نيوزلندا تمتدح اتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة

الانضمام إلى الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة سيزيد الفرص أمام مصدري الكيوي لدخول أسواق إقليمية

قالت رئيسة وزراء نيوزلندا جاسيندا أرديرن، هنا اليوم (الأحد)، إن ضمان اتفاقيات تجارة حرة بخصوص الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة، يعد جزءا مهما من استراتيجية نيوزلندا لتعافي التجارة.

تدشين الشراكة الاقتصادية الإقليمية

قالت جاسيندا أرديرن، إن الانضمام لاتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة جعل نيوزلندا في أفضل وضع ممكن للتعافي من تأثيرات مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) الاقتصادية وانتهاز الفرص الجديدة للتصدير والاستثمار.

رئيسة وزراء نيوزلندا

وذكرت على وجه التحديد، أن الصناعات الرئيسية والتعليم فى البلاد ستستفيد من هذه الاتفاقية بشكل مباشر.

أعلنت أرديرن ووزير الدولة للتجارة ونمو الصادرات داميان أوكونور، توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة. ووقع داميان أوكونور الاتفاق نيابة عن بلاده.

وفقا لحكومة نيوزلندا، فإن الانضمام إلى الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة سيزيد الفرص أمام مصدري الكيوي لدخول أسواق إقليمية وسيقلل الروتين الإداري وسيقدم مجموعة واحدة من القوانين التجارية في أنحاء منطقة آسيا - المحيط الهادئ.

وذلك إلى جانب زيادة الناتج المحلي الإجمالي النيوزلندي بحوالي ملياري دولار نيوزلندي (حوالي 1.38 مليار دولار أمريكي).

كما أن الانضمام يعني المزيد من فرص دخول السوق، خاصة للخدمات والاستثمار في الصين وبعض الدول الأعضاء برابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان).

قال داميان أوكونور إن "هذه الاتفاقية سوف تضمن دخول مصدري نيوزلندا إلى السوق في منطقة تضم سبعة من أكبر عشر شركاء تجاريين لنيوزلندا"

انتصار للتعددية والتجارة الحرة

قال لي كه تشيانغ رئيس مجلس الدولة الصيني اليوم (الأحد)، إن توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة "انتصار للتعددية والتجارة الحرة".

أدلى لي بهذه التصريحات لدى حضوره الدورة الرابعة لقمة الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة، والتي عقدت عبر رابط الفيديو.

وأضاف لي "إن توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة لا يمثل إنجازا فارقا للتعاون الإقليمي الشرق آسيوي فحسب، لكنه كذلك انتصار للتعددية والتجارة الحرة".

قال لي إنه فى ظل مشاركة أكبر عدد من سكان العالم وأكثر الأعضاء تنوعا وأعظم إمكانات تنموية، سوف تضخ كتلة التجارة الحرة بالتأكيد، زخما جديدا في التنمية والرخاء الإقليميين وسوف تسهم في التعافي والنمو الاقتصادي العالمي.

وأضاف لي أنه بعد مفاوضات دامت ثمانية أعوام، جلب توقيع الاتفاقية إشراق وأمل للشعوب فى ظل الوضع الدولي القاتم الحالي.

ويظهر هذا أن التعددية والتجارة الحرة ما زالا هما الاتجاه الصحيح للاقتصاد العالمي والتقدم الإنساني.

وذكر لي أن الاتفاقية سوف تسمح للأشخاص باختيار التضامن والتعاون عند مواجهة التحديات، بدلا من اللجوء إلى النزاع والمواجهة، واختيار المساعدة والدعم المتبادلين بدلا من تبني نهج "إفقار الجار" أو سلوك "الانتظار والترقب."

وأضاف أنها تظهر للعالم أن الانفتاح والتعاون هما الطريقة الوحيدة لتحقيق نتائج متبادلة النفع.

وتم توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة اليوم بين 15 دولة مشاركة فيها.

يشار إلى أن هذه المادة نقلا عن وكالة شينخوا الصينية بموجب اتفاق لتبادل المحتوى مع جريدة المال.