جريدة المال - لا يضيع حق وراءه مطالب
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.79 17.89 البنك الأهلي المصري
17.86 17.97 البنك المركزى المصرى
17.89 17.96 البنك التجاري الدولي CIB
17.89 17.86 بنك الإسكندرية
17.86 17.96 البنك العربي الأفريقي
17.79 17.89 بنك مصر
17.96 17.86 بنك القاهرة
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
642.00 عيار 21
550.00 عيار 18
734.00 عيار 24
5136.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

لا يضيع حق وراءه مطالب

المال
المال
المال

من المتفق عليه سعة حيلة إسرائيل- حتى من قبل زرعها كدولة فى الأرض الفلسطينية- -1948 على اكتساب الوقت لصالحها.. سواء من خلال توظيف العوامل الإقليمية والدولية لجهة الحرب أو لمراوغاتها فى مباشرة الأساليب الإجرائية لجهة التسويات السلمية، وليس آخراً فى التلاعب لتعطيل جهود الإدارات الأميركية المتعاقبة بشأن الوساطة بين الجانبين العربى والإسرائيلى، وهو الأمر المتوقع منها الآن إلى أن تنتهى ولاية إدارة «ترامب» بشكل أو آخر.. من حيث خطته «الآخذة فى التبلور».. تتضمن إقامة دولة فلسطينية ليست على حدود 1967، بما فيها قضية القدس التى تعول واشنطن فحسب على تسهيل العمل من أجل التوصل إلى اتفاق مقبول بشأنها «بلا ضغوط أو شروط مسبقة»، وإذ برغم توافق ما يتواتر عن توافق الخطة الأميركية للتسوية مع الرؤى الصهيونية- إلا أنها تثير مع ذلك جدلاً فى إسرائيل- لجهة إهدارها للوقت- الذى يستبقه رئيس حكومتها الإعلان أن موقف بلاده من الطرح الأميركى سوف يتحدد «وفقاً للمصالح الأمنية والوطنية لإسرائيل»، ذلك فيما يرغب- نتنياهو- التهرب من فرض تسوية أميركية من المنتظر طرحها خلال الشهرين المقبلين، بافتعال أزمة ائتلافية.. تؤدى إلى إجراء انتخابات عامة مبكرة، ربما يريدها أيضاً للنجاة ولو مؤقتاً.. من تقديم «لائحة اتهام» ضده بالفساد المالى و«خيانة الثقة»، ساعياً من خلالها إلى إرجاء البت فى الخطة الأميركية.. وفى مصيره السياسى.

إلى ذلك، يرى سياسيون معنيون بالصراع العربي- الإسرائيلى... أن «ترامب» عازم على تحقيق «صفقة» فى الشرق الأوسط.. يصفها البعض أنها «صفقة القرن»، فيما يختلف آخرون يرون أن طرح تسوية شاملة كهذه بين إسرائيل والفلسطينيين غير قابلة للتحقيق فى الوقت الراهن، لأسبابها، وقد يكون الملف الإيرانى أكثر إلحاحاً وأسبق تناولاً نظراً لخطورته عن المسألة الفلسطينية من وجهة نظر إسرائيلية تحديداً، ما يعيد الصراع إلى نقطة البداية كأحد عوامل الحرب الباردة الدولية الإقليمية، الأمر الذى توظف إسرائيل من خلاله عامل الوقت مجدداً لترسيخ الأمر الواقع لمصالحها.. إذ تسعي- على سبيل المثال- إلى إقامة مستوطنة ضخمة (ى 1) تفصل وسط الضفة الغربية المحتلة عن جنوبها.. بغرض القضاء على أى فرصة لدولة فلسطينية «متواصلة جغرافيا».. ربما ليست منقطعة الصلة بأفكار متواترة عن اقتراح «ترامب«.. لدولة فلسطينية تتلقى دعماً مالياً كبيراً من الدول العربية «السنية»، الأمر الذى يدفع السعودية التى ربما فوتحت فى مثل هذا المقترح.. إلى التأكيد على لسان وفدها الدائم فى الأمم المتحدة (الدورة الحالية 72) على التصويت لمصلحة قرار السيادة الدائمة للشعب الفلسطينى فى الأراضى المحتلة بما فيها القدس الشرقية.

قصارى القول، إن دول العالم تعترف بدولة فلسطين التى حصلت على مكانة «عضو مراقب» فى الأمم المتحدة العام 2012.. وباعتراف 138 دولة مع رفع العلم الفلسطينى فى المقر الرئيسى للمنظمة الأممية فى نيويورك، ولتنضم من ثم إلى العديد من المنظمات والمعاهدات والمواثيق الدولية.. بما فيها المحكمة الجنائية الدولية، وكلها أمور تؤكد رغم حيل إسرائيل لاكتساب الوقت لصالحها.. أن العالم اليوم أكثر تفهماً لحق الشعب الفلسطينى فى تقرير مصيره.. فيما لا يضيع حق وراءه مطالب.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة