
صورة - ارشيفية
قال جمال أبوالسعود، وكيل وزارة الإسكان، المشرف العام على الإدارة العامة للأمن، وإزالة التعديات، إن الهيئة بدأت وضع خطة لدعم الأمن فى الهيئة وأجهزة المدن، علاوة على تعاقدات الإدارة مع شيوخ الأعراب من البدو بعقود رسمية لحراسة مبانى الهيئة وأجهزة المدن وممتلكاتها من الأراضى.
وأضاف أن الهيئة تتعاقد مع الأعراب لكونهم على دراية كاملة بالأشخاص الذين يقومون بالتعديات على أراضى الدولة، وهم من يقومون أيضًا بحراسة العديد من المنشآت فى المدن العمرانية الجديدة، ويمتلكون من السلاح ما يعزز قدرتهم على الحراسة الكاملة.
ولفت إلى أن قيمة العقد الذى توقعه الإدارة مع الأعراب تبلغ 4 آلاف جنيه شهريًا، تحسبًا لأى انفلات أمنى يوم 30 يونيو، وقامت الإدارة بتزويد عدد من أفراد الأمن بجانب الأعراب القائمين على الحراسة وشرطة التعمير بالسلاح بالتنسيق مع القوات المسلحة لحماية ممتلكات المجتمعات العمرانية الجديدة من السرقة خلال تلك الفترة.
وأشار إلى أن وزير الإسكان وافق على طلب تزويد أجهزة المدن بـ10 طبنجات لكل جهاز مدينة ومثلها لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وتم إرسال طلب بذلك إلى وزير الداخلية، موضحًا أن عدد أفراد الأمن على مستوى هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة بلغ 2200 فرد، بجانب 750 فردًا جديدًا تم اختيارهم فى الأشهر الماضية.
وقال إن أجهزة المدن بالتنسيق مع شرطة التعمير فى كل مدينة بدأت تعد الخطة الأمنية لإحكام الأمن والسيطرة ومنع حدوث أى اضطرابات أمنية أو سياسية، لافتًا إلى استعداد أجهزة المدن والهيئة قبل 48 ساعة من 30 يونيو.
وأضاف أن خطة تأمين هيئة المجتمعات العمرانية تشمل أجهزة المدن وممتلكات الهيئة فقط، ولا علاقة لها بالمشروعات الخاصة بالمدن والتى تتبع المستثمرين، مشيرًا إلى أن هناك العديد من حالات التعدى تحدث على وحدات سكنية فى المدن العمرانية الجديدة، ويتم عمل دوريات على تلك الوحدات بالتنسيق مع أجهزة الأمن المعنية لإخلاء تلك الوحدات من المتعدين عليها.