السودان يحذر مواطنيه من ارتفاع متوقع بمناسيب المياه

نبهت الإدارة العامة لشئون المياه والخزانات في السودان المواطنين والجهات المختصة اتخاذ الحيطة والحذر من ارتفاع متوقع لمنسوب المياه بعدد من الخزانات ودعتهم للحفاظ على أرواحهم وممتلكاتهم.

نبهت الإدارة العامة لشئون المياه والخزانات في السودان المواطنين والجهات المختصة اتخاذ الحيطة والحذر من ارتفاع متوقع لمنسوب المياه بعدد من الخزانات ودعتهم للحفاظ على أرواحهم وممتلكاتهم.

وقالت لجنة الفيضان فس نشرتها التى تصدر من الإدارة العامة لشئون المياه والخزانات إن من ضمن النقاط التي ستشهد ارتفاعا "حبس الدمازين - سنار" و"حبس سنار-الخرطوم" و"حبس الخرطوم-شندي" و"حبس شندي –عطبرة" و"حبس خشم القربة –عطبرة" و"حبس عطبرة - سد مروى".

بينما أشارت النشرة إلى أن "حبس سد مروي –دنقلا" سيشهد استقرارا.

ولفتت إلى أن اللجنة ستواصل أعمالها لمتابعة موقف الفيضان اليومي.

وأكدت نسيبة فاروق كلول، المديرة التنفيذية المكلفة لمحلية التضامن بولاية النيل الأزرق في السودان، تدمير أكثر من 600 منزل بأحياء مدينة بوط جراء انهيار مفاجئ لسد بوط على النيل الأزرق.

وأشارت إلى أن السد الذي يستخدم لتخزين حوالي 5 ملايين متر مكعب من المياه القادمة من وديان جبال الأنقسنا، انهار بشكل مفاجئ.

وأوضحت كلول في تصريحات صحفية، أن المياه حاصرت 600 أسرة أخرى في أحد الأحياء، مع تعذر الوصول اليها، مشيرة إلى أن المياه غمرت المنطقة من 3 اتجاهات، وحذرت من حدوث موجة نزوح كبيرة في المنطقة التي يمثل فيها “سد بوط” عصب الحياة بالنسبة لها وتضم سوقا كبيرة وأكثر من 9 مدارس للتعليم الأساسي، وظلت طوال فترة الحرب ملاذا آمنا للنازحين من جميع أرجاء الولاية.

وأعربت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية اليوم، عن تضامنها مع جمهورية السودان، إثر حادث انهيار سد “بوط” بولاية النيل الأزرق جنوب شرق البلاد، مسفراً عن تدمير مئات المنازل.

وأكد البيان وقوف مصر جنباً إلى جنب مع السودان لمواجهة تداعيات هذا الحادث، من منطلق الروابط الأخوية التى تربط شعبي وادى النيل والعلاقات التاريخية، ووحدة المسار والمصير التى تجمع البلدين.

وأفادت تقارير إعلامية، تعرض سد بوط المطل على النيل الأزرق، في مدينة بوط السودانية يوم الجمعة الماضي، لانهيار مفاجئ.

وقالت المديرة التنفيذية المكلفة لمحلية التضامن بولاية النيل الأزرق في السودان، نسيبة فاروق كلول، إن الانهيار تسبب في تدمير أكثر من 600 منزل في جميع أنحاء مدينة بوط.

وأضافت أن السد كان يستخدم لتخزين حوالي 5 ملايين متر مكعب من المياه القادمة من وديان جبال الأنقسنا.