شريف عمر :
فى ظاهرة ملحوظة خلال الأشهر السبعة الماضية من العام الحالى، وضح توجه عدد من شركات السمسرة الكبيرة لتعزيز اهتماماتها ببورصة النيل، وهو الوضع غير المألوف خلال السنوات الماضية، ومن أهم هذه الشركات بايونيرز وفاروس وعربية أون لاين وهيرمس، ووصلت المنافسة إلى قمتها مع الشركات الصغيرة التى طالما تعاملت بتلك السوق واشتهرت بها خلال السنوات القليلة الماضية .
وقد دفعت هذه الظاهرة للتساؤل حول الأسباب الحقيقية لهذا الاهتمام بتعاملات النيل من جانب شركات السمسرة القيادية، والتعرف على أبرز المطالب الحيوية للاستفادة من هذا الاهتمام لخدمة بورصة النيل .
واحتلت شركة بايونيرز المركز الأول وفقاً لتعاملات بورصة النيل خلال الأشهر السبعة الأولى من 2013 بعد تحقيق إجمالى قيم تعامل بلغ 16.852 مليون جنيه وحصة سوقية بنحو %6.5 ، فيما احتلت شركة ايجيبت استكس المرتبة الثانية بعد تحقيق تعاملات بقيمة 11.385 مليون جنيه وحصة سوقية %4.4 ، واحتلت شركة عربية أون لاين المركز الخامس بتحقيق قيمة تداولات وصلت إلى 8.1 مليون جنيه وحصة سوقية %3.1.
وبرر خبراء سوق المال وشركات السمسرة التى تتعامل بقوة على النيل اهتمام العملاء خاصة الأفراد، بعدد من العوامل الرئيسية هى ارتفاع نسبة التداول الحر، بالإضافة إلى الأداء المالى القوى للشركات وسهولة التواصل مع مسئولى وقيادات الشركات، وارتفاع فرص نمو الأعمال والمشروعات ووجود الرغبة لدى المسئولين فى تعظيم حجم الشركات والفوز بمشروعات وصفقات جديدة سواء فى السوق المحلية أو الخارجية .
كما أن معظم الشركات المقيدة بالنيل تتميز بقدرتها على تحقيق معدلات ربحية مرتفعة على الرغم من انخفاض حجمها ومشروعاتها مقارنة بالكيانات العملاقة داخل السوق، فضلاً عن انخفاض أسعار تداول الأسهم ووصولها لقيم مغرية، وشددوا على أن هذه العوامل دفعت المستثمرين لتوظيف جزء من سيولتهم ومحافظهم بأسهم النيل .
وأشار السماسرة إلى أن تقديم بعض الآليات المساعدة للتداول مثل المارجن وإنشاء قسم للأبحاث خاص بالنيل لتقديم النصائح للمستثمرين، من السابق لأوانه توفيره للعملاء فى ظل الأوضاع المالية المتردية التى تعيشها شركات السمسرة .
وأضافوا أن «النيل » بحاجة ماسة وسريعة لتطبيق بعض التعديلات التشريعية والتنظيمية المرتبطة بطبيعة عملها ومنها زيادة فترات وساعات التداول وفتح العمل لآلية البيع والشراء فى الجلسة نفسها من أجل تنشيط التداولات بأكبر قدر ممكن وجذب شريحة جديدة من المستثمرين لهذه السوق، وحث مسئولى صناديق الاستثمار من أجل الاستثمار فى أسهم النيل على اعتبار أنها الآلية المثالية لجذب وكسب ثقة المستثمرين بهذه السوق الناشئة، وجذب شركات جديدة للقيد بالنيل .
عادل عبدالفتاح، رئيس مجلس إدارة شركة ثمار لتداول الأوراق المالية، أوضح أن السوق الرئيسية فقدت عدداً من الأسهم القيادية خلال العام الماضى بشكل قلل من جاذبيتها أمام المستثمرين، ودفعهم للبحث عن بعض البدائل الاستثمارية فى مجال سوق المال المحلية لتعويض تراجع أسعار تداول الأسهم المدرجة، بالإضافة إلى تخارج بعض الأسهم القيادية، وهو ما كانت بورصة النيل إحدى الوجهات الجذابة للمستثمرين المتعاملين بالبورصة حالياً .
وأشار عبدالفتاح إلى أن بورصة النيل تعتبر حالياً بمثابة الساحة الخلفية للبورصة المحلية على اعتبار وجود كيانات مقيدة بها تمتلك خططاً طموحاً للنمو وتحقيق أرباح بالتزامن مع الرغبة الحقيقية لقيادات هذه الكيانات المقيدة فى توسيع الأعمال، موضحاً أن هذه الشركات فى حال ارتفاع حجم أعمالها فمن الممكن أن تنتقل للقيد بالجداول الرئيسية بسوق داخل المقصورة وتعويض شح البضاعة بالسوق .
وأضاف أن بورصة النيل تعيش حالياً ما يشبه حالة الانتعاش التدريجى بتأثير إضافة شركات جديدة منذ بداية العام، فضلاً عن درجة النوع الممتازة فى مجالات عمل الشركات المقيدة وهو ما يتيح القدرة أمام المستثمرين لتنويع محافظهم بين مختلف القطاعات، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة التداول الحر فى أغلبية الشركات المقيدة لما يفوق %10 ، ووصول قيمة الأسهم لأسعار مغرية، وهى العوامل التى دفعت مستثمرى البورصة للتركيز مع تداولات النيل واستثمار جزء من سيولتهم بها .
ولفت عبدالفتاح إلى بعض العوامل التى تزيد من رغبة المستثمرين فى الاستثمار بشركات النيل ومنها صغر حجم الشركات وعدد الأسهم المطروحة بها، وهو الأمر الذى يزيد من قوة مساهمة أى مستثمر بها فى صنع القرار والرقابة القوية على مختلف قرارات واتجاهات مجلس إدارة الشركة التى يستثمر بها وهو ما من شأنه أن يزيد درجة الحفاظ والمتابعة الدورية على استثماراته فى أى فترة .
وأكد رئيس مجلس إدارة شركة ثمار لتداول الأوراق المالية، أن شركات السمسرة لاحظت الاهتمام الجدى من جانب العملاء فى التعامل على بورصة النيل وتتوجه كل الشركات لتقديم أبسط خدمات التداول للعملاء من أجل مساعدتهم فى تنفيذ قراراتهم الاستثمارية بالنيل، إلا أنه شدد على أن السمسرة لا تزال تنظر لبورصة النيل على أنها لا تزال تحبو وتحتاج إلى العديد من التعديلات الخاصة بزيادة فترات التداول وتغيير أنظمة التداول وتحريك سعر الإغلاق، وتبسيط قواعد القيد لجذب أكبر عدد من الشركات للانضمام .
وقال أيمن صادق، العضو المنتدب لشركة عربية أون لاين لتداول الأوراق المالية، إن شركات السمسرة ما هى إلا منفذ لقرارات المستثمرين، مؤكداً أن شركته بصفتها إحدى الشركات الكبار للعملاء الأفراد بالبورصة توجهت بقوة لتنفيذ قرارات عملائها بالتعامل على أسهم الشركات المقيدة فى بورصة النيل .
وفسر صادق التوجهات الأخيرة من العملاء الأفراد بالبورصة إلى النيل لرؤيتهم بشأن النشاط القوى لحركة قيد شركات جديدة بالنيل منذ مطلع العام، فضلاً عن فتح سوق الصفقات الخاصة على مدار الفترة لتنفيذ عدد من طروحات الشركات الراغبة فى القيد بالنيل، وهى العوامل التى قوت من توجهات المستثمرين الأفراد لمحاولة شراء أسهم بعض شركات النيل وتكوين محافظ مالية من هذه الأسهم .
