المال - خاص:
يواجه قطاع الطيران الخاص طلبا متزايدا وغير مسبوق علي خدماته رغم الازمة التي تعيشها اسواق المال. وتؤكد التقارير ان دفاتر الطلبيات وعمليات تسليم طائرات رجال الاعمال الخاصة الجديدة بلغت مستويات قياسية وان تزايد ساعات طيران تلك الطائرات الخاصة قد انعشت حركة وايرادات المطارات.
وقد بدأت فكرة تملك الطائرات الخاصة منذ 15 عاما بالولايات المتحدة الامريكية، ومنها انتقلت الفكرة الي منطقة الشرق الاوسط منذ عام 2000، حيث لاقت اقبالا واستحسانا من العديد من رجال الاعمال.
ويتراوح سعر الطائرة الخاصة مابين 4 و 40 مليون دولار، بل يصل الي اكثر من ذلك، طبقا لمقاسها وحجمها والمواصفات المطلوبة فيها، ولا ينتهي الامر عند دفع هذه المبالغ اذ ان امتلاك طائرة خاصة يحتاج الي مصروفات كبيرة، حيث تقدر التكاليف الثابتة لتشغيل طائرة قيمتها 30 مليون دولار، بحوالي 3.2 مليون دولار سنويا، وتشمل الرواتب والمبيت للعاملين بها بالاضافة الي مصروفات التأمين والصيانة والتصاريح، اما بالنسبة للتكاليف المتغيرة، فهي مرتبطة بعدد ساعات التشغيل وتقدر في المتوسط بحوالي 3 الاف دولار في الساعة.
ويتوقع المختصون، بأن يشكل حجم سوق السفر بالطيران الخاص بمنطقة الشرق الاوسط، ما تصل نسبته الي %8، من اجمالي حجم سوق الطيران الخاص في العالم ، والذي تصل قيمته الي 9 مليارات دولار.
وأكد خبراء الطيران ان امتلاك بعض رجال الاعمال في مصر للطائرات الخاصة ليس فقط من قبيل مظاهر الثراء كما يعتقد البعض ولكن بسبب حاجتهم للسفر في رحلات عمل تتطلب سرعة الانتقال للخارج خاصة في ظل الظروف والمتغيرات الجديدة في عالم الطيران وكذلك الاجراءات المعقدة للسفر بالمطارات واستخراج التذاكر وتحديد مواعيد الرحلة وغيرها، حيث احيانا لا توجد مقاعد بالطائرة تكفي لسفر رجل الاعمال وبصحبته مجموعة من مستشاريه وغيرهم، والذين قد تصل اعدادهم الي 10 او 15 فردا، كما يمكن ان يفاجأ رجل الاعمال بعدم وجود رحلة للطائرة من الاصل في اليوم الذي يرغب فيه للسفر لاتمام صفقة ما ولذلك اصبحت هناك ضرورة لبعض رجال الاعمال لامتلاك طائرة خاصة يتنقل بها بحرية في اي وقت يشاء وبصحبته الاشخاص الذين يريدهم في رحلته سواء للعمل او لقضاء الاجازات.
واضاف خبراء الطيران أن ذلك لا يعني الغاء الاجراءات الرسمية لانهاء سفر رجال الاعمال فامتلاكه الطائرة يقتصر فقط علي السرعة وحرية التنقل اما الاجراءات داخل المطار فإنه يتم تطبيق جميع اجراءات السفر عليهم مثل فحص الجوازات وتطبيق الاجراءات الامنية علي المسافرين وحقائبهم وكذلك ضرورة الحصول علي تأشيرة الدخول للدولة المتجه اليها وايضا تطبيق الاجراءات الجمركية عند وصوله المطار مثل اي راكب عادي.
