»الشنطة«.. تشعل الصراع بين القوي السياسية في رمضان!

المال - خاص:   بعد تنافس القوي السياسية علي الموائد الرمضانية بدأت مباراة جديدة من المنافسة »الرمضانية« حول توزيع الحقائب الرمضانية وهي تحمل صور النواب او شعار الحزب الوطني و

المال - خاص:

بعد تنافس القوي السياسية علي الموائد الرمضانية بدأت مباراة جديدة من المنافسة »الرمضانية« حول توزيع الحقائب الرمضانية وهي تحمل صور النواب او شعار الحزب الوطني وكذلك شعارات الإخوان المسلمين ومنها شعارهم الشهير »الإسلام هو الحل« لتتحول المظاهر الدينية والرمضانية الي سباق سياسي محموم جانبه المحمود هو استفادة الفقراء والمحتاجين، وذلك إذا ما تم توزيع هذه الحقائب بشكل عادل وليس علي المحاسيب وانصار كل تيار سياسي، حيث يوزع الاخوان حقائبهم في الدوائر الاخوانية، اما حقائب الوطني فتذهب لمحاسيب الحزب وانصاره، ولكن في النهاية اصبحت هذه الوسيلة تعتمد علي استغلال حاجة الناس في ظل الغلاء او ما سماه البعض الابتزاز الغذائي واستخدامه في الدعاية السياسية.

في البداية، أوضح سعيد الألفي أمين الشئون المالية والادارية بالحزب الوطني، ان الحزب اوشك علي الانتهاء من توزيع عدد نصف مليون كرتونة رمضان علي امانات الحزب بالمحافظات بإجمالي تكلفة تبلغ 15 مليون جنيه، لتوزيعها علي المحتاجين في هذا الشهر الكريم، تأكيدا لمعني التكافل الاجتماعي الذي تقوم عليه مبادئ الحزب وسياساته، مؤكدا ان الحزب الوطني لا يستغل توزيع هذه الحقائب سياسيا بل يأتي هذا انسجاما مع الدور الاجتماعي للحزب، والذي يتواجد من خلال 7 آلاف وحدة حزبية في كل الجمهورية علي اتصال مع الجماهير، مشيرا الي انه يتم تسليم الكرتونات الي امناء الوحدات الحزبية في كل محافظة لتوزيعها وفقا للقواعد الموضوعة، والتي تضمن وصولها الي اكثر الاسر احتياجا، وان يتم التوزيع تحت اشراف ومشاركة اعضاء مجلسي الشعب والشوري وامناء المراكز والاقسام وقيادات المجالس الشعبية المحلية.

من جانبه قال د. حسن حمدي المتحدث الرسمي باسم الكتلة البرلمانية للاخوان المسلمين إن توزيع الجماعة للحقائب الرمضانية هو عمل ديني يبتغي منه الاخوان الثواب في الآخرة وليس عملا سياسي، وهو من الامور الدينية التي لا يجب اقحامها في السياسة او كدعاية سياسية، وبالنسبة للاخوان فعملنا عمل متكامل ولنا دور اجتماعي وسياسي وثقافي وديني وهو دور منسجم مع بعضه البعض، اما الحزب الوطني فهو مصاب بانفصام في الشخصية فيقوم بتوزيع حقائب رمضان ثم يمنع المعارض الخيرية للاخوان.

ويري د. عمرو هاشم ربيع ان استخدام المناسبات كوسيلة للدعاية السياسية هو هدف اصيل للاحزاب والقوي السياسية وتقديم الحقائب الرمضانية او غيرها اسلوب يستخدم منذ فترة وهو ما يسمي بالنشاط الاجتماعي ولكنه دور اصيل للجماعات الدينية، والاخوان يتبعون هذه الوسائل للوصول للشارع منذ وقت طويل، وهو ما دفع الحزب الوطني لاستخدام الاسلوب نفسه وعدم ترك الساحة للإخوان، ومن ناحية اخري فإن النواب يفعلون ذلك لاكتساب الجماهير والتواصل مع دوائرهم، وهو ليس امر مجرما في شيء وهو في النهاية يصب في صالح الناس، وليت كل الصراعات بين القوي السياسية تؤدي للنتيجة نفسها.