شيرين راغب:
لقيت الدعوة التي أطلقها مسعد هركي رئيس النادي النوبي العام بالقاهرة لتخصيص دائرة انتخابية للنوبيين استجابة وتأييداً بين ممثلي الأحزاب وقيادات النوبة.
بدأت الدعوة أثناء مؤتمر شعبي عقده هركي في أسوان الأسبوع الماضي وحضره ممثلو 44 قرية، ثم تتابعت آراء النوبيين ومطالبهم بتأييد الدعوة وتعديل دوائر مجلس الشعب وإن لزم الأمر إجراء تعديل دستوري لزيادة عدد مقاعد مجلس الشعب.
في البداية، قال مسعد هركي لـ »المال« إن مطالب النوبيين ليست مستحدثة، فالنوبيون كانت تمثلهم دائرة انتخابية قبل التهجير.. لكن تم ضم مركز نصر النوبة إلي كوم امبو وكان هناك اتفاق بمناصفة مقعدي الدائرة لكن كوم امبو أخلت بالاتفاق.
وأضاف أن العديد من المعارضين لوجود دائرة انتخابية مستقلة للنوبيين يستندون إلي أن الدستور يحدد عدد أعضاء مجلس الشعب بـ 444 عضواً وتخصيص دائرة انتخابية لهم يحتاج إلي تعديل دستوري وهذا غير متاح في الوقت الحالي.
وأكد النائب عبدالرحمن خير، عضو مجلس الشوري عن حزب التجمع، أن النوبة كانت لها دائرة مستقلة قبل التهجير وتدعي »عنيبة«.. وأشار إلي أن البعض زعم أن كثافة مدينة نصر النوبة قليلة وعدد السكان قليل، فتقرر ضم الدائرة ودمجها مع دائرة كوم امبو.. وأوضح أن ذلك كان بموجب اتفاق ضمني يتيح أن يتم تبادل الكراسي النيابية كل دورة انتخابية ما بين النوبيين ومرشحي كوم أمبو، لكن لم يتم الوفاء بهذا الاتفاق بسبب الانفاق المالي الواسع من جانب مرشحي كوم أمبو.. وتعهد خير بتبني قضية النوبيين ومطالبهم العادلة كمسألة شرف.. وأضاف أن الدولة وعدتهم بالتعويض عن تهجيرهم إبان إنشاء السد العالي ولكنها لم تف بوعدها.. مشيراً إلي أن العديد من القوي السياسية تخشي وتتحرج من المطالبة بحقوق النوبيين، خشية اتهامهم بالتحريض علي انفصال النوبة عن مصر.
واتفق حسن سيف الدين رئيس المجلس الأعلي للنوبيين مع الرأي القائل بإنشاء مجلس يجمع تحت لوائه عدد 44 جمعية تمثل عدد قري النوبة، مشيراً إلي أن الدولة بدأت بالفعل في الاستجابة للكثير من مطالبهم ويأمل سيف الدين في وصول أصواتهم إلي دوائر اتخاذ القرار.
بينما رفض الدكتور علي محمد شمس الدين، عضو أمانة التدريب والتثقيف بالأمانة العامة للحزب الوطني، التحجج بإمكانية أن ينفصل النوبيون عن مصر كذريعة لعدم إعطاء النوبيين حقهم في دائرة تمثلهم بمجلسي الشعب والشوري، وأكد شمس الدين أن العكس هو الصحيح لأن تمثيلهم في مجالس تشريعية مركزية كمجلسي الشعب والشوري يزيد من ارتباطهم بالوطن، لأن تمثيلهم الشرعي سوف يصبح بمثابة حلقة وصل بين الإدارة المركزية والمواطنين النوبيين، وأشار إلي أن هذا المطلب حق مشروع لهم فهو ابسط مقابل يقدم لهم نظير تضحياتهم الكبيرة التي قدموها للوطن، وأشار شمس الدين إلي أن النوبيين مصريون يمثلون الأصالة والعراقة وضحوا من أجل الوطن كثيرا ولهم العديد من المواقف المشرفة في جميع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية فضلا عن نشاطهم الثقافي والاجتماعي وإنشائهم العديد من الجمعيات والأندية النوبية مثل النادي النوبي العام، ودعا إلي ضرورة أن يكون لهم تمثيل نيابي عادل، مشيرا إلي أن الحزب الوطني لن يكون له موقف سلبي تجاه هذا المطلب.
وتساءل عن المانع من القيام بتعديل تشريعي لتقسيم الدوائر لافتاً إلي ما حدث في فترات سابقة من تقسيم الدوائر لإرضاء أشخاص بعينهم فليست هناك مشكلة لإعادة تقسيم الدوائر لإرضاء النوبيين.