يقول طه حسن طه رئيس شعبة شركات الطيران إن طائرات رجال الاعمال تتنوع وتختلف طرازاتها حسب استخدامات رجال الاعمال فقد تكون طائرات صغيرة طراز سيسنا وهي سعة 4 ركاب فقط ويوجد منها طراز آخر سعة راكبين وهي خاصة بالتدريب في معاهد الطيران لتخريج الطيارين او استخدامات الهواة كما توجد طائرة اخري صغيرة طراز G4 او التشالنجر وسعتها ما بين 6 و10 ركاب وهذه الطائرات الصغيرة الحجم تقتصر امكانياتها علي انها تضم كابينة القيادة للطيار ومقاعد الركاب وتعمل بمحركين »نفاثين« كما تتمتع باداء متميز من حيث رشاقة الحركة في الإقلاع والهبوط والثبات اثناء الطيران وتتوافر فيها جميع عوامل الامان طوال الرحلة حيث تتميز كابينة القيادة بأحدث المعدات الملاحية والاجهزة المتطورة التي يحتاجها قائد الطائرة لتسهيل الاتصالات السريعة الآمنة اثناء التحليق فوق السحاب.
اما عن تشغيل الطائرات الخاصة يقول طه انه يتم معها جميع الاجراءات الرسمية مثل ضرورة توافر معايير السلامة والامان والحصول علي شهادات صلاحية من سلطات الطيران المختصة والتأكد من اجراء التعليمات الفنية الخاصة بالصيانة لأن الطائرة رغم انها »ملك خاص« فإن اي اهمال في هذه المعايير والتعليمات والصلاحيات يمكن ان تتسبب في ضرر للغير خاصة ان الطائرة تتحرك علي ارض المطار وسط الطائرات الكبيرة المحملة بالركاب.. وايضا تحلق في الجو في المجال الجوي ملتزمة بجميع الاجراءات التي تكفل سلامتها وسلامة افرادها وايضا سلامة الطائرات الاخري.
ويضيف طه ان الطائرة الخاصة يتولي قيادتها طيار معتمد من سلطات الطيران وحاصل علي جميع الشهادات العلمية التي تجيز له قيادة الطائرة، واحيانا يتم تعيينه بصفة دائمة للعمل علي الطائرة في جميع الاوقات التي يحتاجها رجل الاعمال واحيانا يتم التعاقد المؤقت مع الطيار من احدي شركات الطيران الخاصة حسب الرحلة وهو ما يتبع مع طاقم الضيافة فأحيانا ما يستعين رجل الاعمال ببعض المضيفات لتقديم وجبات الضيافة علي الطائرة من مشروبات ووجبات خفيفة للضيوف من ركابها اثناء الرحلة ويتم الاستعانة بالوجبات بشرائها من المطاعم الشهيرة في مصر قبل الرحلة او يتم التعاقد عليها مع مبني تموين الطائرات بمصر للطيران.
وأكدت احصائيات مطار القاهرة انه تم خلال العام الماضي استقبال 5 آلاف رحلة للطائرات الخاصة ويصل متوسط الرحلات اليومية ما بين 8 و 10 رحلات.
ويقوم المطار بتحصيل 500 دولار عن كل طائرة تستخدم صالة 4 المخصصة لاستقبال الطائرات الخاصة بمطار القاهرة مع تسديد 50 دولارا عن كل فرد من ركابها الاجانب و200 جنيه للمصريين الذي يرغبون في المرور من الصالة واذا اراد الراكب استخدام صالون كبار الزوار فيقوم بتسديد 100 دولار ترتفع الي 500 دولار في حالة استخدامه الصالون الملكي في الصالة.
ويتصدر رجل الاعمال محمد ابو العينين اولي قائمة رجال الاعمال مالكي الطائرات الخاصة بامتلاكه 3 طائرات واحدة منها معروضة للبيع ويتميز ابو العينين عن غيره من رجال الاعمال المصريين بأنه حاصل علي رخصة طيران ويقوم بقيادة طائرته بل يعامل معاملة طاقم الطائرة في صالة رقم 4 ولا يتم تحصيل اي رسوم منه كراكب، يليه رجل الاعمال نجيب ساويرس الذي يمتلك طائرة لارجيت 60 وشقيقه سميح ساويرس الذي يمتلك شركة اوراسكوم للطيران ثم رجل الاعمال حسين سالم بطائرتين منهما طائرة فالكون 2000 ثم هشام طلعت مصطفي بطائرة جرومر فايف وأحمد عز بطائرات لارجيت 60 والتي يتوجه بها الي ايطاليا وفرنسا ومحمد نصير الذي يمتلك شركة »الكان« للطيران ومحمد شفيق جبر الذي يمتلك طائرة إل آر 54 وحامد الشيتي صاحب شركة ترافكو للطيران والدكتورابراهيم كامل الذي يمتلك شركة طيران اير كايرو وايهاب عوض الذي يمتلك طائرة طراز اتش اس 145 ورجل الاعمال كريم غبور يمتلك طائرة من طراز سيسنا ويقال انها مستأجرة ولرجل الاعمال احمد بهجت طائرة صغيرة يستخدمها في رحلاته الداخلية.
