جريدة المال - ما بين التورط الأميركى وانحساره.. أيهما أكثر ضرراً للعرب
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.79 17.89 البنك الأهلي المصري
17.86 17.97 البنك المركزى المصرى
17.89 17.96 البنك التجاري الدولي CIB
17.89 17.86 بنك الإسكندرية
17.86 17.96 البنك العربي الأفريقي
17.79 17.89 بنك مصر
17.96 17.86 بنك القاهرة
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
642.00 عيار 21
550.00 عيار 18
734.00 عيار 24
5136.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

ما بين التورط الأميركى وانحساره.. أيهما أكثر ضرراً للعرب

المال
المال
المال

ما بين العقوبات والنواهى التى تفرضها الولايات المتحدة بشكل أو آخر على دول المنطقة العربية.. وبين الفراغ المحتمل الذى قد ينشأ عن انحسارها التدريجى، لأسبابها، تحيا شعوب الإقليم بمجمله فى حالة من اللا توازن.. من حيث الضرر اللاحق بها جراء التدخلات الأميركية.. أو للانسحاب منها الأكثر ضرراً والذى سوف تملؤه عندئذ قوى أخرى، وإذ يفاقم الأمرين- التدخل أو الانحسار الأميركيين- عوامل داخلية إقليمية تتراوح بين الراديكالية الإسلامية.. وأوضاع الأقليات.. إلى توابع إمبريالية لحقب تاريخية، ذلك فى الوقت الذى تبقى فيه الإدارة الأميركية الحالية مشوشة وملتبسة سواء بالنسبة لوضوح سياساتها أو سواء لصعوبة تخلص خصومها منها، إذ برغم انحدار شعبيتها إلى درجات الحدود الدنيا القياسية على مستوى عموم الناخبين.. إلا أنها تحظى بتأييد حاسم فى صفوف الناخبين المنتسبين للحزب الجمهورى.. التى أيدت الرئيس «ترامب» وأتاحت له من سابق الوصول للرئاسة- إذ لا تزال- بحسب المراقبين على قدر كبير من الدعم القاطع للرئيس.. كونه ضمن الصف الجمهورى المحافظ الذى يعتبر فوزه بالرئاسة فرصة فريدة لا تعوض لتحقيق تمام التصور الجمهورى المحافظ.. ما يهون إزاءه أى كلام عن مزاجية أخلاقه وتصرفاته.. شرط ألا يضعف التماسك الحزبى أو يحول بينه وبين فرص النجاح نحو أهدافه، ذلك فيما يقف على الجانب الآخر أقلية (جمهورية) تعتبر أن الضرر الذى يتسببه «ترامب» بمثابة «الخطر الداهم» الذى يتشوق إلى مواجهة نووية فى شمال كوريا أو مع غيرها من الدول المارقة من وجهة نظر الجناح المؤيد له.

نعم، من المتفق عليه أن الإدارة الأميركية السابقة.. قد أودت- وسالفتها- بالمنطقة العربية إلى ضرر بالغ لم تتوان خلاله عن مطالبة دول الخليج- على سبيل المثال- بـ«تقاسم النفوذ مع إيران»، ما دعاهم إلى الترحيب بفوز «ترامب» كأهون الشرين للخلاص من الحالة الراهنة العربية، لكن دون تغيير كبير حتى الآن، إذ يعتقد سياسيون أميركيون أنه من الصعب أصلاً إصلاح هذه المنطقة.. التى «لا يراهن عليها- بحسب «مالكولم كير» رئيس الجامعة الأميركية الذى اغتيل فى بيروت إبان الحرب الأهلية- غير أحمق»، ومن ثم ليس هناك ما يدعو والأمر كذلك بحسب المراقبين إلى إضاعة المزيد من الجهد والوقت والمال فى سبيل إصلاحها، ليس بسبب سياسة أميركية أو إيرانية أو سعودية بقدر ما يرجع إلى الخلل البنيوى الداخلى فى دول المنطقة بعامة.. من حيث ارتباطه بالثقافة السياسية وتوابعها، ما يجعل اللاستقرار سمة المرحلة المقبلة.

فى سياق متصل، فإن التمدد الروسى والإيرانى غير المسبوقين فى المنطقة العربية.. قد يدفع واشنطن إلى مواجهتهما مباشرة- وهى تقدر على ذلك لو أن المنطقة لا تزال من الأولويات الأميركية، باستثناء تصعيدها الضغط عليهما لأسباب إسرائيلية، خاصة بالنسبة للاتفاق النووى مع إيران الذى ترفضه الدولة لأوروبية- حليفة واشنطن- مراجعته أو إلغاؤه.. ما يحد من القدرة الأميركية على مناطة إيران، ذلك فيما يعنى انفتاح السعودية مؤخراً على روسيا.. إدراك الرياض طبيعة التردد الأميركى تجاه المنطقة العربية ما بين استمرار التورط أو الانحسار عنها.. وليبقى ذات السؤال مطروحاً عن أيهما أكثر ضرراً بالنسبة للجانب العربى.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة