سيــارات

8 طرازات تدفع السوق للتحرك نسبياً

أحمد عوضأكد مجموعة من مسئولى شركات السيارات، أن أداء السوق بدأ فى التحرك النسبى فى المبيعات لبعض الطرازات، لا سيما بعد تقبل شريحة من المستهلكين الخصومات السعرية، التى أعلنها الوكلاء عقب تطبيق الإعفاءات الجمركية على طرازاتها، موضحين أن الغالبية العظمى من المستهلكين، ما زالت متضامنة مع حملات المقاط

شارك الخبر مع أصدقائك

أحمد عوض

أكد مجموعة من مسئولى شركات السيارات، أن أداء السوق بدأ فى التحرك النسبى فى المبيعات لبعض الطرازات، لا سيما بعد تقبل شريحة من المستهلكين الخصومات السعرية، التى أعلنها الوكلاء عقب تطبيق الإعفاءات الجمركية على طرازاتها، موضحين أن الغالبية العظمى من المستهلكين، ما زالت متضامنة مع حملات المقاطعة، بهدف إجبار الشركات على تخفيض أسعار موديلاتها .

توقعوا أن تتجه القوة الشرائية المؤجلة لإعادة النظر فى الإقبال على الشراء فى ظل استقرار الأسعار عند مستوياتها دون تغيير من جانب الوكلاء، ومن أبرز الطرازات: «أوبل أسترا وإنسيجنيا، وسانج يونج تيفولى، وفيات تيبو، وبيجو 301، وميتسوبيشى أكليبس، وفورد فيستا، وكيا بيجاس «.

قال طارق هايمن، مدير إدارة التسويق والتطوير، بشركة الطارق أوتوموتيف، الموزع المعتمد للعديد من العلامات التجارية، إن أداء السوق شهدت تحرك نسبى فى المبيعات بعد إعلان رد الفروقات السعرية للعملاء التى طرأت بعد تطبيق الإعفاءات الجمركية .

توقع أن تصعد مبيعات السيارات تدريجيًا على أن تستقر للمعدلات السابقة بنهاية مارس المقبل .

ذكر هايمن فى تصريحات سابقة، أن شركته اتجهت لإطلاق عروض وخصومات سعرية على بعض طرازاتها عن السعر الرسمى، إضافة إلى طرح حزمة من البرامج التمويلية المتعددة المتعلقة بتقسيط السيارات لتنشيط حركة البيع وإعادة دورة رأس المال بصورة منتظمة .

أكد وليد خضر، مدير إدارة المشتريات، بشركة أباظة أوتو تريد، الموزع المعتمد للعديد من العلامات التجارية، أن أداء السوق شهدت تحركا لبعض الطرازات بصورة نسبية لأسباب بانخفاض أسعارها وهى «أوبل أسترا، وإنسيجنيا، وسانج يونج تيفولى، وفيات تيبو، وبيجو 301، وميتسوبيشى أكليبس، وفورد فيستا، وكيا بيجاس ».

رجح خضر، أن تتخلى القوة الشرائية المؤجلة عن حملات المقاطعة فى ظل التكهنات التى تشير بزيادة أسعار بعض الماركات التجارية، مع بدء استيراد الشحنات الاستيرادية خلال 2019.

أشار إلى أن الخصومات التى أعلنتها العديد من الشركات والموزعين على بعض طرازاتها جاءت بهدف تقليص المخزون وتنشيط حركة البيع .

قال أمجد الفقى، صاحب معرض الجراج للسيارات، إن حركة البيع شهدت تحركًا نسبيًا بمعدل %3 مقارنة بأداء البيع خلال الفترات السابقة؛ على خلفية تقبل فئة من المستهلكين الأسعار الجديدة للمركبات الأوروبية، موضحا أن الغالبية العظمى من القوى الشرائية ما زالت تفاضل بين العلامات للاستفادة بأعلى قدر من الخصومات السعرية، فى ظل موجة التخفيضات المعلنة عن الشركات والموزعين .

تجدرالإشارة إلى أن 16 علامة تجارية وهى «أوبل، وهيونداى، وفورد، وألفا روميو، وسكودا، وفولكسفاجن، وبورش، وفيات، وجاكور لاندروفر، وأودي، وسيات، وسيتروين، وكيا، وتويوتا، ونيسان، وجيب» خفضت أسعار طرازاتها بنسب بين 2 و %30 عقب تطبيق الشريحة الأخيرة من الإعفاءات الجمركية الكاملة على السيارات الأوروبية المنشأ، ووصولا لتخفيضات الجمركية على الماركات التركية إلى %90 بدلاًمن 80% سابقًا .

توقع الفقى أن تتجه بعض الشركات للإعلان عن خصومات سعرية، على بعض طرازاتهم لتقليص حجم المخزون، إضافة إلى أنها فى طريقها لإطلاق العروض الترويجية، وحزمة من البرامج التمويلية المتعددة، الخاصة بنظم برامج التقسيط، لا سيما تخفيض نسب الفائدة .

أشار إلى أن السوق تتعرض لموجة من التقلبات فى حركة المبيعات نهاية مارس المقبل – على أقصى تقدير – فى ظل انتشار حملات المقاطعة التى ما زالت تنعكس بالسلب على نتائج أعمال القطاع .

لفت إلى أن العلامات الأوروبية تعتبر الحصان الرابح من تطبيق الإعفاءات الجمركية، التى تمكنها من زيادة حصتها السوقية على خلفية تراجع أسعارها لمستوى «الآسيوية ».

تابع: «السوق بصدد زيادة المعروض من السيارات الكهربائية المستعملة من جانب بعض المستوردين، بعد إعفاء تلك الفئة من المركبات على تحصيل الرسوم الجمركية، موضحا أن بعض المستوردين اتجهوا لتقديم خدمات ضمان خدمات ما بعد البيع والصيانة، بهدف تذليل العقبات أمام المستهلكين ».

كشف عن أن «الجراج للسيارات» فى طريقها لتدشين محطتى لشحن المركبات الكهربائية بالمهندسين والشيخ زايد، لتقديم خدمات إعادة شحن البطاريات للسيارات الكهربائية بحلول سبتمبر المقبل .

شارك الخبر مع أصدقائك