ورغم امتلاك بعض المصريين طائرات خاصة فإنه بالمقارنة مع طائرات رجال الاعمال العرب اوالامراء فإن المنافسة لا تكون لصالح المصريين حيث يمتلك رجال الاعمال والامراء العرب الطائرات الخاصة المجهزة بشكل فخم تصل في بعضها لاستخدام ادوات مائدة ذهبية. من بين رجال الاعمال العرب كثيري التردد علي مصر بطائراتهم الخاصة يأتي في المقدمة الشيخ صالح كامل الذي يمتلك طائرة بوينج 737 والذي يستخدمها في تنقلاته بين مصر ولبنان والسعودية واذا كان الشيخ صالح يأتي في الترتيب الاول من ناحية كثرة سفرياته فإن الامير الوليد بن طلال يسبقه من ناحية الفخامة في تجهيزات الطائرة حيث يستخدم طائرة بوينج 767 تسع حوالي 219 راكبا اضافة الي طائرتين صغيرتين يستخدمهما في السفر الي بعض المطارات غير المجهزة للطائرات الكبيرة.
ومن اشهر الفنانين والفنانات الذين يمتلكون طائرات خاصة شريهان واسعاد يونس زوجتا رجل الاعمال العربي علاء الخواجة وصفاء ابوالسعود زوج رجل الاعمال الشيخ صالح كامل وهيفاء وهبي وبعض الفنانات اللبنانيات اللاتي تستخدمن الطائرات الخاصة في زيارتهن خاصة عند احيائهن حفلات سريعة.
يواجه قطاع الطيران الخاص طلبا متزايدا وغير مسبوق علي خدماته رغم الازمة التي تعيشها اسواق المال. وتؤكد التقارير ان دفاتر الطلبيات وعمليات تسليم طائرات رجال الاعمال الخاصة الجديدة بلغت مستويات قياسية وان تزايد ساعات طيران تلك الطائرات الخاصة قد انعشت حركة وايرادات المطارات.
وقد بدأت فكرة تملك الطائرات الخاصة منذ 15 عاما بالولايات المتحدة الامريكية، ومنها انتقلت الفكرة الي منطقة الشرق الاوسط منذ عام 2000، حيث لاقت اقبالا واستحسانا من العديد من رجال الاعمال.
ويتراوح سعر الطائرة الخاصة مابين 4 و 40 مليون دولار، بل يصل الي اكثر من ذلك، طبقا لمقاسها وحجمها والمواصفات المطلوبة فيها، ولا ينتهي الامر عند دفع هذه المبالغ اذ ان امتلاك طائرة خاصة يحتاج الي مصروفات كبيرة، حيث تقدر التكاليف الثابتة لتشغيل طائرة قيمتها 30 مليون دولار، بحوالي 3.2 مليون دولار سنويا، وتشمل الرواتب والمبيت للعاملين بها بالاضافة الي مصروفات التأمين والصيانة والتصاريح، اما بالنسبة للتكاليف المتغيرة، فهي مرتبطة بعدد ساعات التشغيل وتقدر في المتوسط بحوالي 3 الاف دولار في الساعة.
ويتوقع المختصون، بأن يشكل حجم سوق السفر بالطيران الخاص بمنطقة الشرق الاوسط، ما تصل نسبته الي %8، من اجمالي حجم سوق الطيران الخاص في العالم ، والذي تصل قيمته الي 9 مليارات دولار.
