محمد كمال الدين
تواجه شركة الصعيد- البحر الأحمر عدداً من العقبات التي تحول دون استكمال مشروعاتها علي جانبي طريق الصعيد- البحر الأحمر، وتتصدر أزمة التمويل هذه العقبات وفقاً للمهندس أحمد السيد، رئيس مجلس إدارة الشركة القومية للتشييد والتعمير المالكة للحصة الحاكمة في شركة الصعيد، حيث أوضح السيد لـ»المال«، أن نحو 16 مشروعاً تم إعداد المخططات الخاصة بها، علي جانبي الطريق في انتظار إتاحة التمويل لبدء التنفيذ.
وفي سياق آخر، انتهت شركة موبينيل من تغطية نحو %65 من الطريق بشبكات الاتصال، وقال الدكتور محمد حسني، رئيس مجلس إدارة شركة الصعيد- البحر الأحمر للتنمية، إن »موبينيل« سارعت بتغطية هذه النسبة من الطريق بشبكات الاتصال الخلوي في فترة وجيزة، بعد توقيع عقد استغلال حوالي 30 نقطة بطول الطريق قبل نحو شهر.
وقال حسني إن شركة الصعيد- البحر الأحمر للتنمية طلبت إدخال تعديلات علي المخطط العام لمشروعات الطريق الذي أعده ا لمكتب الهندسي التابع للشركة القومية للتشييد والتعمير، موضحاً أنه فيما يخص المدينة السكنية المخطط إقامتها قرب وصلة سوهاج علي مساحة 4300 فدان فبدأت المكاتب الاستشارية التي فازت بعمل الدراسة السوقية للطريق للمدينة في أعمالها قبل نحو ثلاثة أسابيع.
وأضاف أنه فيما يخص المدينة السكنية المخطط إقامتها علي مساحة 176 فداناً قرب وصلة أسيوط فإن شركة الصعيد للاستثمار التي فازت بحق استغلال هذه المساحات انتهت من إعداد الدراسة المبدئية للمدينة.
وأضاف رئيس مجلس إدارة الصعيد- البحر الأحمر أن الشركة انتهت من إقامة أول محطة تموين للسيارات علي جانبي الطريق، مشيراً إلي أن الشركة في انتظار ا لتوقيع مع شركة النيل لخدمات البترول لبدء تشغيل المحطة خلال أيام، لافتاً إلي أن الأخيرة تتولي إدارة معظم محطات تموين السيارات بالوقود في محافظات الصعيد، علماً بأن المحطة تكلفت نحو 4 ملايين جنيه وتقع عند الكيلو 100 قرب وصلة أسيوط.
وكشف حسني عن أن مستثمرين قاموا بإعادة بعض الأراضي التي تمت ترسيتها عليهم بهدف إقامة محطتين آخريين لتموين الوقود علي جانبي الطريق، مشيراً إلي أن المستثمرين فشلوا في توفير مصدر للمياه بالأراضي حتي يتمكنوا من تنفيذ مشروعات محطات التموين الأخري.
ويشمل المخطط العام لمشروعات طريق الصعيد طرح 4 محطات لتموين الوقود علي جانبي الطريق الممتد بطول 412 كيلو متراً، بالإضافة إلي طرح 4 محطات أخري بعد عمل ازدواج للطريق الحالي.
وكشف حسني أن الشركة تواجه عقبات أخري تتعلق بتعدد ولايات الجهات الحكومية علي الأراضي الواقعة بجانبي الطريق، لافتاً إلي أن الشركة القابضة للنقل البحري والبري التي استعدت فعلياً لبدء تنفيذ مشروع لعمل محطة أتوبيسات علي مساحة 7500 متر قرب مدخل سوهاج إلا أنها فوجئت بسحب الأرض مرة أخري من مسئولي محافظة سوهاج بحجة أنها تتبع للمحافظة وليس لشركة الصعيد- البحر الأحمر للتنمية.
وقال حسني إن الشركة تعاني في بعض أراضيها المتاخمة للمدن من تعدد الولايات وعدم وجود جهة واحدة قادرة علي حسم تبعية الأراضي.
تواجه شركة الصعيد- البحر الأحمر عدداً من العقبات التي تحول دون استكمال مشروعاتها علي جانبي طريق الصعيد- البحر الأحمر، وتتصدر أزمة التمويل هذه العقبات وفقاً للمهندس أحمد السيد، رئيس مجلس إدارة الشركة القومية للتشييد والتعمير المالكة للحصة الحاكمة في شركة الصعيد، حيث أوضح السيد لـ»المال«، أن نحو 16 مشروعاً تم إعداد المخططات الخاصة بها، علي جانبي الطريق في انتظار إتاحة التمويل لبدء التنفيذ.
| محمد حسني |
وقال حسني إن شركة الصعيد- البحر الأحمر للتنمية طلبت إدخال تعديلات علي المخطط العام لمشروعات الطريق الذي أعده ا لمكتب الهندسي التابع للشركة القومية للتشييد والتعمير، موضحاً أنه فيما يخص المدينة السكنية المخطط إقامتها قرب وصلة سوهاج علي مساحة 4300 فدان فبدأت المكاتب الاستشارية التي فازت بعمل الدراسة السوقية للطريق للمدينة في أعمالها قبل نحو ثلاثة أسابيع.
وأضاف أنه فيما يخص المدينة السكنية المخطط إقامتها علي مساحة 176 فداناً قرب وصلة أسيوط فإن شركة الصعيد للاستثمار التي فازت بحق استغلال هذه المساحات انتهت من إعداد الدراسة المبدئية للمدينة.
وأضاف رئيس مجلس إدارة الصعيد- البحر الأحمر أن الشركة انتهت من إقامة أول محطة تموين للسيارات علي جانبي الطريق، مشيراً إلي أن الشركة في انتظار ا لتوقيع مع شركة النيل لخدمات البترول لبدء تشغيل المحطة خلال أيام، لافتاً إلي أن الأخيرة تتولي إدارة معظم محطات تموين السيارات بالوقود في محافظات الصعيد، علماً بأن المحطة تكلفت نحو 4 ملايين جنيه وتقع عند الكيلو 100 قرب وصلة أسيوط.
وكشف حسني عن أن مستثمرين قاموا بإعادة بعض الأراضي التي تمت ترسيتها عليهم بهدف إقامة محطتين آخريين لتموين الوقود علي جانبي الطريق، مشيراً إلي أن المستثمرين فشلوا في توفير مصدر للمياه بالأراضي حتي يتمكنوا من تنفيذ مشروعات محطات التموين الأخري.
ويشمل المخطط العام لمشروعات طريق الصعيد طرح 4 محطات لتموين الوقود علي جانبي الطريق الممتد بطول 412 كيلو متراً، بالإضافة إلي طرح 4 محطات أخري بعد عمل ازدواج للطريق الحالي.
وكشف حسني أن الشركة تواجه عقبات أخري تتعلق بتعدد ولايات الجهات الحكومية علي الأراضي الواقعة بجانبي الطريق، لافتاً إلي أن الشركة القابضة للنقل البحري والبري التي استعدت فعلياً لبدء تنفيذ مشروع لعمل محطة أتوبيسات علي مساحة 7500 متر قرب مدخل سوهاج إلا أنها فوجئت بسحب الأرض مرة أخري من مسئولي محافظة سوهاج بحجة أنها تتبع للمحافظة وليس لشركة الصعيد- البحر الأحمر للتنمية.
وقال حسني إن الشركة تعاني في بعض أراضيها المتاخمة للمدن من تعدد الولايات وعدم وجود جهة واحدة قادرة علي حسم تبعية الأراضي.