إيمان حشيش:
هل تأثرت جماهيرية لاعبى كرة القدم بوقف النشاط الرياضى مؤخرا وبتدخل بعض اللاعبين فى الحياة السياسية وما مدى تأثير ذلك على الاستعانة بهم فى الحملات الإعلانية؟ وأيهما كان الأكثر تأثيرا على جماهيرية اللاعبين .. توقف النشاط الكروى أم تدخل بعضهم فى السياسة؟
هذه الأسئلة تتبادر الى الأذهان منذ توقف النشاط الرياضى لأجل غير مسمى وبعد ظهور بعض لاعبى الكرة على الساحة السياسية سواء مؤيدين للأحداث الأخيرة أو معارضين لها .
بداية يجمع الخبراء على تراجع جماهيرية لاعبى الكرة عقب توقف النشاط الرياضى بشكل قلل من أهمية اللاعبين الإعلانية نظرا لغيابهم عن الساحة الإعلامية مؤخرا، ولكن هذا التأثير وقتى وسينتهى بعودة النشاط مرة أخرى، فى حين يرى الخبراء أن موقف اللاعبين السياسى سيكون له تأثير كبير على جماهيريتهم التى ستؤثر على أهميتهم كنجوم إعلانية .
وتوقعوا أن يقل الاعتماد على لاعبى الكرة المؤيدين لجماعة الإخوان ويساندوهم لأن الأغلبية الجماهيرية تؤيد النظام الحالى، وبالتالى موقف هؤلاء سيكون له تأثير كبير على جماهيريتهم حتى بعد عودة النشاط الرياضى، حيث ستظل صورتهم متأثرة بمواقفهم الأخيرة .
قال مدحت زكريا، مدير قسم الإبداع بوكالة «In House» للدعاية والإعلان، إن الشعب لا يفصل بين موقف المشاهير مثل لاعبى كرة القدم السياسية وبين أدائهم كرياضيين، لذلك فإن مواقف بعض اللاعبين السياسية أثرت بشكل كبير على جماهيريتهم نظرا لعدم وجود ثقافة الاختلاف السياسى فى مصر .
فأصبح كل ما يعارض النظام الحالى ويؤيد جماعة الإخوان يعانى من انخفاض ملحوظ فى جماهيريته بشكل سيؤثر بالسلب على أهميتهم كنجوم إعلانية لأنه من الصعب أن يستعين معلن بنجم انخفضت جماهيريته حتى وإن كان لاعبا كبيرا مثل محمد أبوتريكة الذى تراجعت جماهيريته عقب مواقفه الأخيرة .
وأضاف زكريا أن مواقف اللاعبين من الأحداث السياسية الأخيرة ستكون أكثر تأثيرا من مواقفهم فى بداية ثورة يناير .
فكثير ممن صنفوا ضمن «القائمة السوداء » تزايدت جماهيريتهم مؤخرا عقب تأييدهم النظام الحالى .
وأشار الى أن توقف النشاط الرياضى أثر بالسلب على أهمية لاعبى كرة القدم جميعا كنجوم إعلانات بعد أن كانوا من أكثر نجوم الإعلانات أهمية، خاصة فى ظل الكساد الإعلانى الذى تشهده البلاد وأصبح الفنانون هم البديل الأكثر أهمية مؤخرا .
فتوقف النشاط الرياضى بالتزامن مع الوضع السياسى أدى الى تراجع الرياضيين إعلانيا بنسبة كبيرة خاصة بعد أحداث بورسعيد، والتى أثرت على نجوم كرة القدم بنسبة كبيرة جدا .