وأكد خبراء الطيران ان امتلاك بعض رجال الاعمال في مصر للطائرات الخاصة ليس فقط من قبيل مظاهر الثراء كما يعتقد البعض ولكن بسبب حاجتهم للسفر في رحلات عمل تتطلب سرعة الانتقال للخارج خاصة في ظل الظروف والمتغيرات الجديدة في عالم الطيران وكذلك الاجراءات المعقدة للسفر بالمطارات واستخراج التذاكر وتحديد مواعيد الرحلة وغيرها، حيث احيانا لا توجد مقاعد بالطائرة تكفي لسفر رجل الاعمال وبصحبته مجموعة من مستشاريه وغيرهم، والذين قد تصل اعدادهم الي 10 او 15 فردا، كما يمكن ان يفاجأ رجل الاعمال بعدم وجود رحلة للطائرة من الاصل في اليوم الذي يرغب فيه للسفر لاتمام صفقة ما ولذلك اصبحت هناك ضرورة لبعض رجال الاعمال لامتلاك طائرة خاصة يتنقل بها بحرية في اي وقت يشاء وبصحبته الاشخاص الذين يريدهم في رحلته سواء للعمل او لقضاء الاجازات.
واضاف خبراء الطيران أن ذلك لا يعني الغاء الاجراءات الرسمية لانهاء سفر رجال الاعمال فامتلاكه الطائرة يقتصر فقط علي السرعة وحرية التنقل اما الاجراءات داخل المطار فإنه يتم تطبيق جميع اجراءات السفر عليهم مثل فحص الجوازات وتطبيق الاجراءات الامنية علي المسافرين وحقائبهم وكذلك ضرورة الحصول علي تأشيرة الدخول للدولة المتجه اليها وايضا تطبيق الاجراءات الجمركية عند وصوله المطار مثل اي راكب عادي.
يقول طه حسن طه رئيس شعبة شركات الطيران إن طائرات رجال الاعمال تتنوع وتختلف طرازاتها حسب استخدامات رجال الاعمال فقد تكون طائرات صغيرة طراز سيسنا وهي سعة 4 ركاب فقط ويوجد منها طراز آخر سعة راكبين وهي خاصة بالتدريب في معاهد الطيران لتخريج الطيارين او استخدامات الهواة كما توجد طائرة اخري صغيرة طراز G4 او التشالنجر وسعتها ما بين 6 و10 ركاب وهذه الطائرات الصغيرة الحجم تقتصر امكانياتها علي انها تضم كابينة القيادة للطيار ومقاعد الركاب وتعمل بمحركين »نفاثين« كما تتمتع باداء متميز من حيث رشاقة الحركة في الإقلاع والهبوط والثبات اثناء الطيران وتتوافر فيها جميع عوامل الامان طوال الرحلة حيث تتميز كابينة القيادة بأحدث المعدات الملاحية والاجهزة المتطورة التي يحتاجها قائد الطائرة لتسهيل الاتصالات السريعة الآمنة اثناء التحليق فوق السحاب.
اما عن تشغيل الطائرات الخاصة يقول طه انه يتم معها جميع الاجراءات الرسمية مثل ضرورة توافر معايير السلامة والامان والحصول علي شهادات صلاحية من سلطات الطيران المختصة والتأكد من اجراء التعليمات الفنية الخاصة بالصيانة لأن الطائرة رغم انها »ملك خاص« فإن اي اهمال في هذه المعايير والتعليمات والصلاحيات يمكن ان تتسبب في ضرر للغير خاصة ان الطائرة تتحرك علي ارض المطار وسط الطائرات الكبيرة المحملة بالركاب.. وايضا تحلق في الجو في المجال الجوي ملتزمة بجميع الاجراءات التي تكفل سلامتها وسلامة افرادها وايضا سلامة الطائرات الاخري.
ويضيف طه ان الطائرة الخاصة يتولي قيادتها طيار معتمد من سلطات الطيران وحاصل علي جميع الشهادات العلمية التي تجيز له قيادة الطائرة، واحيانا يتم تعيينه بصفة دائمة للعمل علي الطائرة في جميع الاوقات التي يحتاجها رجل الاعمال واحيانا يتم التعاقد المؤقت مع الطيار من احدي شركات الطيران الخاصة حسب الرحلة وهو ما يتبع مع طاقم الضيافة فأحيانا ما يستعين رجل الاعمال ببعض المضيفات لتقديم وجبات الضيافة علي الطائرة من مشروبات ووجبات خفيفة للضيوف من ركابها اثناء الرحلة ويتم الاستعانة بالوجبات بشرائها من المطاعم الشهيرة في مصر قبل الرحلة او يتم التعاقد عليها مع مبني تموين الطائرات بمصر للطيران.
