أول مشروع لتحويل »الميثان الفحمي« إلي غاز طبيعي مسال

   أبرمت مجموعة بتروناس الماليزية اتفاقاً لاستثمار 2.5 مليار دولار في أول مشروع من نوعه تخطط مجموعة سانتوس الاسترالية لاقامته في مدينة جلادستون الاسترالية لانتاج الغاز الطبيعي المسا


أبرمت مجموعة بتروناس الماليزية اتفاقاً لاستثمار 2.5 مليار دولار في أول مشروع من نوعه تخطط مجموعة سانتوس الاسترالية لاقامته في مدينة جلادستون الاسترالية لانتاج الغاز الطبيعي المسال من غاز الميثان الذي يتخلل طبقات الفحم ويؤكد هذا المشروع تزايد اهتمام العالم باحتياطيات استراليا من هذا الغاز.

وأشارت صحيفة »فاينانشيال تايمز« إلي أن مجموعة BG البريطانية للتنقيب عن البترول والغاز قد توصلت هي الأخري في مرحلة أخيرة من المحادثات إلي شراء منجم اورجون مقابل 13.6 مليار دولار نقداً بما يعادل 15.50 دولار للسهم.

وأضافت الصحيفة أن مجموعة BG ترغب في الاستحواذ علي المنجم للسيطرة علي احتياطيات غاز الميثان في منطقة كونيسلاند باستراليا علي أن يتم نقل الغاز براً مئات من الكيلومترات لميناء جلادستون.

وذكرت الصحيفة إلي أن مجموعة بتروناس ستحصل بموجب هذا الاتفاق علي %40 من الأسهم في مشروع جلادستون الذي يتكلف 7.7 مليار دولار وستبلغ طاقته الانتاجية الاولية 3 ملايين طن سنوياً وسيصبح جاهزاً للتصدير بحلول عام 2014.

وذكرت الصحيفة أن مجموعة بتروناس يلزمها استثمار 3 مليارات دولار اضافية لتمويل حصتها في المشروع لترتفع مساهماتها الاجمالية فيه إلي 5.5 مليار دولار وإن كان جزء من هذه المساهمات ممولاً من القروض.

وأشارت الصحيفة إلي أن الصفقة تدل علي تزايد الطلب علي الغاز الطبيعي لكونه وقوداً نظيفاً ولأنه سيصبح الوقود السائد في المستقبل وتدل كذلك علي امكانية الاستفادة من غاز الميثان الفحمي في استخلاص الغاز الطبيعي منه.

وكانت مجموعة بتروناس الماليزية المملوكة للدولة تبحث عن غاز خام قابل للتحويل للغاز الطبيعي وتوصلت اخيراً لاختيار غاز الميثان الفحمي ونجحت في الفوز بحصته في المشروع.

وأبدي العديد من الشركات اهتمامه بالمشاركة في المشروع مثل شركة رويال دتش شل وشركة كونوكو فيليبس الأمريكية وشركة ايني الايطالية وشركة ريبسول الاسبانية وشركة سامبرا الأمريكية مالكة أكبر مصنع لإنتاج الغاز الطبيعي.

وذكرت الصحيفة أن شركة BG دخلت في شراكة مع شركة كوينزلاند جاز لتطوير مشروع غاز طبيعي مسال بتكلفة 8 مليارات دولار في مدينة جلادستون، ويعد هذا المشروع واحداً من أربعة مشاريع تعتمد علي الغاز الطبيعي المستخرج من بين طبقات الفحم.