أدانت مؤسسة عالم واحد للتنمية ورعاية المجتمع المدني، معوقات مشاركة المرأة في الحياة السياسية، لاسيما الانتخابات المحلية التي أجريت أمس »الثلاثاء«، وعبرت المؤسسة ــ التي اهتمت مؤخراً بتدريب النساء علي الترشيح علي المحليات ــ عن استيائها للصفقات التي تتم بين الأحزاب دون اعتبار معايير الكفاءة في اختيار المرشحين، وذلك في إشارة للصفقة التي عقدت بين حزبي الوفد والتجمع من جانب والحزب الوطني من جانب آخر في محافظة الإسماعيلية، بهدف إلغاء انتخابات المحليات في المحافظة لتكون بالتزكية لتسهيل العملية الانتخابية في مقابل حصول الحزبين المعارضين علي 15 مقعداً في المحليات، وهو الأمر الذي تسبب في استبعاد المرشحة الوفدية »لوزة زكي سليم« من قبل »صلاح الصايغ« النائب الوفدي بمجلس الشعب في محافظة الإسماعيلية.
وهاجمت المؤسسة في بيان لها، تلك الممارسات التمييزية ضد النساء، مؤكدة أن معيار اختيار المرشحين جاء علي أساس ضعف المرشحين وقدرتهم علي التحكم فيهم كالدمي، إلي جانب وضع أقاربهم في المجالس المحلية.
ومن جانبه انتقد ماجد سرور المدير التنفيذي لمؤسسة »عالم واحد للتنمية ورعاية المجتمع المدني«، الصفقة التي عقدت بين محافظ الإسماعيلية وأمين الحزب الوطني وأميني حزب التجمع والوفد، بهدف حصول أحزاب المعارضة علي مقاعد بالتزكية ودون منافسة انتخابية، مشيراً في السياق ذاته إلي قلة عدد المرشحات المنتميات لحزب الوفد، حيث يبلغ عددهن 24 مرشحة، مضيفاً أن ظاهرة ضعف نسبة ترشيح الأحزاب للمرأة في المحليات تتسم بها جميع الأحزاب السياسية في مصر.
وفي هذا السياق أكدت لوزة زكي سليم مرشحة حزب الوفد في الإسماعيلية ــ التي تم استبعادها بعد قبول أوراق ترشيحها ــ أنها ترشحت في المحليات علي قوائم حزب الوفد، وطلب منها النائب الوفدي صلاح الصايغ عمل توكيل رسمي لإنهاء جميع الإجراءات الخاصة بالترشيح، مؤكدة أنها فوجئت بعد انعقاد الصفقة بين الأحزاب أنه تم استبعادها من الانتخابات بتنازل رسمي منها بموجب التوكيل الذي قامت بتسجيله للنائب صلاح الصايغ.
و هاجمت »لوزة« النائب الوفدي مؤكدة أن ذلك يندرج تحت باب التدليس والخيانة، إلي جانب أن النائب قام بترشيح أفراد عائلته ليفوزوا بمقاعد المحليات بالتزكية.
وعلي الجانب الآخر رفض النائب الوفدي صلاح الصايغ التعليق علي الاتهامات التي وجهت إليه من قبل المرشحة،معلناً عدم اكتراثه بتلك المهاترات، واستعداده للمواجهة إذا قامت المرشحة الوفدية باستخدام حقها في التقاضي.
وتعقيباً علي نسبة تمثيل المرأة في المحليات أوضحت هالة عبدالقادر مدير مؤسسة »المصرية لتنمية الأسرة«، أن مشاركة المرأة في العملية السياسة مازالت تدور في فلك الوجاهة الاجتماعية، مؤكدة أن المرأة هي كبش الفداء الذي يضحي به في الصفقات السياسية، وذلك لأن وجودها ليس من قبيل المشاركة السياسية وإنما لتزيين الصورة العامة في المجتمع.
وطالبت بضرورة تخصيص مقاعد للمرأة في المجالس البرلمانية والمحلية، طبقاً لاتفاقية إلغاء جميع أشكال التمييز ضد المرأة »السيداو« التي وقعت عليها مصر عام 1981.
وهاجمت المؤسسة في بيان لها، تلك الممارسات التمييزية ضد النساء، مؤكدة أن معيار اختيار المرشحين جاء علي أساس ضعف المرشحين وقدرتهم علي التحكم فيهم كالدمي، إلي جانب وضع أقاربهم في المجالس المحلية.
ومن جانبه انتقد ماجد سرور المدير التنفيذي لمؤسسة »عالم واحد للتنمية ورعاية المجتمع المدني«، الصفقة التي عقدت بين محافظ الإسماعيلية وأمين الحزب الوطني وأميني حزب التجمع والوفد، بهدف حصول أحزاب المعارضة علي مقاعد بالتزكية ودون منافسة انتخابية، مشيراً في السياق ذاته إلي قلة عدد المرشحات المنتميات لحزب الوفد، حيث يبلغ عددهن 24 مرشحة، مضيفاً أن ظاهرة ضعف نسبة ترشيح الأحزاب للمرأة في المحليات تتسم بها جميع الأحزاب السياسية في مصر.
وفي هذا السياق أكدت لوزة زكي سليم مرشحة حزب الوفد في الإسماعيلية ــ التي تم استبعادها بعد قبول أوراق ترشيحها ــ أنها ترشحت في المحليات علي قوائم حزب الوفد، وطلب منها النائب الوفدي صلاح الصايغ عمل توكيل رسمي لإنهاء جميع الإجراءات الخاصة بالترشيح، مؤكدة أنها فوجئت بعد انعقاد الصفقة بين الأحزاب أنه تم استبعادها من الانتخابات بتنازل رسمي منها بموجب التوكيل الذي قامت بتسجيله للنائب صلاح الصايغ.
و هاجمت »لوزة« النائب الوفدي مؤكدة أن ذلك يندرج تحت باب التدليس والخيانة، إلي جانب أن النائب قام بترشيح أفراد عائلته ليفوزوا بمقاعد المحليات بالتزكية.
وعلي الجانب الآخر رفض النائب الوفدي صلاح الصايغ التعليق علي الاتهامات التي وجهت إليه من قبل المرشحة،معلناً عدم اكتراثه بتلك المهاترات، واستعداده للمواجهة إذا قامت المرشحة الوفدية باستخدام حقها في التقاضي.
وتعقيباً علي نسبة تمثيل المرأة في المحليات أوضحت هالة عبدالقادر مدير مؤسسة »المصرية لتنمية الأسرة«، أن مشاركة المرأة في العملية السياسة مازالت تدور في فلك الوجاهة الاجتماعية، مؤكدة أن المرأة هي كبش الفداء الذي يضحي به في الصفقات السياسية، وذلك لأن وجودها ليس من قبيل المشاركة السياسية وإنما لتزيين الصورة العامة في المجتمع.
وطالبت بضرورة تخصيص مقاعد للمرأة في المجالس البرلمانية والمحلية، طبقاً لاتفاقية إلغاء جميع أشكال التمييز ضد المرأة »السيداو« التي وقعت عليها مصر عام 1981.