ومن جانبه وصف مصدر مسئول بشركة بايونيرز بورصة النيل بأنها مستقبل سوق المال خلال المرحلة المقبلة، مشيراً إلى ارتفاع عدد الشركات المقيدة فضلاً عن التنوع الهائل فى قطاعات عمل الشركات، بالتزامن مع الخطط التوسعية المعلنة من جانب الشركات، والتى تتنوع ما بين فتح مصانع جديدة أو اختراق الأسواق الأفريقية أو البحث عن شراكات مع كيانات عالمية، وهى معظمها مؤشرات تؤكد قوة ومتانة الأصول المالية لشركات النيل .
وأوضح المصدر أن المستثمرين الأفراد فى البورصة حالياً بدأوا الاستثمار بالنيل بسبب ارتفاع نسبة التداول الحر بها، بالإضافة إلى الأداء المالى القوى من جانب الشركات وسهولة التواصل مع مسئولى وقيادات الشركات، وارتفاع فرص نمو الأعمال والمشروعات ووجود الرغبة لدى المسئولين فى تعظيم حجم الشركات والفوز بمشروعات وصفقات جديدة سواء فى السوق المحلية أو الخارجية .
وأشار إلى بعض المطالب الحيوية لتسهيل التداولات ببورصة النيل لتيسير انطلاقتها ومنها زيادة فترات التداول المطبقة بالسوق، كما دعا إلى ضرورة إيجاد أى آليات تسمح باستثمار مديرى الأصول فى أسهم النيل، على اعتبار أنها الضمانة الحقيقية لجذب مزيد من المستثمرين لهذه السوق الناشئة .
وفى هذا السياق، قال مصطفى وهدان، العضو المنتدب، نائب رئيس مجلس إدارة شركة العمالقة لتداول الأوراق المالية، إن بورصة النيل تتسم فى المرحلة الحالية باعتبار أنها حاضنة لكل الاستثمارات الصغيرة والمتوسطة، والتى تعقد عليها إدارة البلاد آمالاً كبيرة فى قيادة النمو الاقتصادى المنتظر، كما أن معظم الشركات المقيدة بها تتميز بقدرتها على تحقيق معدلات ربحية مرتفعة، على الرغم من انخفاض حجمها ومشروعاتها مقارنة بالكيانات العملاقة داخل السوق، فضلاً عن انخفاض أسعار تداول الأسهم ووصولها لقيم مغرية .
واعتبر وهدان أن هذه العوامل بالإضافة إلى ارتفاع نسبة التداول الحر فى أغلبية الشركات المقيدة من أهم الأسباب التى دفعت مستثمرى البورصة خاصة الأفراد لبدء الاستثمارات فى بورصة النيل وتوظيف جزء من السيولة المتاحة بأسهم النيل فى إطار قناعتهم بقوة شركات النيل وحاجتهم الماسة لتوفير سيولة لاستكمال مشروعاتهم وخططهم المستقبلية كأحد مصادر التمويل الحيوية، وهو ما يقوى من رغبتهم فى المساهمة عبر شراء أسهم الشركات المقيدة بالنيل .
وأكد أن شركات السمسرة توفر كل الآليات الرئيسية للتداول لصالح عملائها عند التعامل على أسهم بورصة النيل، والتى تظهر فى تنفيذ عمليات البيع والشراء، أما من ناحية تقديم بعض الآليات المساعدة مثل المارجن وإنشاء قسم للأبحاث خاص بالنيل لتقديم النصائح للمستثمرين فيوضح أنه من المبكر والسابق لأوانه توفير هذه الخدمات للعملاء فى ظل الأوضاع المالية المتردية التى تعيشها شركات السمسرة .
وأضاف العضو المنتدب، نائب رئيس مجلس إدارة شركة العمالقة لتداول الأوراق المالية، أن بورصة النيل بحاجة ماسة وسريعة لتطبيق بعض التعديلات التشريعية والتنظيمية المرتبطة بطبيعة عملها، ومنها زيادة فترات وساعات التداول وفتح العمل لآلية البيع والشراء فى الجلسة نفسها من أجل تنشيط التداولات بأكبر قدر ممكن وجذب شريحة جديدة من المستثمرين لهذه السوق الوليد .