لقيت الدعوة التي أطلقها مسعد هركي رئيس النادي النوبي العام بالقاهرة لتخصيص دائرة انتخابية للنوبيين استجابة وتأييداً بين ممثلي الأحزاب وقيادات النوبة.
بدأت الدعوة أثناء مؤتمر شعبي عقده هركي في أسوان الأسبوع الماضي وحضره ممثلو 44 قرية، ثم تتابعت آراء النوبيين ومطالبهم بتأييد الدعوة وتعديل دوائر مجلس الشعب وإن لزم الأمر إجراء تعديل دستوري لزيادة عدد مقاعد مجلس الشعب.
في البداية، قال مسعد هركي لـ »المال« إن مطالب النوبيين ليست مستحدثة، فالنوبيون كانت تمثلهم دائرة انتخابية قبل التهجير.. لكن تم ضم مركز نصر النوبة إلي كوم امبو وكان هناك اتفاق بمناصفة مقعدي الدائرة لكن كوم امبو أخلت بالاتفاق.
وأضاف أن العديد من المعارضين لوجود دائرة انتخابية مستقلة للنوبيين يستندون إلي أن الدستور يحدد عدد أعضاء مجلس الشعب بـ 444 عضواً وتخصيص دائرة انتخابية لهم يحتاج إلي تعديل دستوري وهذا غير متاح في الوقت الحالي.
وأكد النائب عبدالرحمن خير، عضو مجلس الشوري عن حزب التجمع، أن النوبة كانت لها دائرة مستقلة قبل التهجير وتدعي »عنيبة«.. وأشار إلي أن البعض زعم أن كثافة مدينة نصر النوبة قليلة وعدد السكان قليل، فتقرر ضم الدائرة ودمجها مع دائرة كوم امبو.. وأوضح أن ذلك كان بموجب اتفاق ضمني يتيح أن يتم تبادل الكراسي النيابية كل دورة انتخابية ما بين النوبيين ومرشحي كوم أمبو، لكن لم يتم الوفاء بهذا الاتفاق بسبب الانفاق المالي الواسع من جانب مرشحي كوم أمبو.. وتعهد خير بتبني قضية النوبيين ومطالبهم العادلة كمسألة شرف.. وأضاف أن الدولة وعدتهم بالتعويض عن تهجيرهم إبان إنشاء السد العالي ولكنها لم تف بوعدها.. مشيراً إلي أن العديد من القوي السياسية تخشي وتتحرج من المطالبة بحقوق النوبيين، خشية اتهامهم بالتحريض علي انفصال النوبة عن مصر.
واتفق حسن سيف الدين رئيس المجلس الأعلي للنوبيين مع الرأي القائل بإنشاء مجلس يجمع تحت لوائه عدد 44 جمعية تمثل عدد قري النوبة، مشيراً إلي أن الدولة بدأت بالفعل في الاستجابة للكثير من مطالبهم ويأمل سيف الدين في وصول أصواتهم إلي دوائر اتخاذ القرار.
بينما رفض الدكتور علي محمد شمس الدين، عضو أمانة التدريب والتثقيف بالأمانة العامة للحزب الوطني، التحجج بإمكانية أن ينفصل النوبيون عن مصر كذريعة لعدم إعطاء النوبيين حقهم في دائرة تمثلهم بمجلسي الشعب والشوري، وأكد شمس الدين أن العكس هو الصحيح لأن تمثيلهم في مجالس تشريعية مركزية كمجلسي الشعب والشوري يزيد من ارتباطهم بالوطن، لأن تمثيلهم الشرعي سوف يصبح بمثابة حلقة وصل بين الإدارة المركزية والمواطنين النوبيين، وأشار إلي أن هذا المطلب حق مشروع لهم فهو ابسط مقابل يقدم لهم نظير تضحياتهم الكبيرة التي قدموها للوطن، وأشار شمس الدين إلي أن النوبيين مصريون يمثلون الأصالة والعراقة وضحوا من أجل الوطن كثيرا ولهم العديد من المواقف المشرفة في جميع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية فضلا عن نشاطهم الثقافي والاجتماعي وإنشائهم العديد من الجمعيات والأندية النوبية مثل النادي النوبي العام، ودعا إلي ضرورة أن يكون لهم تمثيل نيابي عادل، مشيرا إلي أن الحزب الوطني لن يكون له موقف سلبي تجاه هذا المطلب.
وتساءل عن المانع من القيام بتعديل تشريعي لتقسيم الدوائر لافتاً إلي ما حدث في فترات سابقة من تقسيم الدوائر لإرضاء أشخاص بعينهم فليست هناك مشكلة لإعادة تقسيم الدوائر لإرضاء النوبيين.