قال وليد حسين، مدير تسويق شركة «إيجيبت لينكس » ، إن لاعب الكرة هو شخصية عامة وأى توجه سياسى للاعب يجعله يكسب جماهير لصالحه ويخسر جماهير أخرى، لذلك فضل البعض عدم التحدث فى السياسة والتزام الحيادية فى حين كشف آخرون عن موقفهم السياسى بشكل ترتب عليه انخفاض جماهيريتهم خاصة المعارضين منهم بشكل دفع المعلنين الى عدم الاهتمام بلاعبى كرة القدم خلال الفترة الحالية ومستقبلا لأن أى معلن لا يريد أن يخسر جزءا من جمهوره حتى لو القليل منهم لأن أى موقف سياسى سواء مؤيدا أو معارضا سيفقد هؤلاء نسبة من جماهيريتهم .
ويرى حسين أن مؤيدى الوضع الحالى هم الأكثر جماهيرية من مؤيدى جماعة الإخوان المسلمين حيث تزايدت نسبة جماهيرية أصحاب المواقف المؤيدة لقرارات الجيش بنسبة تصل الى 65 وحتى %70 فى حين انخفضت جماهيرية بعض اللاعبين الكبار بالنسبة نفسها بشكل قلل من دوره كنجم إعلانى .
وأضاف حسين أن أغلب لاعبى كرة القدم الذين كانوا ضد الثورة وفقدوا جماهيريتهم استطاعوا أن يكسبوا جماهيرية عالية مؤخرا عقب إعلانهم عن تأييد النظام الحالى .
وحول توقف النشاط الرياضى، أشار حسين الى أن توقف النشاط الرياضى أدى الى اختفاء لاعبى كرة القدم من الساحة الإعلامية ككل بشكل أثر بالسلب على استخدامهم كمعلنين .
ولفت حسين الى أن توقف النشاط الرياضى أثر على لاعبى كرة القدم بالسلب، لكنه تأثير مؤقت سينتهى بعودة النشاط مرة أخرى عكس موقفهم السياسى الذى سيكون له تأثير طويل المدى حيث سترتبط أهمية اللاعب كنجم إعلانى بموقفه السياسى حتى لو لم يكن يحظى بنجومية إعلانية من قبل، فالموقف السياسى سيلعب دورا كبيرا فى المستقبل .
يرى الدكتور مودى الحكيم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة «مودى ميديا هاوس » ، أن الأفضل هو أن يحتفظ أى نجم سواء فنانا أو لاعب كرة برأيه السياسى دون الإعلان عنه، لأنه يأتى بتأثير سلبى عليه، فلابد أن يتجرد أى نجم من السياسة ويكون حياديا، مشيرا الى أن بعض المواقف السياسية لبعض اللاعبين أثرت مؤخرا عليه بالسلب بشكل سيقلل من أهميتهم الإعلانية مستقبلا، ويؤثر على مصداقيتهم .
وأشار الحكيم الى أن من الصعب تحديد نسبة تأثر جماهيرية لاعبى كرة القدم نتيجة مواقفهم السياسية حاليا فى ظل عدم وجود أرقام حيادية توضح عدد مؤيدى النظام الحالى والجيش وعدد معارضيهم، لكن من المؤكد أن مؤيدى النظام الحالى هم الأغلبية، وبالتالى فإن لاعبى كرة القدم المؤيدين للجيش سيكونون أكثر جماهيرية من معارضيه .
واتفق الحكيم فى أن توقف النشاط الرياضى قلل من تسليط الضوء على لاعبى كرة القدم بشكل أثر على شعبيتهم بنسبة كبيرة وعلى دورهم كنجوم إعلانية .
كما اتفق الحكيم فى أن الموقف السياسى سيكون له تأثير سلبى أعمق من توقف النشاط الرياضى لأن تأثير توقف النشاط الرياضى سيكون مؤقتا فى حين أن موقفهم السياسى سيظل ملازما لهم طوال الوقت، فلاعب الكرة بعد أن أدلى برأيه وضع نفسه فى إطار معين، فى ظل الوقت العصيب الذى تمر به البلاد بشكل سيؤثر على صورته الذهنية لفترة أطول من تأثير توقف النشاط الرياضى .