فى ظاهرة ملحوظة خلال الأشهر السبعة الماضية من العام الحالى، وضح توجه عدد من شركات السمسرة الكبيرة لتعزيز اهتماماتها ببورصة النيل، وهو الوضع غير المألوف خلال السنوات الماضية، ومن أهم هذه الشركات بايونيرز وفاروس وعربية أون لاين وهيرمس، ووصلت المنافسة إلى قمتها مع الشركات الصغيرة التى طالما تعاملت بتلك السوق واشتهرت بها خلال السنوات القليلة الماضية .
وقد دفعت هذه الظاهرة للتساؤل حول الأسباب الحقيقية لهذا الاهتمام بتعاملات النيل من جانب شركات السمسرة القيادية، والتعرف على أبرز المطالب الحيوية للاستفادة من هذا الاهتمام لخدمة بورصة النيل .
واحتلت شركة بايونيرز المركز الأول وفقاً لتعاملات بورصة النيل خلال الأشهر السبعة الأولى من 2013 بعد تحقيق إجمالى قيم تعامل بلغ 16.852 مليون جنيه وحصة سوقية بنحو %6.5 ، فيما احتلت شركة ايجيبت استكس المرتبة الثانية بعد تحقيق تعاملات بقيمة 11.385 مليون جنيه وحصة سوقية %4.4 ، واحتلت شركة عربية أون لاين المركز الخامس بتحقيق قيمة تداولات وصلت إلى 8.1 مليون جنيه وحصة سوقية %3.1.
وبرر خبراء سوق المال وشركات السمسرة التى تتعامل بقوة على النيل اهتمام العملاء خاصة الأفراد، بعدد من العوامل الرئيسية هى ارتفاع نسبة التداول الحر، بالإضافة إلى الأداء المالى القوى للشركات وسهولة التواصل مع مسئولى وقيادات الشركات، وارتفاع فرص نمو الأعمال والمشروعات ووجود الرغبة لدى المسئولين فى تعظيم حجم الشركات والفوز بمشروعات وصفقات جديدة سواء فى السوق المحلية أو الخارجية .
كما أن معظم الشركات المقيدة بالنيل تتميز بقدرتها على تحقيق معدلات ربحية مرتفعة على الرغم من انخفاض حجمها ومشروعاتها مقارنة بالكيانات العملاقة داخل السوق، فضلاً عن انخفاض أسعار تداول الأسهم ووصولها لقيم مغرية، وشددوا على أن هذه العوامل دفعت المستثمرين لتوظيف جزء من سيولتهم ومحافظهم بأسهم النيل .
وأشار السماسرة إلى أن تقديم بعض الآليات المساعدة للتداول مثل المارجن وإنشاء قسم للأبحاث خاص بالنيل لتقديم النصائح للمستثمرين، من السابق لأوانه توفيره للعملاء فى ظل الأوضاع المالية المتردية التى تعيشها شركات السمسرة .
وأضافوا أن «النيل » بحاجة ماسة وسريعة لتطبيق بعض التعديلات التشريعية والتنظيمية المرتبطة بطبيعة عملها ومنها زيادة فترات وساعات التداول وفتح العمل لآلية البيع والشراء فى الجلسة نفسها من أجل تنشيط التداولات بأكبر قدر ممكن وجذب شريحة جديدة من المستثمرين لهذه السوق، وحث مسئولى صناديق الاستثمار من أجل الاستثمار فى أسهم النيل على اعتبار أنها الآلية المثالية لجذب وكسب ثقة المستثمرين بهذه السوق الناشئة، وجذب شركات جديدة للقيد بالنيل .
عادل عبدالفتاح، رئيس مجلس إدارة شركة ثمار لتداول الأوراق المالية، أوضح أن السوق الرئيسية فقدت عدداً من الأسهم القيادية خلال العام الماضى بشكل قلل من جاذبيتها أمام المستثمرين، ودفعهم للبحث عن بعض البدائل الاستثمارية فى مجال سوق المال المحلية لتعويض تراجع أسعار تداول الأسهم المدرجة، بالإضافة إلى تخارج بعض الأسهم القيادية، وهو ما كانت بورصة النيل إحدى الوجهات الجذابة للمستثمرين المتعاملين بالبورصة حالياً .
وأشار عبدالفتاح إلى أن بورصة النيل تعتبر حالياً بمثابة الساحة الخلفية للبورصة المحلية على اعتبار وجود كيانات مقيدة بها تمتلك خططاً طموحاً للنمو وتحقيق أرباح بالتزامن مع الرغبة الحقيقية لقيادات هذه الكيانات المقيدة فى توسيع الأعمال، موضحاً أن هذه الشركات فى حال ارتفاع حجم أعمالها فمن الممكن أن تنتقل للقيد بالجداول الرئيسية بسوق داخل المقصورة وتعويض شح البضاعة بالسوق .
وأضاف أن بورصة النيل تعيش حالياً ما يشبه حالة الانتعاش التدريجى بتأثير إضافة شركات جديدة منذ بداية العام، فضلاً عن درجة النوع الممتازة فى مجالات عمل الشركات المقيدة وهو ما يتيح القدرة أمام المستثمرين لتنويع محافظهم بين مختلف القطاعات، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة التداول الحر فى أغلبية الشركات المقيدة لما يفوق %10 ، ووصول قيمة الأسهم لأسعار مغرية، وهى العوامل التى دفعت مستثمرى البورصة للتركيز مع تداولات النيل واستثمار جزء من سيولتهم بها .
ولفت عبدالفتاح إلى بعض العوامل التى تزيد من رغبة المستثمرين فى الاستثمار بشركات النيل ومنها صغر حجم الشركات وعدد الأسهم المطروحة بها، وهو الأمر الذى يزيد من قوة مساهمة أى مستثمر بها فى صنع القرار والرقابة القوية على مختلف قرارات واتجاهات مجلس إدارة الشركة التى يستثمر بها وهو ما من شأنه أن يزيد درجة الحفاظ والمتابعة الدورية على استثماراته فى أى فترة .
وأكد رئيس مجلس إدارة شركة ثمار لتداول الأوراق المالية، أن شركات السمسرة لاحظت الاهتمام الجدى من جانب العملاء فى التعامل على بورصة النيل وتتوجه كل الشركات لتقديم أبسط خدمات التداول للعملاء من أجل مساعدتهم فى تنفيذ قراراتهم الاستثمارية بالنيل، إلا أنه شدد على أن السمسرة لا تزال تنظر لبورصة النيل على أنها لا تزال تحبو وتحتاج إلى العديد من التعديلات الخاصة بزيادة فترات التداول وتغيير أنظمة التداول وتحريك سعر الإغلاق، وتبسيط قواعد القيد لجذب أكبر عدد من الشركات للانضمام .
وقال أيمن صادق، العضو المنتدب لشركة عربية أون لاين لتداول الأوراق المالية، إن شركات السمسرة ما هى إلا منفذ لقرارات المستثمرين، مؤكداً أن شركته بصفتها إحدى الشركات الكبار للعملاء الأفراد بالبورصة توجهت بقوة لتنفيذ قرارات عملائها بالتعامل على أسهم الشركات المقيدة فى بورصة النيل .
وفسر صادق التوجهات الأخيرة من العملاء الأفراد بالبورصة إلى النيل لرؤيتهم بشأن النشاط القوى لحركة قيد شركات جديدة بالنيل منذ مطلع العام، فضلاً عن فتح سوق الصفقات الخاصة على مدار الفترة لتنفيذ عدد من طروحات الشركات الراغبة فى القيد بالنيل، وهى العوامل التى قوت من توجهات المستثمرين الأفراد لمحاولة شراء أسهم بعض شركات النيل وتكوين محافظ مالية من هذه الأسهم .
