بايدن يعتزم الانسحاب من افغانستان يوم 11 سبتمبر المقبل

تفويت موعد نهائي سابق يوم 1 مايو

يعتزم الرئيس الأمريكي جو بايدن الانسحاب من افغانستان بحلول 11 سبتمبر من العام الجاري بعد مرور 20 عاما على هجوم للقاعدة تسبب في خوض الولايات المتحدة أطول حروبها، بحسب مسئول أمريكي.

ومن المتوقع أن يتولى وزير الخارجية الأمريكي انتوني بلينكن ووزير الدفاع لويد اوستن إبلاغ القرار إلى حلفاء الناتو في بروكسل يوم الأربعاء.

خطة الانسحاب من افغانستان

ومن المقرر أن يعلن بايدن قراره بشكل علني، بحسب عدة مصادر.

قرار بايدن يفوت موعد نهائي في الأول من مايو تم الاتفاق عليه مع حركة طالبان في عهد إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب.

وفي بيان نشر الشهر الماضي، هددت حركة طالبان باستئناف الأعمال الحربية الموجهة ضد القوات الأجنبية في أفغانستان لو لم يتم الالتزام بموعد الانسحاب في الأول من مايو.

لكن بايدن وضع موعد قريب من الانسحاب بهدف تهدئة مخاوف طالبان بخصوص إطالة أمد عملية الانسحاب.

وأكد مسئولون رفيعي المستوى في إدارة بايدن على أن الانسحاب لن يكون مشروطا، خلافا لما كان معمولا به سابقا، وهو الأمر الذي تسبب في بقاء أمريكا هناك لفترة طويلة.

وألقى مسئولون أمريكيون باللوم على حركة طالبان لإخفاقها في الوفاء بالتزاماتها بخصوص خفض العنف. وحذر البعض منهم باستمرار ارتباط طالبان بالقاعدة.

كانت هذه الروابط هي السبب وراء التدخل العسكري الأمريكي في أفغانستان عام 2001 في أعقاب هجوم 11 سبتمبر على الولايات المتحدة.

وقالت إدارة بايدن أن القاعدة لا تشكل خطر على الولايات المتحدة في الوقت الراهن.

تصل أعداد القوات الأمريكية في أفغانستان حاليا إلى 2,500 جندي، نزولا من 100 ألف جندي عام 2011.

ولقى نحو 2,400 عسكري أمريكي حتفهم في أفغانستان وأصيب الآلاف.

محادثات اسطنبول

ومن غير الواضح تأثير قرار الانسحاب على المحادثات التي ستنعقد يوم 24 أبريل في اسطنبول حتى يوم 24 ابريل بحضور الولايات المتحدة وقطر، بهدف تحقيق تقدم في عملية السلام والتوصل لتسوية سياسية.

وقال مسئول أمريكي: " لا يوجد حل عسكري للمشاكل التي تعصف بأفغانستان وسنركز جهودنا على دعم عملية السلام."

ساعد توجد القوات الأمريكية في أفغانستان على تهدئة مخاوف التخلي عن الحكومة في كابول.

وقال مصدر حكومي افغاني رفيع المستوى:" سيتعين علينا تحمل تداعيات الانسحاب ولا ينبغي اعتباره بمثابة إعلان انتصار طالبان أو استيلائها على السلطة."