدولية، كشأن دول عربية سبقتها وقد تتلوها للمصير نفسه- إذ ربما تنزلق عاجلاً أو آجلاً- وعلى نحو ما يشير إليه التسابق الجارى فى الآونة الأخيرة بين التلويح بالقوة والالتباس الدبلوماسى- إلى نشوب حرب جديدة يتواجه فيها الجميع على مسرح العمليات فى سوريا، وجوارها، سواء لتحقيق هدف الأميركيين.. إنشاء «شبه دولة شرق نهر الفرات» أو بهدف مقاومة «التحالف الدولى» لسعى إيران لتثبيت نفوذ «هلال شيعى» من طهران إلى البحر المتوسط، الأمر الذى يثير قلق إسرائيل الساعية بدورها إلى احتكار النفوذ الإقليمى فى هذه المنطقة- بأقله فى شرق المتوسط- ما يجعلها تصعّد من تحريضها للولايات المتحدة لترسيخ نفوذها فى التخوم السورية، أو سواء لإنجاز أهداف جيوسياسية ومادية وثيقة الارتباط بالتوزيع الجديد المرتقب لسوق الطاقة، ذلك بحسب الصحافة الروسية ونائب وزير الدفاع السورى، من أجل «تحقيق المخطط الصهيون.

ما سبق قد يشكل هدفاً احتكارياً إضافياً لمواصلة تركيا نقل السلطات الإدارية إليها فى منطقة «عفرين» شمال البلاد، ذلك فيما بقى صمت كل من واشنطن وموسكو- مع الفارق- مثيراً للتكهنات، إذ تلتزمان إزاء أنقرة بشكل أو آخر، اللياقة الدبلوماسية، كل لأسبابها، ربما فى موافقة غير معلنة منهما لمحاولة استقطاب مواقف تركيا- البرجماتية، وعلى خلاف موقفى سوريا وإيران المعارضة لتطور الأحداث على النحو الجارى، وبحيث تبدو تلك السياسات المتقاطعة للأطراف المعنية ذات الصلة بالأزمة السورية- داخل الإقليم وخارجه- يلفها غياب اليقين والغموض، الأمر الذى يرتبط فى- مبدئه ومنتهاه - بالتنافس بين الأحادية الأميركية وسعى روسيا للعودة مجدداً كقوة عظمى.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة