فوز الأفلام المستقلة بجوائز عالمية وتراجع الروائية .. أبرز ظواهر سينما 2020

حققت الأفلام السينمائية المستقلة مثل عاش ياكابتن وستاشر نجاحا كبيرا عام 2020 سينمائيا

حققت الأفلام السينمائية المستقلة مثل عاش ياكابتن وستاشر نجاحا كبيرا عام 2020 سينمائيا، وكان تواجد نوعية تلك الأفلام بالمهرجانات المختلفة دوليا سواء مهرجان كان أو القاهرة السينمائي من أبرز الظواهر السينمائية هذا العام، التي نرصدها في هذا التقرير، ويعلق عليها بعض النقاد السينمائيين.

سمير الجمل: صناع تلك الأفلام يخاطبون بها المهرجانات الدولية

قال الناقد الفني سمير الجمل ان صناع الافلام المستقلة يكون لهم نوعية معينة من المخرجين ، وغالبا يكون المخرج هو مؤلف الفيلم وبالتالي يصبح العمل اقرب الى رواية سينمائية كاملة.

وأشار إلى أنه بخلاف ذلك الأفلام المستقلة تخاطب المهرجانات الدولية ، لذلك تختار نوعية من الموضوعات تلائم هذه المهرجانات.

ويضيف أنها تبتعد عن الأسلوب التجاري المتعارف عليه، لذلك تحقق تواجدا في مهرجانات عالمية ودولية، وما حدث عام 2020 سينمائيا لهذه الأفلام سبق أن حدث مع أكثر من فيلم مستقل السنين الماضية مثل فيلم لا مؤاخذة للمخرج عمرو سلامة، كما أن أغلب مخرجيها من الشباب حديثي التخرج بمعهد السينما ويرغبون في الاعلان عن انفسهم فنيا.

محمود عبدالشكور: فوز فيلم مصري بالسعفة وأفلام الرعب وتواجد السينما في المهرجانات أبرزها

وأعرب الناقد الفني محمود عبد الشكور عن كون من أهم الظواهر السينمائية في عام 2020، أن السينما المصرية كان لها حضورا في المهرجانات العالمية ، مثل اختيار فيلم سعاد في مهرجان كان وفوز اول فيلم مصري بجائزة السعفة الذهبية " ستاشر" بمهرجان كان بالاضافة لوجود 3 افلام بالمسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي منها فيلم تسجيلي "عاش ياكابتن".

ولفت إلى أنه كان يوجد أيضا أول فيلم كرتون طويل "الفارس والأميرة" للمؤلف شير الديك وعمل فيه لسنوات ، وهو اول فيلم مصري طويل وبتمويل خليجي وانتاجه لفنانين مصريين ، وذلك يدل اننا نستطيع تقديم اعمالا سينمائية قيمة لكن تحتاج لإمكانات.

وتابع قائلا إنه بسبب أن الموسم السينمائي كان ضعيف تجاريا ، هناك افلام سينمائية لم تحقق ايرادات كبيرة مثل " فيرس" و" بعلم الوصول" و" استدعاء ولي عمرو" .

وأكد أن من الظواهر السينمائية هذا العام ايضا ، عدم طرح افلام سينمائية لنجوم كبار بسبب جائحة كورونا ،وكذلك وجود 4 افلام رعب وجميعها غير موفقة  ودون نجاح فني يذكر ، مثل افلام  خان تيولا والحارس لاحمد الفيشاوي وخط دم لظافر عابدين ونيلي كريم  وهناك اصرار عليها رغم انها غير موفقة ، وكذلك عرض 3 افلام سينمائية لاول مرة بالمنصات الرقمية لاول مرة في تاريخ السينما المصرية ودخل فيلم صاحب المقام التاريخ لانه اول فيلم يعرض في منصة الكترونية.