أ ش أ :
أجمع الخبراء الاقتصاديون على أن الضربة الأمريكية لسوريا ستحمل في طياتها آثاراً سلبية عديدة لمنطقة الشرق الأوسط وخاصة مصر، مؤكدين أن تداعيات هذه الأحداث ستتوقف على ما إذا كانت هذه الضربة ستوجه إلى مواقع حربية فقط في سوريا، أما ستمتد لتشمل ضرب الجيش السوري مثلما حدث في العراق، وعلى مدى رد فعل النظام السورى لهذه الضربة.
ونوه الخبراء إلى انه على الرغم من الآثار السلبية المتوقعة، فلا يوجد بصيص من الأمل بتواجد بعض الآثار الإيجابية المتوقعة، والتى يمكن أن ترتبط ببعضها بكثيرا من التحفظ.
حيث يرى أحمد حمدى سبح، المحلل الاقتصادي ومدير المحافظ بالبورصة، أن البورصة المصرية وغيرها من البورصات العربية، أكثر الخاسرين من هذه الضربة، معللا ذلك بالتراجع الذى شهدته البورصات العربية مؤخرا، إثر تصاعد التهديديات الأمريكية بضرب سوريا حيث دفع ذلك العديد من المستثمرين العرب والأجانب للبيع تحسبا لوقوع هذه الضربة فى أى وقت مما أحدث حالة من التوتر وعدم الاستقرار لأسعار صرف الجنيه إزاء العملات الأجنبية.
وأضاف: إن تداعيات السلبية لهذه الضربة لن تتوقف على هذا الحد، بل امتد أثرها السلبى على انخفاض الصادرات والواردات نتيجة لزيادة تكلفة التأمين التى تتكبدها شركات النقل البحري، والتى ارتفعت بنسبة كبيرة خلال الفترة الماضية خاصة مع بدء الحديث عن هذه الضربة، حيث ارتفعت أسعار النولون البحرى نظرا لارتفاع درجة المخاطرة فى المرور البحرى والجوى فى منطقة العمليات.
حيث انعكس ذلك سلبا على شركات الإنتاج والتصدير المصرية مما يفقد الصادرات المصرية القدرة على التنافس فى الأسواق الخارجية لارتفاع أسعارها مقارنة بأسعار الدول خارج منطقة الحرب المنتجة لسلع مثيلة لها.
وذلك إلى جانب تزايد وتيرة الاضطرابات فى المنطقة مما يسهم فى ضعف الجاذبية الاستثمارية للمنطقة برمتها أمام الاستثمار الخارجى، فضلا عن تعميق جراح السياحة المصرية التى تعانى منذ فترة كبيرة من ضعف النشاط.
أجمع الخبراء الاقتصاديون على أن الضربة الأمريكية لسوريا ستحمل في طياتها آثاراً سلبية عديدة لمنطقة الشرق الأوسط وخاصة مصر، مؤكدين أن تداعيات هذه الأحداث ستتوقف على ما إذا كانت هذه الضربة ستوجه إلى مواقع حربية فقط في سوريا، أما ستمتد لتشمل ضرب الجيش السوري مثلما حدث في العراق، وعلى مدى رد فعل النظام السورى لهذه الضربة.
ونوه الخبراء إلى انه على الرغم من الآثار السلبية المتوقعة، فلا يوجد بصيص من الأمل بتواجد بعض الآثار الإيجابية المتوقعة، والتى يمكن أن ترتبط ببعضها بكثيرا من التحفظ.
حيث يرى أحمد حمدى سبح، المحلل الاقتصادي ومدير المحافظ بالبورصة، أن البورصة المصرية وغيرها من البورصات العربية، أكثر الخاسرين من هذه الضربة، معللا ذلك بالتراجع الذى شهدته البورصات العربية مؤخرا، إثر تصاعد التهديديات الأمريكية بضرب سوريا حيث دفع ذلك العديد من المستثمرين العرب والأجانب للبيع تحسبا لوقوع هذه الضربة فى أى وقت مما أحدث حالة من التوتر وعدم الاستقرار لأسعار صرف الجنيه إزاء العملات الأجنبية.
وأضاف: إن تداعيات السلبية لهذه الضربة لن تتوقف على هذا الحد، بل امتد أثرها السلبى على انخفاض الصادرات والواردات نتيجة لزيادة تكلفة التأمين التى تتكبدها شركات النقل البحري، والتى ارتفعت بنسبة كبيرة خلال الفترة الماضية خاصة مع بدء الحديث عن هذه الضربة، حيث ارتفعت أسعار النولون البحرى نظرا لارتفاع درجة المخاطرة فى المرور البحرى والجوى فى منطقة العمليات.
حيث انعكس ذلك سلبا على شركات الإنتاج والتصدير المصرية مما يفقد الصادرات المصرية القدرة على التنافس فى الأسواق الخارجية لارتفاع أسعارها مقارنة بأسعار الدول خارج منطقة الحرب المنتجة لسلع مثيلة لها.
وذلك إلى جانب تزايد وتيرة الاضطرابات فى المنطقة مما يسهم فى ضعف الجاذبية الاستثمارية للمنطقة برمتها أمام الاستثمار الخارجى، فضلا عن تعميق جراح السياحة المصرية التى تعانى منذ فترة كبيرة من ضعف النشاط.