وأكدت احصائيات مطار القاهرة انه تم خلال العام الماضي استقبال 5 آلاف رحلة للطائرات الخاصة ويصل متوسط الرحلات اليومية ما بين 8 و 10 رحلات.
ويقوم المطار بتحصيل 500 دولار عن كل طائرة تستخدم صالة 4 المخصصة لاستقبال الطائرات الخاصة بمطار القاهرة مع تسديد 50 دولارا عن كل فرد من ركابها الاجانب و200 جنيه للمصريين الذي يرغبون في المرور من الصالة واذا اراد الراكب استخدام صالون كبار الزوار فيقوم بتسديد 100 دولار ترتفع الي 500 دولار في حالة استخدامه الصالون الملكي في الصالة.
ويتصدر رجل الاعمال محمد ابو العينين اولي قائمة رجال الاعمال مالكي الطائرات الخاصة بامتلاكه 3 طائرات واحدة منها معروضة للبيع ويتميز ابو العينين عن غيره من رجال الاعمال المصريين بأنه حاصل علي رخصة طيران ويقوم بقيادة طائرته بل يعامل معاملة طاقم الطائرة في صالة رقم 4 ولا يتم تحصيل اي رسوم منه كراكب، يليه رجل الاعمال نجيب ساويرس الذي يمتلك طائرة لارجيت 60 وشقيقه سميح ساويرس الذي يمتلك شركة اوراسكوم للطيران ثم رجل الاعمال حسين سالم بطائرتين منهما طائرة فالكون 2000 ثم هشام طلعت مصطفي بطائرة جرومر فايف وأحمد عز بطائرات لارجيت 60 والتي يتوجه بها الي ايطاليا وفرنسا ومحمد نصير الذي يمتلك شركة »الكان« للطيران ومحمد شفيق جبر الذي يمتلك طائرة إل آر 54 وحامد الشيتي صاحب شركة ترافكو للطيران والدكتورابراهيم كامل الذي يمتلك شركة طيران اير كايرو وايهاب عوض الذي يمتلك طائرة طراز اتش اس 145 ورجل الاعمال كريم غبور يمتلك طائرة من طراز سيسنا ويقال انها مستأجرة ولرجل الاعمال احمد بهجت طائرة صغيرة يستخدمها في رحلاته الداخلية.
ورغم امتلاك بعض المصريين طائرات خاصة فإنه بالمقارنة مع طائرات رجال الاعمال العرب اوالامراء فإن المنافسة لا تكون لصالح المصريين حيث يمتلك رجال الاعمال والامراء العرب الطائرات الخاصة المجهزة بشكل فخم تصل في بعضها لاستخدام ادوات مائدة ذهبية. من بين رجال الاعمال العرب كثيري التردد علي مصر بطائراتهم الخاصة يأتي في المقدمة الشيخ صالح كامل الذي يمتلك طائرة بوينج 737 والذي يستخدمها في تنقلاته بين مصر ولبنان والسعودية واذا كان الشيخ صالح يأتي في الترتيب الاول من ناحية كثرة سفرياته فإن الامير الوليد بن طلال يسبقه من ناحية الفخامة في تجهيزات الطائرة حيث يستخدم طائرة بوينج 767 تسع حوالي 219 راكبا اضافة الي طائرتين صغيرتين يستخدمهما في السفر الي بعض المطارات غير المجهزة للطائرات الكبيرة.
ومن اشهر الفنانين والفنانات الذين يمتلكون طائرات خاصة شريهان واسعاد يونس زوجتا رجل الاعمال العربي علاء الخواجة وصفاء ابوالسعود زوج رجل الاعمال الشيخ صالح كامل وهيفاء وهبي وبعض الفنانات اللبنانيات اللاتي تستخدمن الطائرات الخاصة في زيارتهن خاصة عند احيائهن حفلات سريعة.