رجب عزالدين:
فى محاولة لمساعدة النظام السورى على البقاء، فى ظل تكهنات بانهيار الاقتصاد السورى، وقعت دمشق اتفاقا مع إيران هذا الأسبوع، لتفعيل تسهيل ائتماني قيمته 3.6 مليار دولار، لشراء منتجات نفطية وسداد المقابل على مدى زمني طويل.
ويسمح الاتفاق، الذي أبرمه البلدان الحليفان في مايو الماضي، لإيران بالاستحواذ على حصص في استثمارات داخل سوريا، وهو جزء من حزمة مساعدات إيرانية لحكومة الرئيس بشار الأسد.
وليست مساعدة ايران لبشار بجديدة، فقد نشرت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية خلال شهر مايو الماضى، بعض الوثائق التى تؤكد مساعدة طهران لدمشق، على تحدي حظر استيراد النفط السوري.
فى محاولة لمساعدة النظام السورى على البقاء، فى ظل تكهنات بانهيار الاقتصاد السورى، وقعت دمشق اتفاقا مع إيران هذا الأسبوع، لتفعيل تسهيل ائتماني قيمته 3.6 مليار دولار، لشراء منتجات نفطية وسداد المقابل على مدى زمني طويل.
ويسمح الاتفاق، الذي أبرمه البلدان الحليفان في مايو الماضي، لإيران بالاستحواذ على حصص في استثمارات داخل سوريا، وهو جزء من حزمة مساعدات إيرانية لحكومة الرئيس بشار الأسد.
وليست مساعدة ايران لبشار بجديدة، فقد نشرت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية خلال شهر مايو الماضى، بعض الوثائق التى تؤكد مساعدة طهران لدمشق، على تحدي حظر استيراد النفط السوري.