هل تأثرت جماهيرية لاعبى كرة القدم بوقف النشاط الرياضى مؤخرا وبتدخل بعض اللاعبين فى الحياة السياسية وما مدى تأثير ذلك على الاستعانة بهم فى الحملات الإعلانية؟ وأيهما كان الأكثر تأثيرا على جماهيرية اللاعبين .. توقف النشاط الكروى أم تدخل بعضهم فى السياسة؟
هذه الأسئلة تتبادر الى الأذهان منذ توقف النشاط الرياضى لأجل غير مسمى وبعد ظهور بعض لاعبى الكرة على الساحة السياسية سواء مؤيدين للأحداث الأخيرة أو معارضين لها .
بداية يجمع الخبراء على تراجع جماهيرية لاعبى الكرة عقب توقف النشاط الرياضى بشكل قلل من أهمية اللاعبين الإعلانية نظرا لغيابهم عن الساحة الإعلامية مؤخرا، ولكن هذا التأثير وقتى وسينتهى بعودة النشاط مرة أخرى، فى حين يرى الخبراء أن موقف اللاعبين السياسى سيكون له تأثير كبير على جماهيريتهم التى ستؤثر على أهميتهم كنجوم إعلانية .
وتوقعوا أن يقل الاعتماد على لاعبى الكرة المؤيدين لجماعة الإخوان ويساندوهم لأن الأغلبية الجماهيرية تؤيد النظام الحالى، وبالتالى موقف هؤلاء سيكون له تأثير كبير على جماهيريتهم حتى بعد عودة النشاط الرياضى، حيث ستظل صورتهم متأثرة بمواقفهم الأخيرة .
قال مدحت زكريا، مدير قسم الإبداع بوكالة «In House» للدعاية والإعلان، إن الشعب لا يفصل بين موقف المشاهير مثل لاعبى كرة القدم السياسية وبين أدائهم كرياضيين، لذلك فإن مواقف بعض اللاعبين السياسية أثرت بشكل كبير على جماهيريتهم نظرا لعدم وجود ثقافة الاختلاف السياسى فى مصر .
فأصبح كل ما يعارض النظام الحالى ويؤيد جماعة الإخوان يعانى من انخفاض ملحوظ فى جماهيريته بشكل سيؤثر بالسلب على أهميتهم كنجوم إعلانية لأنه من الصعب أن يستعين معلن بنجم انخفضت جماهيريته حتى وإن كان لاعبا كبيرا مثل محمد أبوتريكة الذى تراجعت جماهيريته عقب مواقفه الأخيرة .
وأضاف زكريا أن مواقف اللاعبين من الأحداث السياسية الأخيرة ستكون أكثر تأثيرا من مواقفهم فى بداية ثورة يناير .
فكثير ممن صنفوا ضمن «القائمة السوداء » تزايدت جماهيريتهم مؤخرا عقب تأييدهم النظام الحالى .
وأشار الى أن توقف النشاط الرياضى أثر بالسلب على أهمية لاعبى كرة القدم جميعا كنجوم إعلانات بعد أن كانوا من أكثر نجوم الإعلانات أهمية، خاصة فى ظل الكساد الإعلانى الذى تشهده البلاد وأصبح الفنانون هم البديل الأكثر أهمية مؤخرا .
فتوقف النشاط الرياضى بالتزامن مع الوضع السياسى أدى الى تراجع الرياضيين إعلانيا بنسبة كبيرة خاصة بعد أحداث بورسعيد، والتى أثرت على نجوم كرة القدم بنسبة كبيرة جدا .
