حياة حسين:
فاجأ صندوق الأهلي جوائز (الخامس) السوق باستحواذ المكتتبين الافراد علي نسبة %73 من وثائقه ويعد هذا الاستحواذ خطوة كبيرة للصناديق في مصر نحو تحقيق أحد أهم أهدافها وهو زيادة عدد المستثمرين الافراد - خاصة الصغار منهم - وايضا السوق في التحول لسيطرة المؤسسات علي التداول كما تهدف الصناديق الي توفير قدر اكبر من الاستقرار والعمق وخفض حدة التذبذب بسبب هيمنة المستثمرين الافراد. حتي الآن علي أكثر من %65 من حركة التداول في البورصة وفسر الدكتور عصام خليفة رئيس شركة الاهلي للاستثمار التي تدير الصندوق هذه المفاجأة بأن الصندوق يجمع بين ميزتين لا توجد في أي أدوات أخري منافسة وهي وجود عائد تراكمي وأيضا كبر حجم الجوائز.
وقال: إن وثيقة المليون وشهادة الأرنب التي تصدرها البنوك لن تستطيع منافسة جوائز الصندوق لانها رغم كبر حجمها مقارنة بعدد من جوائز الصندوق فإنها لا توفر عائدا تراكميا وارجع عدم نجاح بعض الصناديق التي وفرت جوائز قبل ذلك في استقطاب نسبة كبيرة من الافراد الي ضآلة حجم الجوائز ومن هذه الصناديق صندوق العز الذي وفر رحلات عمرة في حين ان صندوق الاهلي جوائز يوفر جوائز من الحجم الكبير تبدأ بنحو 50 الف جنيه وتصل الي المليون جنيه.
واشار خليفة الي انه رغم زيادة اقبال الافراد علي الصناديق بصفة عامة إلا انها - حتي الآن - لم تصل الي النسب المرجوة.
واكد عادل كامل مدير الاستثمار في شركة HC ذلك قائلا انه عندما بدأ يدير أحد الصناديق عام 2003 كان عدد الأفراد فيه أقل من 10 مستثمرين وزاد عددهم حتي وصل الآن الي 900 مستثمر فرد بإختلاف أمجامهم الا أن معظمهم من المستثمرين الصغار.
واضاف انه أصبح هناك في السوق نسبة كبيرة من المستثمرين الصغار الذين يتمتعون بقدر كبير من الوعي والذكاء والقدرة علي قراءة السوق وأداء صناديق الاستثمار وهذا ما وصل بهم في النهاية الي زيادة إستثماراتهم في وثائق الصناديق خاصة في صناديق البنوك التي تضم حساباتهم لسهولة نقل الأموال. ودعم اتجاه المستثمرين الأفراد إلي الصناديق أداؤها الجيد علي مدي السنوات القليلة الماضية.
يذكر ان تغطية صندوق الاهلي جوائز تمت بنسبة %152 ووصل رأسماله حتي إغلاق الاكتتاب الخميسس قبل الماضي الي 152 مليون جنيه .
فاجأ صندوق الأهلي جوائز (الخامس) السوق باستحواذ المكتتبين الافراد علي نسبة %73 من وثائقه ويعد هذا الاستحواذ خطوة كبيرة للصناديق في مصر نحو تحقيق أحد أهم أهدافها وهو زيادة عدد المستثمرين الافراد - خاصة الصغار منهم - وايضا السوق في التحول لسيطرة المؤسسات علي التداول كما تهدف الصناديق الي توفير قدر اكبر من الاستقرار والعمق وخفض حدة التذبذب بسبب هيمنة المستثمرين الافراد. حتي الآن علي أكثر من %65 من حركة التداول في البورصة وفسر الدكتور عصام خليفة رئيس شركة الاهلي للاستثمار التي تدير الصندوق هذه المفاجأة بأن الصندوق يجمع بين ميزتين لا توجد في أي أدوات أخري منافسة وهي وجود عائد تراكمي وأيضا كبر حجم الجوائز.
وقال: إن وثيقة المليون وشهادة الأرنب التي تصدرها البنوك لن تستطيع منافسة جوائز الصندوق لانها رغم كبر حجمها مقارنة بعدد من جوائز الصندوق فإنها لا توفر عائدا تراكميا وارجع عدم نجاح بعض الصناديق التي وفرت جوائز قبل ذلك في استقطاب نسبة كبيرة من الافراد الي ضآلة حجم الجوائز ومن هذه الصناديق صندوق العز الذي وفر رحلات عمرة في حين ان صندوق الاهلي جوائز يوفر جوائز من الحجم الكبير تبدأ بنحو 50 الف جنيه وتصل الي المليون جنيه.
واشار خليفة الي انه رغم زيادة اقبال الافراد علي الصناديق بصفة عامة إلا انها - حتي الآن - لم تصل الي النسب المرجوة.
واكد عادل كامل مدير الاستثمار في شركة HC ذلك قائلا انه عندما بدأ يدير أحد الصناديق عام 2003 كان عدد الأفراد فيه أقل من 10 مستثمرين وزاد عددهم حتي وصل الآن الي 900 مستثمر فرد بإختلاف أمجامهم الا أن معظمهم من المستثمرين الصغار.
واضاف انه أصبح هناك في السوق نسبة كبيرة من المستثمرين الصغار الذين يتمتعون بقدر كبير من الوعي والذكاء والقدرة علي قراءة السوق وأداء صناديق الاستثمار وهذا ما وصل بهم في النهاية الي زيادة إستثماراتهم في وثائق الصناديق خاصة في صناديق البنوك التي تضم حساباتهم لسهولة نقل الأموال. ودعم اتجاه المستثمرين الأفراد إلي الصناديق أداؤها الجيد علي مدي السنوات القليلة الماضية.
يذكر ان تغطية صندوق الاهلي جوائز تمت بنسبة %152 ووصل رأسماله حتي إغلاق الاكتتاب الخميسس قبل الماضي الي 152 مليون جنيه .