أونا:
أكد الرائد محمد عصام عباس، الذي أصيب بطلق خرطوش خلال اشتباكات بين معارضين ومؤيدين للرئيس محمد مرسي بالإسكندرية أمس، أن إصابته جاءت نتيجة لإطلاق النار عليه من أحد الأشخاص المنتمين لجماعة الإخوان.
وأكد ضابط الشرطة المصاب أنه أصيب بطلق الخرطوش من مسافة لا تتجاوز 3 أمتار من داخل محطة قطار سيدي جابر أثناء محاولات الفصل بين المؤيدين والمعارضين، غير أن من أطلق الرصاص كان يقف بالناحية التي يتواجد بها أنصار وأعضاء الإخوان.
وأضاف عباس خلال شهادته التي قالها في مداخلة مع فضائية "أون تي في" أن تظاهرات المعارضين كانت سلمية موضحاً أنه كان من ضمن قوة التأمين التي تتبع التظاهر من داخل مديرية الأمن بالإسكندرية.
وأوضح أنه "لدى توجهه مع القوى المصاحبة إلى منطقة التظاهر، وجدنا المتظاهرين يستغيثون بنا من أنصار "الحرية والعدالة"، لافتا إلى أن أنصار الجماعة كانوا يطلقون أعيرة خرطوش وطلقات حية، مما تسبب في حدوث إصابات واسعة في صفوف المتظاهرين.
وأوضح ضابط الشرطة أن الطلقة التي تلقاها تسببت في وجود 60 شظية داخل جسده نتيجة لقرب المسافة التي أطلقت منها.