«مشروعات مصرية - بولندية» للمعدات الكهربائية ومكونات السيارات

يستعد وفد من أعضاء «الجمعية المصرية - البولندية» للقيام ببعثة لطرق الأبواب في العاصمة البولندية وارسو في شهر مايو المقبل لبحث إقامة عدة مشروعات للمعدات الكهربائية باستثمارات مشترك

يستعد وفد من أعضاء «الجمعية المصرية - البولندية» للقيام ببعثة لطرق الأبواب في العاصمة البولندية وارسو في شهر مايو المقبل لبحث إقامة عدة مشروعات للمعدات الكهربائية باستثمارات مشتركة في مصر يخصص جزء منها للتصدير للدول المحيطة، إلي جانب طرح إمكانية استفادة الشركات البولندية من الاتفاقيات التجارية التي وقعتها مصر مثل الكوميسا واتفاقية التجارة العربية الحرة، ويعني التوصل إلي اتفاق بشأن هذه النقطة الأخيرة إلي دخول المنتجات البولندية للدول الأعضاء في هذه التجمعات بدون جمارك شريطة الالتزام بقواعد شهادات المنشأ المقررة في الاتفاقيات، والمتعلقة بنسبة المكون المحلي للتمتع بالإعفاء الجمركي وهو ما يعني زيادة فرص العمل في مصر.

وأوضح مدحت القيسي رئيس الجمعية أنه تم وضع خطة بالتعاون مع مكتب التمثيل التجاري ببولندا لجذب الاستثمارات البولندية إلي بعض المشروعات الجديدة نسبياً مثل قطع الغيار ومكونات السيارات بحيث يتم إقامة منطقة صناعية بولندية متخصصة علي غرار المنطقتين الصناعيتين الروسية والألمانية.

كما ستقوم البعثة ببحث فرص زيادة الصادرات المصرية من الخضر والفاكهة الطازجة والمجمدة والتي بدأت في دخول الأسواق البولندية وتحقق نجاجاً ولكن يعوقها عدم وجود خط طيران مباشر بين القاهرة ووارسو وهو الأمر الذي سيتم مناقشته مع شركة الطيران البولندية لإعادة تسيير هذا الخط.

وأشار القيسي إلي أن البعثات السابقة كانت تهدف إلي تشجيع الصادرات والنشاط التجاري إلا أن الأمر يختلف هذا العام في ظل التركيز علي الاستثمار وذلك بعد أن أصبحت بولندا واحدة من أكثر الدول الأوروبية جذباً للاستثمار الأجنبي خلال السنوات القليلة الماضية وقد بلغ حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة في بولندا العام الماضي نحو 10 مليارات دولار.

ويوضح القيسي أن خطة عمل الجمعية سوف تركز كذلك علي تصدير سلعة مصرية واحدة أو اثنتين كل عام إلي بولندا مع تكثيف الدعاية الخاصة بها وبحث إدخال سلع جديدة غير موجودة في هيكل الصادرات المصرية لبولندا وأهمها الملابس الجاهزة والمفروشات والمنتجات الجلدية حيث لا يوجد في بولندا بشكل رئيسي من المنتجات المصرية سوي سجاد «النساجون الشرقيون» وكذلك مواد البناء كما سيتم التركيز علي قطاع الخدمات، وأهمها المقاولات حيث تقوم حاليا شركة «المقاولون العرب» بتنفيذ جزء من خط أنابيب الغاز الذي يمتد من روسيا إلي ألمانيا.