قال وليد حسين، مدير تسويق شركة «إيجيبت لينكس » ، إن لاعب الكرة هو شخصية عامة وأى توجه سياسى للاعب يجعله يكسب جماهير لصالحه ويخسر جماهير أخرى، لذلك فضل البعض عدم التحدث فى السياسة والتزام الحيادية فى حين كشف آخرون عن موقفهم السياسى بشكل ترتب عليه انخفاض جماهيريتهم خاصة المعارضين منهم بشكل دفع المعلنين الى عدم الاهتمام بلاعبى كرة القدم خلال الفترة الحالية ومستقبلا لأن أى معلن لا يريد أن يخسر جزءا من جمهوره حتى لو القليل منهم لأن أى موقف سياسى سواء مؤيدا أو معارضا سيفقد هؤلاء نسبة من جماهيريتهم .
ويرى حسين أن مؤيدى الوضع الحالى هم الأكثر جماهيرية من مؤيدى جماعة الإخوان المسلمين حيث تزايدت نسبة جماهيرية أصحاب المواقف المؤيدة لقرارات الجيش بنسبة تصل الى 65 وحتى %70 فى حين انخفضت جماهيرية بعض اللاعبين الكبار بالنسبة نفسها بشكل قلل من دوره كنجم إعلانى .
وأضاف حسين أن أغلب لاعبى كرة القدم الذين كانوا ضد الثورة وفقدوا جماهيريتهم استطاعوا أن يكسبوا جماهيرية عالية مؤخرا عقب إعلانهم عن تأييد النظام الحالى .
وحول توقف النشاط الرياضى، أشار حسين الى أن توقف النشاط الرياضى أدى الى اختفاء لاعبى كرة القدم من الساحة الإعلامية ككل بشكل أثر بالسلب على استخدامهم كمعلنين .
ولفت حسين الى أن توقف النشاط الرياضى أثر على لاعبى كرة القدم بالسلب، لكنه تأثير مؤقت سينتهى بعودة النشاط مرة أخرى عكس موقفهم السياسى الذى سيكون له تأثير طويل المدى حيث سترتبط أهمية اللاعب كنجم إعلانى بموقفه السياسى حتى لو لم يكن يحظى بنجومية إعلانية من قبل، فالموقف السياسى سيلعب دورا كبيرا فى المستقبل .
يرى الدكتور مودى الحكيم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة «مودى ميديا هاوس » ، أن الأفضل هو أن يحتفظ أى نجم سواء فنانا أو لاعب كرة برأيه السياسى دون الإعلان عنه، لأنه يأتى بتأثير سلبى عليه، فلابد أن يتجرد أى نجم من السياسة ويكون حياديا، مشيرا الى أن بعض المواقف السياسية لبعض اللاعبين أثرت مؤخرا عليه بالسلب بشكل سيقلل من أهميتهم الإعلانية مستقبلا، ويؤثر على مصداقيتهم .
وأشار الحكيم الى أن من الصعب تحديد نسبة تأثر جماهيرية لاعبى كرة القدم نتيجة مواقفهم السياسية حاليا فى ظل عدم وجود أرقام حيادية توضح عدد مؤيدى النظام الحالى والجيش وعدد معارضيهم، لكن من المؤكد أن مؤيدى النظام الحالى هم الأغلبية، وبالتالى فإن لاعبى كرة القدم المؤيدين للجيش سيكونون أكثر جماهيرية من معارضيه .
واتفق الحكيم فى أن توقف النشاط الرياضى قلل من تسليط الضوء على لاعبى كرة القدم بشكل أثر على شعبيتهم بنسبة كبيرة وعلى دورهم كنجوم إعلانية .
كما اتفق الحكيم فى أن الموقف السياسى سيكون له تأثير سلبى أعمق من توقف النشاط الرياضى لأن تأثير توقف النشاط الرياضى سيكون مؤقتا فى حين أن موقفهم السياسى سيظل ملازما لهم طوال الوقت، فلاعب الكرة بعد أن أدلى برأيه وضع نفسه فى إطار معين، فى ظل الوقت العصيب الذى تمر به البلاد بشكل سيؤثر على صورته الذهنية لفترة أطول من تأثير توقف النشاط الرياضى .