السيد فؤاد:
توقع خبراء في مجالي التدريب والتوظيف طفرة في الطلب علي العمالة والكوادر الفنية في قطاع العقارات خاصة بعد نمو السوق وضخ شركات عربية باستثمارات ضخمة بالسوق.
وقال شريف سامي رئيس مجلس ادارة شركة سكيل لينك للتوظيف ان قطاع العقارات شهد طفرة غير مسبوقة خلال الفترة السابقة من حيث حجم الأعمال التي تنفذ أو المخطط لها في السنوات القادمة موضحا ان هذه الأعمال تتوزع بين ما هو حكومي متمثل في مبادرة وزارة الإسكان لمشروعي «ابني بيتك» و«بيت العائلة» والمشروع القومي للإسكان ومن ناحية أخري استثمارات القطاع سواء محلية أو عربية هو ما سيرفع حدة المنافسة علي استقطاب الكوادر الفنية بين الشركات والمتوقع لها ان تتعامل مع الشركات العربية الكبيرة مثل إعمار موضحا بأن هذه المنافسة سوف تصب في مصلحة السوق والعمالة المصرية.
من جانبه يوضح المهندس حسين جمعة رئيس جمعية الحفاظ علي الثروة العقارية ان الانتعاش الذي شهدته سوق العقارات مؤخرا لم يواكبه برامج تدريب لتأهيل العمالة مع متطلبات الشركات العربية التي سوف تستخدم أحدث التقنيات في أعمال البناء مشيرا إلي ان توقف المهندسين عند حد المستوي التعليمي لا يلائم متطلبات السوق مضيفا أنه لا توجد أي شركات متخصصة للتوظيف العقاري.
وأوضح المهندس الدسوقي محمد ابراهيم رئيس ادارة التدريب بجهاز التعمير التابع لوزارة الاسكان انه رغم انتعاش السوق إلا انه لا يتوافر برامج تدريبية للعمالة رغم انتشار 300 مركز تدريب في كافة أرجاء الجمهورية إلا ان أهدافها متضاربة نظرا لتعدد الجهات التابعة لها مثل وزارات الصناعة والقوي العاملة والإسكان وغيرها متخوفا من ان تستعين الشركات العربية التي ضخت استثمارات كبيرة بعمالة أجنبية عالية لتنفيذ مشاريعها.
توقع خبراء في مجالي التدريب والتوظيف طفرة في الطلب علي العمالة والكوادر الفنية في قطاع العقارات خاصة بعد نمو السوق وضخ شركات عربية باستثمارات ضخمة بالسوق.
وقال شريف سامي رئيس مجلس ادارة شركة سكيل لينك للتوظيف ان قطاع العقارات شهد طفرة غير مسبوقة خلال الفترة السابقة من حيث حجم الأعمال التي تنفذ أو المخطط لها في السنوات القادمة موضحا ان هذه الأعمال تتوزع بين ما هو حكومي متمثل في مبادرة وزارة الإسكان لمشروعي «ابني بيتك» و«بيت العائلة» والمشروع القومي للإسكان ومن ناحية أخري استثمارات القطاع سواء محلية أو عربية هو ما سيرفع حدة المنافسة علي استقطاب الكوادر الفنية بين الشركات والمتوقع لها ان تتعامل مع الشركات العربية الكبيرة مثل إعمار موضحا بأن هذه المنافسة سوف تصب في مصلحة السوق والعمالة المصرية.
من جانبه يوضح المهندس حسين جمعة رئيس جمعية الحفاظ علي الثروة العقارية ان الانتعاش الذي شهدته سوق العقارات مؤخرا لم يواكبه برامج تدريب لتأهيل العمالة مع متطلبات الشركات العربية التي سوف تستخدم أحدث التقنيات في أعمال البناء مشيرا إلي ان توقف المهندسين عند حد المستوي التعليمي لا يلائم متطلبات السوق مضيفا أنه لا توجد أي شركات متخصصة للتوظيف العقاري.
وأوضح المهندس الدسوقي محمد ابراهيم رئيس ادارة التدريب بجهاز التعمير التابع لوزارة الاسكان انه رغم انتعاش السوق إلا انه لا يتوافر برامج تدريبية للعمالة رغم انتشار 300 مركز تدريب في كافة أرجاء الجمهورية إلا ان أهدافها متضاربة نظرا لتعدد الجهات التابعة لها مثل وزارات الصناعة والقوي العاملة والإسكان وغيرها متخوفا من ان تستعين الشركات العربية التي ضخت استثمارات كبيرة بعمالة أجنبية عالية لتنفيذ مشاريعها.