«الدكة» طريقى للبطولات .. ولم أرفض التجديد لـ«الإسماعيلى»

أحمد خيرى حوار – محمود باهى : أحمد خيرى لاعب وسط مدافع بدرجة هداف، نجح النادى الأهلى فى التعاقد معه 5 أعوام، ليصبح حلقة جديدة من مسلسل اللاعبين الذين انتقلوا...


أحمد خيرى
حوار – محمود باهى :

أحمد خيرى لاعب وسط مدافع بدرجة هداف، نجح النادى الأهلى فى التعاقد معه 5 أعوام، ليصبح حلقة جديدة من مسلسل اللاعبين الذين انتقلوا من الإسماعيلى إلى قلعة الجزيرة فى السنوات الأخيرة، سألنا اللاعب عن مدى إسهام صفقة انتقاله فى إشعال نار الفتنة مجددًا بين جماهير الناديين، ولماذا فضل ارتداء القميص الأحمر على تجديد عقده مع الدراويش، وطموحاته مع الشياطين الحمر، وشبح "الدكة " الذى يهدد الصفقات الجديدة للأهلى، ومثله الأعلى محليًا وعالميًا، ليفتح أحمد خيرى قلبه لـ «المال » للرد على كل هذه الاستفسارات فى الحوار التالى :

** ما شعورك بعد ارتداء القميص الأحمر؟

- بداية أنا سعيد للغاية بالانضمام للنادى الأهلى أكبر ناد فى القارة الأفريقية، وأتمنى أن أكون على قدر المسئولية كأى لاعب يتواجد فى صفوف النادى الكبير، فحينما تتواجد فى الأهلى، فعليك أن تدرك أن دورك هو الحفاظ على البطولات وتاريخ النادى الكبير المليء بالانجازات، وهذه مسئولية كبيرة أتمنى أن أستطيع تحقيقها بمساعدة لاعبى الفريق، والحفاظ على تواجد الفريق على منصات التتويج .

** كيف كان استقبال لاعبى الأهلى لك؟

- بصراحة، لم أشعر بالغربة إطلاقًا منذ أول مران مع الفريق، حيث تجمعنى علاقة قوية وجيدة بالغالبية العظمى من لاعبى الأهلى، لا سيما محمد أبو تريكة ووائل جمعة، فهما «عشرة » 4 سنوات عندما التحقت لأول مرة بصفوف المنتخب تحت قيادة حسن شحاتة، بالإضافة إلى زملائى القدامى فى الإسماعيلى، وكذلك الحارس الشاب مسعد عوض الذى انضم للأهلى قبلى بأيام قليلة .

** ومتى بدأت مفاوضاتك مع الأهلى؟

- أول من اتصل بى من النادى الأهلى، كان الكابتن مجدى طلبة مدير إدارة التسويق والتعاقدات بالقلعة الحمراء، وقد كان ذلك أواخر شهر يناير الماضى، أى فى المدة القانونية، حيث كان يتبقى فى عقدى مع الإسماعيلى 6 أشهر، وكان يحق لى التفاوض مع أى ناد سواء داخليا أو خارجيا، تحسبًا لتعثر مفاوضات التجديد .

** البعض يقول إنك تهربت من التجديد للإسماعيلى؟

- ليس من أخلاقى الحديث بأى سوء عن إدارة الإسماعيلى، ولكن حان الوقت لجماهير الدراويش لكى تعرف الحقيقة، فأنا لم أبخل بأى جهد فى أيامى الأخيرة، بل كنت أحد هدافى الفريق فى بطولة الدورى وكأس الاتحاد العربى، وتركت الفريق وهو متأهل للدورة الرباعية للمنافسة على لقب الدورى، وتأهل لدور الـ 16 لكأس مصر قبل إلغائهما، بينما ودع البطولة العربية فى الدور قبل النهائى بسبب سوء التوفيق بعد الخسارة بركلات الترجيح أمام اتحاد العاصمة بطل الجزائر .

** ولماذا رفضت التجديد؟

- أقول لجماهير الإسماعيلى، لم أبع النادى بالمال من أجل الانتقال للأهلى، بل على العكس تمامًا، كنت مستعدًا لتجديد عقدى مع الإسماعيلى، وكل مرة كنت اتفق فيها مع الإدارة على التجديد، ويتم تحديد جلسة لتوقيع العقود، أفاجأ بأن البنود التى اتفقنا عليها قبل الجلسة، لا يلتزم بها العميد محمد أبو السعود رئيس النادى، وتكرر الأمر أكثر من مرة إلى أن قررت الانضمام للأهلى، بعدما لمست جدية شديدة من مسئوليه فى إتمام الصفقة .

** وماذا عن تهديدك بفسخ عقدك بعد رغبة إدارة الأهلى فى إعارتك؟

- البعض حاول أن يضخم من موقفى الرافض للرحيل للإعارة الخارجية، والبعض الآخر قال إننى هددت بالرحيل وفسخ تعاقدى، وحقيقة الأمر أننى أسعى إلى حل الأزمة بشكل يرضى جميع الأطراف، ولا أستطيع أن أهدد الأهلى كما يقول البعض، فقد انضممت لصفوفه برغبتى، كما أتفهم تمامًا أن مسئوليه ليس لهم أى دخل فى أزمة القيد المحلى، ولكنها أزمة جميع الأندية المشاركة فى بطولات أفريقيا، وأن الأهلى سيسعى إلى حلها بأى حال من الأحوال وحتى لا يفقد أحداً من لاعبيه .

** «الدكة » كانت مصير عدة لاعبين انضموا للأهلى مؤخرًا، فما ردك؟

- لا أخشى على نفسى من دكة البدلاء، لأنها جزء من منظومة كرة القدم، فلا أحد يلعب طوال الوقت، ولا يوجد لاعب أيضًا يجلس على مقاعد البدلاء طوال حياته، والمجهود فى التدريبات والمباريات هو ما يحسم هذا الأمر، وأنا شخصياً سوف أبذل قصارى جهدى للظهور بشكل يليق بى وبالفريق، وإذا جلست على "الدكة " فإننى سأسعى لمضاعفة مجهودى وفرض نفسى على التشكيل الأساسى، والفوز بالبطولات .

** الجماهير تعول عليك فى تعويض رحيل حسام غالى، فما وعدك لهم؟

- كنت أتمنى اللعب بجوار لاعب بقيمة حسام غالى، لكن احترم القرار الذى اتخذه بالاحتراف ضمن صفوف ليرس البلجيكى، وأتمنى له التوفيق .

** ومن مثلك الأعلى محليًا وعالميًا؟

- فى مصر أعشق محمد أبوتريكة، ومحمد بركات، وأحمد حسن، إلا أن محمد حمص قائد الإسماعيلى هو مثلى الأعلى، وعالميًا ستيفن جيرارد قائد ليفربول ومنتخب إنجلترا .