ومن جانبه وصف مصدر مسئول بشركة بايونيرز بورصة النيل بأنها مستقبل سوق المال خلال المرحلة المقبلة، مشيراً إلى ارتفاع عدد الشركات المقيدة فضلاً عن التنوع الهائل فى قطاعات عمل الشركات، بالتزامن مع الخطط التوسعية المعلنة من جانب الشركات، والتى تتنوع ما بين فتح مصانع جديدة أو اختراق الأسواق الأفريقية أو البحث عن شراكات مع كيانات عالمية، وهى معظمها مؤشرات تؤكد قوة ومتانة الأصول المالية لشركات النيل .
وأوضح المصدر أن المستثمرين الأفراد فى البورصة حالياً بدأوا الاستثمار بالنيل بسبب ارتفاع نسبة التداول الحر بها، بالإضافة إلى الأداء المالى القوى من جانب الشركات وسهولة التواصل مع مسئولى وقيادات الشركات، وارتفاع فرص نمو الأعمال والمشروعات ووجود الرغبة لدى المسئولين فى تعظيم حجم الشركات والفوز بمشروعات وصفقات جديدة سواء فى السوق المحلية أو الخارجية .
وأشار إلى بعض المطالب الحيوية لتسهيل التداولات ببورصة النيل لتيسير انطلاقتها ومنها زيادة فترات التداول المطبقة بالسوق، كما دعا إلى ضرورة إيجاد أى آليات تسمح باستثمار مديرى الأصول فى أسهم النيل، على اعتبار أنها الضمانة الحقيقية لجذب مزيد من المستثمرين لهذه السوق الناشئة .
وفى هذا السياق، قال مصطفى وهدان، العضو المنتدب، نائب رئيس مجلس إدارة شركة العمالقة لتداول الأوراق المالية، إن بورصة النيل تتسم فى المرحلة الحالية باعتبار أنها حاضنة لكل الاستثمارات الصغيرة والمتوسطة، والتى تعقد عليها إدارة البلاد آمالاً كبيرة فى قيادة النمو الاقتصادى المنتظر، كما أن معظم الشركات المقيدة بها تتميز بقدرتها على تحقيق معدلات ربحية مرتفعة، على الرغم من انخفاض حجمها ومشروعاتها مقارنة بالكيانات العملاقة داخل السوق، فضلاً عن انخفاض أسعار تداول الأسهم ووصولها لقيم مغرية .
واعتبر وهدان أن هذه العوامل بالإضافة إلى ارتفاع نسبة التداول الحر فى أغلبية الشركات المقيدة من أهم الأسباب التى دفعت مستثمرى البورصة خاصة الأفراد لبدء الاستثمارات فى بورصة النيل وتوظيف جزء من السيولة المتاحة بأسهم النيل فى إطار قناعتهم بقوة شركات النيل وحاجتهم الماسة لتوفير سيولة لاستكمال مشروعاتهم وخططهم المستقبلية كأحد مصادر التمويل الحيوية، وهو ما يقوى من رغبتهم فى المساهمة عبر شراء أسهم الشركات المقيدة بالنيل .
وأكد أن شركات السمسرة توفر كل الآليات الرئيسية للتداول لصالح عملائها عند التعامل على أسهم بورصة النيل، والتى تظهر فى تنفيذ عمليات البيع والشراء، أما من ناحية تقديم بعض الآليات المساعدة مثل المارجن وإنشاء قسم للأبحاث خاص بالنيل لتقديم النصائح للمستثمرين فيوضح أنه من المبكر والسابق لأوانه توفير هذه الخدمات للعملاء فى ظل الأوضاع المالية المتردية التى تعيشها شركات السمسرة .
وأضاف العضو المنتدب، نائب رئيس مجلس إدارة شركة العمالقة لتداول الأوراق المالية، أن بورصة النيل بحاجة ماسة وسريعة لتطبيق بعض التعديلات التشريعية والتنظيمية المرتبطة بطبيعة عملها، ومنها زيادة فترات وساعات التداول وفتح العمل لآلية البيع والشراء فى الجلسة نفسها من أجل تنشيط التداولات بأكبر قدر ممكن وجذب شريحة جديدة من المستثمرين لهذه السوق الوليد .